وصية النبي (ص) لعليّ بن أبي طالب (ع) - عمر بن محمّد نسفی - الصفحة ٣٧
١٣٢. إذا صلّى وَحْدَه ، ويَنْشُطُ [١] لأمرٍ يُثْنى عليه ، ويذكُرُ اللّه َ في المَلإ ويَنساه في الخَلإ [٢] .
١٣٣.يا عليُّ ، ولِلأحْمَقِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : التَّهاوُنُ في فَرائضِ اللّه ِ تعالى ، وكَثرةُ الكَلامِ في غَيرِ ذِكْرِ اللّه ِ تعالى ، وَالطَّعْنُ [٣] في عِبادِ اللّه ِ عَزَّوجلّ .
١٣٤.يا عليُّ ، وللمخذول [٤] ثلاثُ علاماتٍ : كثرة الكَذِبِ ، وكثرةُ الأيمانِ الفَاجِرَةِ ، وكَثْرةُ الحَوائجِ إلَى النّاسِ .
١٣٥.يا عليُّ ، وللشَّقيِّ ثلاثُ علاماتٍ : قُوتُ الحَرامِ ، واجْتنابُ العالِم [٥] ، وصَلاةُ الوَحْدَةِ .
١٣٦.يا عليُّ ، ولِلْمُسيءِ ثَلاثُ علاماتٍ: يَكْسلُ في طاعةِ اللّه ِ تعالى ، ويُؤذِي عبادَ اللّه ِ، ويُسيءُ إلى مَنْ أحسَنَ إليهِ .
١٣٧.يا عليُّ ، للمجرم ثلاثُ علاماتٍ : السَّهوُ ، واللَّهوُ ، والنِّسيانُ .
١٣٨.يا عليُّ ، وللْفاسِقِ ثلاثُ عَلاماتٍ : حُبُّ الفَسادِ ، وضَرُّ العِبادِ ، وَاجتِنابُ الرَّشادِ.
١٣٩.يا عليُّ ، ولِلْفاجِرِ ثلاثُ علاماتٍ : يَفجُرُ في الأيمان ، ويَخدَع في النِّسوانِ ، ويأتي بِالبُهتانِ [٦] .
١٤٠.يا عليُّ ، وللظالم ثلاثُ عَلاماتٍ : يَقْهَرُ مَنْ دُونَه بالغَلَبةِ [٧] ، ويَبْطِشُ [٨] إذا
[١] نشط ينشط نشاطا : أي طابت نفسه للعمل وغيره .[٢] وردت في تحف العقول هكذا :«وللمرائي ثلاث علامات : ينشط إذا كان عند الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمدَ في جميع اُموره» .[٣] في بعض النسخ : «الكراهة» .[٤] خَذَلَ يَخذُل خذلاً وخَذلانا: أي ترك النصرة والعون. (التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج ٣، ص ٣٠) .[٥] في بعض النسخ : «وبغض العالم» .[٦] في بعض النسخ : «يفجُرُ بالأيمان ويخدَعُ بالنسوان ويأتي بالبهتان» .[٧] في بعض النسخ : «وَمَن فوقه بالمعصيةِ» . (تحف العقول ص ١٠) .[٨] البطشُ : تناوُلُ الشيء بِصَولَةٍ (المفردات «بطش»).