دراسة في عـلامات الظهور
(١)
تقديم
٩ ص
(٢)
الفصل الأول
١١ ص
(٣)
ركنان تقوم الإمامة عليهما
١٣ ص
(٤)
التأكيد على الركن الأول
١٤ ص
(٥)
التأكيد على الركن الثاني
١٤ ص
(٦)
النموذج الأول علي
١٤ ص
(٧)
علي
١٥ ص
(٨)
التفسير المعقول
١٦ ص
(٩)
التوضيح والربط
٢٠ ص
(١٠)
النموذج الثاني الإمام الرضا
٢٢ ص
(١١)
النموذج الثالث المهدية وعلامات الظهور
٢٣ ص
(١٢)
الاخبارات المستقبلية في دائرتين
٢٤ ص
(١٣)
الإخبارات صادقة رغم الموانع
٢٦ ص
(١٤)
الإمام، وإدارة شؤون الأمة
٢٨ ص
(١٥)
لماذا إثنا عشر إماماً فقط؟!
٢٩ ص
(١٦)
المهدية في موقعها الطليعي والطبيعي
٣١ ص
(١٧)
علامات الظهور في خدمة الهدف
٣٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٣٣ ص
(١٩)
الظاهرة المألوفة
٣٥ ص
(٢٠)
الانحراف الخطير
٣٥ ص
(٢١)
الانحراف يتضاعف
٣٧ ص
(٢٢)
الأئمة واقفون على سلبيات الأمر
٣٨ ص
(٢٣)
ما هو الحل؟!
٣٩ ص
(٢٤)
الفرق بين ما وقع وبين ما سيقع
٣٩ ص
(٢٥)
الحل الأفضل
٤١ ص
(٢٦)
العلامات التي هي من المحتوم
٤٢ ص
(٢٧)
ألف الطائفة الأولى من الروايات
٤٣ ص
(٢٨)
الرويات التالية
٤٣ ص
(٢٩)
المجلسي والبداء في المحتوم
٤٥ ص
(٣٠)
رأينا البداء في المحتوم!!
٤٥ ص
(٣١)
ب الطائفة الثانية من الروايات
٥٠ ص

دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧


* * *

* * *

يتلاشـى قلبي، وقـد بُـحَّ صـوتي * * * ثـم مـات الـصدى على لـهَواتـي

سيـدي عاثَـتِ الهمــوم بقلبــي * * * ورمـتْـني بـأعـظـم الـنـكـبـات

ودهتنـي دهيـا الفـراق فأصبحــ * * * ـت أسيـرَ الـهـمـوم والـكربـات

مزَّقَتْنــي سيـوفُـه، وأحـاطــتْ * * * بـي أفـاعـيـه مـن جميع الجهات

عصفَــتْ بي ريـاحُـه فَسَمُــومٌ * * * لَـفْحُ مـا هبَّ مـن صَبـا النّسمات

ورمتني في مَهْمَــه التْيـه يُلهينـي * * * ضـيـاعي أجْـتَـرُّ فَـضـْلَ شتـاتي

أتلَظّـى بـالوجـد أقْتـاتُ دمعـي * * * وكـأنّـي أسْتـافُ بـعـض رُفـاتي

وعلى الجمرِ رُحْـتُ أمْشي ولـكن * * * ذاك جـمـر الآهـات والـحسـرات

تتـوالـى الاهـات حَـرَّى بَــواك * * * آه مـــاذا تـفـيـدنــي آهــاتي

زَفـرَة الوجـد وهـي تَلفَـحُ قلبـي * * * صَـهَـرَتْـه بـهـا لـظـى الـزفرات

فالجحيم التي بهـا سـوف يُجْـزى * * * كــل بـاغ و كـل طـاغ وعــات

وَمْضَةٌ من لهيب وجـدي وشوقـي * * * أوقـدتـهـا فـكـيـف بـالوَمضات

سَرْمَدِيّاً ـ يا سيـدي ـ صار حُزني * * * غُـصَـصـاً مــُرَّةً غـدت لـذّاتـي

بسمتــي لوعـةٌ، حنينـي شجــوٌ * * * ونـشـيـدي ثَـواكــلُ الـعَبَـراتِ

أشَتـاتـي أم غُربتـي لـك أشكـو * * * أنـت أدرى بـغـربـتـي وشـتـاتي

ضـاق صدري وعيلَ صبري وإني * * * خـائـفٌ مـن ذنـوبـي المـوبقات