التّمحيص - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ٢
بسم الله الرحمن الرحيم
التمحيص والابتلاء في كتاب الله
تبارك .. الّذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملاً [١].
يا أيّها الّذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إنّ الله مع الصابرين [٢].
ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات [٣].
يا أيّها الّذين آمنوا ليبلونّكم الله بشيء من الصيد ..
ليعلم الله من يخافه بالغيب [٤] ..
وليعلم الّذين نافقوا [٥] ..
أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولما يعلم الله الّذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين [٦].
أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولما يأتكم مثل الّذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضرّاء [٧] ..
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون.
ولقد فتنّا الّذين من قبلهم ،
فليعلمنّ الله الّذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين [٨].
وتلك الأيّام نداولها بين الناس ،
وليعلم الله الّذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء ..
وليمحّص الله الّذين آمنوا ويمحق الكافرين.
وليبتلي الله ما في صدوركم ،
وليمحّص ما في قلوبكم ، والله عليم بذات الصدور [٩].
[١] الملك ٦٧ : ١ ، ٢.
[٢] الصابرين : الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا الله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. البقرة ١٥٥ ـ ١٥٧.
[٣] البقرة ٢ : ١٥٣ ، ١٥٥.
[٤] المائدة ٥ : ٩٤.
[٥] آل عمران ٣ : ١٦٧.
[٦] آل عمران ٣ : ١٤٢.
[٧] البقرة ٢ : ٢١٤.
[٨] العنكبوت ٢٩ : ٢ ، ٣.
[٩] آل عمران ٣ : ١٤٠ ، ١٤١ ، ١٥٤.