التّمحيص

التّمحيص - الإسكافي، محمد بن همّام - الصفحة ١١

فمَن جعله لابن شعبذة :

١ ـ الشيخ القطيفيّ ( المعاصر للمحقّق الكركيّ ) كما مرّ وأرسله إرسال المسلّمات بلا ذكر دليل ، واعتمد الآخرون عليه.

٢ ـ القاضي نور الله التستريّ ، أخذ منه.

٣ ـ الشيخ الحرّ العامليّ ، نقل عن « المجالس » للقاضي التستريّ.

٤ ـ الشيخ المولى عبدالله صاحب « الرياض » يؤكّد النسبة اعتماداً على القطيفيّ أيضاً.

٥ ـ السيّد حسن الصدر ، يتبع سابقيه في النسبة لابن شعبة اعتماداً على القطيفيّ ويمنعه لغيره.

٦ ـ السيّد محسن الأمين ، يجزم بلا ريب أنّه لابن شعبة كما صرّح به القطيفيّ وغيره.

وأما من شكّك في هذه النسبة ، ورجح القول لابن همام :

١ ـ الشيخ المجلسيّ.

٢ ـ السيّدالخونساريّ،بل عنده من دون‌شكّ أنّه من مصنّفات ابن‌همام دون غيره.

٣ ـ الميرزا النوريّ،وقد مرّت ملاحظته على الشيخ الحرّ العامليّ في «أمل الآمل».

ولو راجعنا أقوال الطائفة الاُولى الّذين نسبوا « التمحيص » لابن شعبة نرى أدلّة بعضهم باختصار كما يلي :

أ ـ قدم زمان القطيفيّ على زمان المجلسيّ.

ب ـ أعلميّته بهذا الفنّ من المجلسيّ وأنّه أعرف.

ج‌ ـ عدم ذكر الكتاب ضمن ترجمة ابن همام في كتب الرجال مع قربهم منه.

د ـ شهادة مجموعة من العلماء بذلك.

ولكن لو راجعنا هذه الأدلّة ودقّقنا النظر فيها لرأيناها لا ترفع شكّاً ، ولا تورث يقيناً بموجب ما يلي :

أ ـ أما الاول ، ففراغ الشيخ إبراهيم القطيفي من تأليف كتابه « الوافية في الفرقة الناجية » كن سنة ٩٤٥ ه‌ ١، وكانت وفاة العلامة المجلسي في سنة ١١١١ه‌ كما في مقدّمة البحار ، بينما كانت وفاة ابن همام سنة ٣٣٦ ه‌ ٢، و


[١] الذريعة ج ١٦ / ١٧٧

[٢] رجال النجاشيّ ص ٢٩٤.