موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢١ - الموقع و الخصائص
المنخفض الذي يسيطر على سكّانها، قد جعل منها بعيدة عن المثاليّة في مجال المظهر. الشوارع حديثة هناك، و لكنّها لا تتمتّع بالمظهر الذي يجب أن يتمتّع به الشارع الحديث. و الأبنية المتعدّدة الطبقات، موجودة بوفرة، و لكنّها ذليلة و كأنها تشكو من ضيم ... إجمالا، هناك مظهر عام مسيطر: الفقر.
تتقسم الغبيري إلى ثلاثة أقسام رئيسيّة:
الأوّل: منطقة شرق طريق المطار، و هي عمليّا المنطقة الممتدّة من أوتوستراد المطار حتّى طريق صيدا القديمة، و تضمّ ما يعرف بالغبيري و الشيّاح.
الثاني: هو ما صار يعرف اليوم بمنطقة" إليسار" أي مناطق صبرا و شاتيلا، وحي فرحات، و حرج القتيل، وحي عرسال، وصولا إلى حدود المدينة الرياضيّة.
الثالث: هو منطقة بئر حسن، و السفارات، و الفنادق، أي المنطقة الممتدّة من طريق السفارة الكويتيّة- المدينة الرياضيّة، نزولا في اتّجاه البحر.
و معروف أنّ هذه المنطقة تحوي سفارات و يقيم فيها عدد من الفاعليّات السياسيّة و الإقتصاديّة.
مجمل عدد سكّان الغبيري يفوق ال ٢٠٠ ألف نسمة، لأنّها تضمّ مئات المؤسّسات التجاريّة و الصناعيّة، و عددا لا بأس به من المدارس الرسميّة و الخاصّة. أمّا عدد الناخبين فقرابة ٠٠٠، ٢١. يضاف إليهم حوالى ٠٠٠، ١ ناخب من المجنّسين بموجب المرسوم الذي صدر سنة ١٩٩٧.