عيون المسائل - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٢٧ - ختام غاية حظّ العابد من صلاة الجماعة جعل صلاته مع صلوات المجتمعين صفقة واحدة
الرّعشة وقف ظاهره و باطنه و فكره و حدسه و روحه و جسده على حظيرة العبادة و جمع سرّه و علنه و حسّه و علمه و عمله فى حرم العبوديّة فتصطفّ مداركه العقليّة و الحسّية و قواه الادراكيّة و التحريكيّة و مشاعره النّظريّة و العمليّة و جنوده التجريديّة و التدبيريّة كلّ فى درجة اقصى كماله الممكن و اقوى تمامه المبتغى و ياتمّ روعه المفارق بجملة ما له من المراتب و الارواح و الطبائع و الجنود من بعد ترتيب الرّتب العقليّة و تسوية الصفوف الكماليّة بائمّة عالم العقل من العقول القدسيّة و الملائكة النوريّة فى رفض عالم الحسّ و مهاجرة اقليم الهيولى ثمّ الوصول إلى شهود النور الحقّ و الاتّصال بجناب الا على الرّب و امّا العارف من الجمعة و الجماعة فوق ما سبق من الحظّين جمع عالمى الخلق و الأمر و هما جملة ما تحوزه دائرة فرجار الامكان بددا فى بقعة الليس الصّرف و الهلاك المطلق بحسب النظر إلى نفس الذّات جردا