عيون المسائل - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١١ - السّادس و لنذكر فيه بقيت ممّا رمنا إيراده ذكرا موجزا
استقربه فى البيان سواء وقع فيها او فى غيرها و سواء فاتت عمدا او نسيانا و سواء كان صلّاها تماما ثمّ قد تبيّن الخلل او لا هذا اذا فاتت و هو فيها و لو حضرها زمانا يسع الصّلاة ثمّ خرج و قد بقى من الوقت ما يسعها ففاتت ففيه وجهان مرتّبان على الحاضر اوّل الوقت فيسافر آخره و اولى بالقصر هنا و منها تخيير المدين بين انظار الغريم المعسر و ابراء ذمّته مع استحباب الابراء و منها تخيير النبي ص فى قيام اللّيل بين الثلث و النّصف و الثلثين مع استحباب الفرد الاكثر و منها تخيير الامام بين تطويل القراءة و تخفيفها و تكثير الاذكار و تقليلها مع استحباب الفرد الاخفّ الاقل الّا ان يؤثر المأمومون التّطويل و كذلك المنفرد اذا سئم و ملّ و منها استحباب الجهر فى صلاة الجمعة اتّفاقا و فى ظهرها مطلقا على قول الشّيخ و تبعه العلّامة فى المختلف و اذا صلّيت جماعة كما هو ظاهر الصّدوق و اختاره ابن ادريس و هو قول السّيّد المرتضى رضى اللّٰه تعالى