عيون المسائل - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٠ - السّادس و لنذكر فيه بقيت ممّا رمنا إيراده ذكرا موجزا
و التّسبيح عند دعاء الوالد و لبّيك عند دعاء الوالدة على ما فى الرّواية عن الكاظم (عليه السلام) و كذلك التّلبية اذا مرّ بيا أيّها الّذين آمنوا فيقول لبّيك ربّنا و ساير ما يضاهى تلك الامور و منها تخيير المسافر فى الاماكن الاربعة و الحقّ السّيّد المرتضى و ابن الجنيد مشاهد الأئمّة (عليهم السلام) بين القصر و الاتمام و المستحبّ الافضل هناك هو الاتمام و ظاهرهما تحتّمه و عمّم الصّدوق القصر تحتّما و الأقرب تخصيص التّخيير مع استحباب الاتمام بالمساجد الثّلاثة و ما دار عليه سور الحضرة الحسينيّة و ما حوته قبب المشاهد المنوّرة دون البلدان و قال بعض الاصحاب بذلك فى البلدان و قال فى المعتبر الحرمان كمسجديهما بخلاف الكوفة و قال الشّيخ فى المبسوط و قد روى الاتمام فى حرم اللّٰه و حرّم الرّسول و حرم امير المؤمنين و حرم الحسين فعلى هذه الرّواية يجوز الاتمام خارج المسجدين بالكوفة و بالنجف و هل القضاء كالاداء فى التّخيير