النور الهادي إلى أصحاب إمام الهادي(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٢١٠ - المراجع
يذكرون انهم من مواليك، و هو رجل يقال له علي بن حسكة، و آخر يقال له القاسم اليقطيني، من أقاويلهم: انهم يقولون ان قول اللّه تعالى: ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر، معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا اخراج مال، و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها على هذا الحد الذي ذكرت. فان رأيت أن تبين لنا و أن تمن على مواليك بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم الى الهلاك، فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديدننا فاعتزله.
و ص ٥١٨ و فيه: قال نصر بن الصباح: علي بن حسكة الجواز كان استاذ القاسم الشعراني اليقطيني، من الغلاة الكبار ملعون.
و في نفس الصفحة: سعد، قال حدثني سهل بن زياد الآدمي، عن محمد ابن عيسى قال: كتب الي أبو الحسن العسكري (عليه السلام) (الهادي (عليه السلام)) ابتداء منه:
لعن اللّه القاسم اليقطيني و لعن اللّه علي بن حسكة القمي، ان شيطانا تراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا، و ص ٥٢١ و فيه المترجم له من الملعونين، و ص ٥٥٥ و فيه: و كان القاسم اليقطيني و علي بن حسكة القمي كذلك يدعيان (النبوة) لعنهما اللّه. الخصال ص ٢٧٧. معجم الثقات ص ٣٣٢.
منتهى المقال ص ٢٤٩. رجال الحلي (قسم الضعفاء) ص ٢٤٨ و فيه: رمي بالغلو و يدعي انه باب و انه نبي.
و في نفس الصفحة: سكن قم، و كان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد قاله النجاشي، و قال ابن الغضائري: ان حديثه نعرفه و ننكره، ذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا و الأغلب عليه الخير، و هذا يعطي تعديله منه. منهج المقال ص ٢٦٤. رجال النجاشي ص ٢٢٢ و فيه: سكن قم، و ما اظن له كتابا ينسب إليه الا زيادة في كتاب التجمل و المروة للحسين بن سعيد، و كان ضعيفا على ما ذكره