النور الهادي إلى أصحاب إمام الهادي(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ١٦٧ - المراجع
المراجع:
رجال الطوسي في أصحاب الهادي (عليه السلام) ص ٤١٨ و فيه: وكيل ثقة، و في أصحاب العسكري (عليه السلام) ص ٤٣٢ و فيه: قيم لأبي الحسن (الهادي (عليه السلام)) ثقة.
طرائف المقال ج ١ ص ٣٢٧. إيضاح الاشتباه ص ٢٢٧. نضد الايضاح ص ٢١٣. رجال الكشي ص ٥٢٣ و ص ٦٠٦ و فيه: قال يوسف بن السخت: كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسن (الهادي (عليه السلام))، و كان رجلا من أهل همينيا- قرية من قرى سواد بغداد- فسعى به المتوكل فحبسه فطال حبسه، و احتال من قبل عبيد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار، و كلمه عبيد اللّه، فعرض جامعة على المتوكل فقال: يا عبيد اللّه لو شككت فيه لقلت انك رافضي، هذا وكيل فلان و أنا على قتله، قال: فتأدى الخبر الى علي بن جعفر، فكتب الى أبي الحسن (الهادي (عليه السلام)): يا سيدي اللّه اللّه في، فقد و اللّه خفت ان أرتاب، فوقع (عليه السلام) في رقعته: أما اذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد اللّه فيك، و كان هذا في ليلة الجمعة، فأصبح المتوكل محموما، فازدادت علته حتى صرخ عليه يوم الاثنين، فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه، حتى ذكر هو علي بن جعفر، فقال لعبيد اللّه: لم لم تعرض على أمره؟ فقال: لا أعود الى ذكره أبدا، قال: خل سبيله الساعة و سله أن يجعلني في حل، فخلى سبيله، و صار الى مكة بأمر أبي الحسن (الهادي (عليه السلام))، فجاور بها، و برأ المتوكل من علته.
و ص ٦٠٧ و فيه: عن أبي يعقوب يوسف بن السخت قال: حدثني العباس عن علي بن جعفر قال: عرضت أمري على المتوكل، فأقبل على عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فقال: لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا و أشباهه، فان