النور الهادي إلى أصحاب إمام الهادي(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٣٢ - المراجع
أيهما يقصد بحوائجه و حوائج غيره، فقد اضطرب الناس فيهما، و صار يبرأ بعضهم من بعض، فكتب (الهادي (عليه السلام)) إليه: ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثل هذا يشك، و قد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني، سمى باسمهما جميعا، فاقصد إليه بحوائجك، و من أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا الى العليل بحوائجهم، و ان يتجنبوا القزويني أن تدخلوه في شيء من اموركم، فانه قد بلغني ما يموه به عند الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه، و ص ٥٥٧ و فيه عن أبي محمد الرازي قال: كنت أنا و أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل (أي الامام الهادي (عليه السلام)) فقال لنا: الغائب العليل ثقة، و أيوب بن نوح و ابراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة و أحمد بن اسحاق ثقات جميعا. مجمع الرجال ج ١ ص ٧٠ و ص ٧١.
رجال ابن داود (قسم الثقات) ص ٣٣ و فيه من أصحاب العسكري (عليه السلام) و كان وكيلا له. التوحيد ص ١٠٠. بهجة الآمال ج ١ ص ٥٧٦. الاختصاص ص ٥٤.
علل الشرائع ج ١ ص ٥٩. رجال الكشي ص ٥٥٧ و فيه: ابراهيم بن محمد الهمداني من الثقات، و ص ٦١١ و فيه: عن ابراهيم بن محمد الهمداني قال:
كتب (الرضا أو الجواد أو الهادي (عليهم السلام)) الي: قد وصل الحساب تقبل اللّه منك و رضي عنهم و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة، و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا و من الكسوة كذا، فبارك اللّه لك فيه و في جميع نعمة اللّه عليك، و قد كتبت الى النضر أمرته أن ينتهي عنك و عن التعرض لك و بخلافك، و أعلمته موضعك عندي، و كتبت الى أيوب أمرته بذلك أيضا، و كتبت الى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك و المصير الى أمرك و ان لا وكيل لي سواك. أعيان الشيعة ج ٢ ص ٢٢٤. الكافي ج ١ ص ٣٤٦ و ج ٥ ص ٢٧٠. هداية المحدثين ص ١٦٨.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٧٧. الاستبصار ج ٣ ص ٢٩١. المناقب ج ٤