النور الهادي إلى أصحاب إمام الهادي(ع) - الشبستري، عبد الحسين - الصفحة ٢٠٣ - المراجع
قال فكتب تحته: الاسلام الشهادتان و ما يتلوهما، فذكر انه يحب أن يقف على قوله في السلف، فقال أبو محمد: أتولى أبو بكر و أتبرأ من عمر، فقال له: و لم تتبرأ من عمر؟ فقال: لاخراجه العباس من الشورى، فتخلص منه بذلك.
و ص ٥٤٠ و ص ٥٤١ و ص ٥٤٢ و فيه حديث يترحم فيه الامام الحسن العسكري (عليه السلام) على المترجم له. و ص ٥٤٣ و فيه توقيع صدر من الامام العسكري (عليه السلام) بحقه و هو: الفضل بن شاذان ماله و لموالي يؤذيهم و يكذبهم؟
اني أحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا و لا في الآخرة. و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ٢٦٠. قال أبو علي: و الفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل و مات منه، و صليت عليه.
و في نفس الصفحة ٥٤٣ يذكر جماعة كثيرة روى عنهم المترجم له. و في ص ٥٤٤ يدافع عن الفضل فيقول: و أبو محمد الفضل رحمه اللّه من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب (ثم يستطرد الى أن يقول:) و قيل ان للفضل مائة و ستين مصنفا.
و ص ٥٤٦ و ص ٥٦٦ و ص ٥٩٠ و ص ٥٩٢ و غيرها. توضيح الاشتباه ص ٢٤٧. هدية العارفين ج ١ ص ٨١٧. نقد الرجال ص ٢٦٧. تأسيس الشيعة ص ٣٤٤ و فيه: صاحب الامام الرضا (عليه السلام)، كان مقدما في كل فن من العلم: في القرآن، و الفقه، و الحديث، و الكلام، و له ما يزيد على مائة مصنف مذكورة في الفهارس (ثم ذكر بعض أقوال النديم في حقه)، و ص ٣٧٧ و فيه: أحد شيوخ أصحابنا الفقهاء المتكلمين و الجامعين لجميع فنون الدين، أخذ عن الامام الرضا (عليه السلام)، عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)، و أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، و صنف