مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٥٠ - فصل في علمه ع
|
كفى بفعال امرئ عالم |
على أهله عادلا شاهدا |
|
|
يرى لهم طارفا مونقا |
و لا يشبه الطارف التالدا[١] |
|
|
يمن عليكم بأموالكم |
و تعطون من مائة واحدا |
|
|
فلا يحمد الله مستنصرا |
يكون لأعدائكم حامدا |
|
|
فضلت قسيمك في قعدد |
كما فضل الوالد الوالدا[٢] |
|
وَ كَانَ الرِّضَا ع وَ الْمَأْمُونُ يَجْتَمِعَانِ فِي الْأَبِ الثَّامِنِ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ يَقُولُ فَضَلَ أَبُوكَ عَلِيٌّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ.
قال أبو بكر الخوارزمي
|
يا هارون من أمره بدعه |
جاورت قبرا قربه رفعه |
|
|
تريد أن تفلح من أجله |
لن تدخل الجنة بالشفعه- |
|
ابن حماد
|
ساقها شوقي إلى طوس |
و من تحويه طوس |
|
|
مشهد فيه الرضا |
العالم و الحبر النفيس |
|
|
ذاك بحر العلم و الحكمة |
إن قاس مقيس |
|
|
ذاك نور الله لا يطفى |
له قط طميس- |
|
الأديب
|
تجوز زيارة قبر ابن حرب |
و تربة حفص و يحيى بن يحيى |
|
|
فلم لا تجوز زيارة قبر |
الإمام علي بن موسى الرضا |
|
|
سليل البتول و سبط الرسول |
و نجل أبي الحسن المرتضى |
|
فصل في علمه ع
كَانَ الْمَأْمُونُ يَمْتَحِنُهُ بِالسُّؤَالِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ فَيُجِيبُ فِيهِ وَ كَانَ كَلَامُهُ كُلُّهُ وَ جَوَابُهُ وَ تَمْثِيلُهُ بِآيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَا رَأَيْتُهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَهُ.
الْجِلَاءِ وَ الشِّفَاءِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُ لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمْرِ أَبِي
[١] الطارف: المال الحديث او المستحدث و يقابله التالد. و كان في نسختى الأصل و المطبوعة بالغرى« الطارق» بالقاف و هو مصحف.
[٢] القعدد: القريب الآباء من الجد الأعلى. البعيد الآباء منه( ضد).