مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٦ - فصل في تواريخه و ألقابه ع
عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَ قَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ هُمَا رَيْحَانَتَايَ فِي الدُّنْيَا.
/ أَبُو حَمْزَةَ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: ذَكَرْتُ خُرُوجَ الْحُسَيْنِ وَ تَخَلُّفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْهُ فَقَالَ الصَّادِقُ ع يَا أَبَا حَمْزَةَ أَقُولُ لَكَ مَا يُغْنِيكَ سُؤَالَهُ إِنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ دَعَا بِكَاغَذٍ وَ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي مِنْكُمْ اسْتُشْهِدَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ لَمْ يُدْرِكِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ.
ابن حماد
|
شربت من ماء الولاء شربة |
فأورثتني النسك قبل الفطام |
|
|
و لاح نجم السعد في طالعي |
إذ صرت مولى لأناس كرام |
|
|
لآل ياسين الذين حبهم |
ينجو به المؤمن يوم الخصام |
|
|
فمثل مولاي الحسين الذي |
بالطف مدفون عليه السلام |
|
|
ابن علي بن أبي طالب |
سبط رسول الله خير الأنام |
|
|
من شرف الله به مكة |
و زمزما و البيت بيت الحرام |
|
|
من ظهر الإسلام طفلا به |
و طهر الكفر بحد الحسام[١] |
|
|
هذا ابن من قد كان من ربه |
كقاب قوسين بغير احتشام |
|
|
هذا ابن من آثر في قوته |
و بات بالأهل ثلاثا صيام |
|
|
هذا ابن من ساد بني هاشم |
إذ ظللته في الفلاة الغمام |
|
|
هذا شهيد الطف هذا الذي |
حبي له يمحو جميع الآثام |
|
|
هذا الإمام ابن الإمام الذي |
منه لنا في كل عصر إمام |
|
|
هذا الذي زائره كالذي |
حج إلى الكعبة في كل عام |
|
فصل في تواريخه و ألقابه ع
ولد الحسين عام الخندق في المدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد أخيه بعشرة أشهر و عشرين يوما و روي أنه لم يكن بينه و بين أخيه إلا الحمل و الحمل ستة أشهر.
[١] الحسام بالضم: السيف القاطع.