البخاري وصحيحه - غلامي الهرساوي، الشيخ حسين - الصفحة ٢٧ - القسم الثالث معارضة البخاري لفقه أبي حنيفة

كما أن البدء برواية حديث «النيات»[١] يؤكد ذلك، لان الاحناف يشكلون على هذا الحديث وشموليته في أحكام العبادات والمعاملات[٢] !

وقد كرر البخاري ذلك الحديث سبع مرّات[٣] ، ليؤكد نافذيته في المعاملات والنكاح وحتى في الطلاق.

هناك مسألة هامّة في هذا الموضوع، وهي كتاب الحيل الذي لم يكتب فيه أي من محدّثي أهل السنة.

فأبو حنيفة أو بعض تلاميذه ربما كان الشيباني أو أبو يوسف، إذ دوّن أحدهم كتاباً بعنوان «كتاب الحيل»، وهو يشتمل على طرق الالتفاف على الاحكام وبكلمة واحدة تحليل الحرام.


[١] «إنما الاعمال بالنيات».

[٢] قال فخر الاسلام البزدوي الحنفي في «كشف الاسرار» من كتب الاصولية للاحناف: اما قوله(عليه السلام): «الاعمال بالنيات...» فمن القسم الرابع (أي: ظني الثبوت والدلالة كأخبار الاحاد التي مفهومها ظني).

وقال أبو جعفر الطبري: «حديث الاعمال بالنيات...» على طريقة بعض الناس مردود، لكونه فرداً، لا يروى عن عمر إلاّ علقمة، ولا عن علقمة إلاّ من رواية محمد بن إبراهيم... كشف الاسرار ١: ٨٤.

[٣]

    ١ ـ افتتاح الكتاب.

    ٢ ـ كتاب الايمان.

    ٣ ـ كتاب العتق.

    ٤ ـ كتاب مناقب الانصار.

    ٥ ـ كتاب النكاح.

    ٦ ـ كتاب الايمان والنذور.

    ٧ ـ كتاب الحيل.