آراء المعاصرين حول آثار الإمامية
(١)
1 - الكاتب الشيخ محمود أبو رية الكتب أحاديث عائشة
٩ ص
(٢)
2 - الكاتب الشيخ محمد زكي إبراهيم كتاب " الزهراء
١٧ ص
(٣)
3 - الكاتب الأستاذ الشيخ الباقوري كتاب " وسائل الشيعة
٢٣ ص
(٤)
4 - الكاتب الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني كتاب " وسائل الشيعة
٢٩ ص
(٥)
5 - الكاتب الدكتور حسن جاد حسن " وسائل الشيعة "
٤١ ص
(٦)
6 - الكاتب الأستاذ محمد عبد الغني حسن كتاب الغدير
٤٥ ص
(٧)
7 - الأستاذ عبد الكريم الخطيب كتاب مع رجال الفكر في القاهرة
٥٧ ص
(٨)
8 - الشيخ محمد عبد المنعم خفاجي " وسائل الشيعة "
٦٧ ص
(٩)
الشيخ محمد عبد المنعم خفاجي مع رجال الفكر في القاهرة
٧٩ ص
(١٠)
9 - الدكتور سليمان دنيا الشيعة وفنون الاسلام
٨٣ ص
(١١)
10 - الدكتور حامد حفني داود الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
٩١ ص
(١٢)
11 - الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود فلسفة الحكم عند الامام
١٠١ ص
(١٣)
الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود مع رجال الفكر في القاهرة
١١١ ص
(١٤)
الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود فدك
١١٥ ص
(١٥)
12 - الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف وسائل الشيعة
١٢٣ ص
(١٦)
13 - الأستاذ عبد الله بن يحيى العلوي مع رجال الفكر في القاهرة
١٢٧ ص
(١٧)
14 - الأستاذ الشيخ محمود فرج العقدة وسائل الشيعة
١٣٣ ص
(١٨)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي
١٤٨ ص
(١٩)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود " علي ومناوئوه "
١٦٦ ص
(٢٠)
الأستاذ السيد عبد الهادي مسعود مع رجال الفكر في القاهرة
١٧٣ ص
(٢١)
16 - الأستاذ فكري أبو النصر " المراجعات "
١٧٧ ص
(٢٢)
الأستاذ أبو النصر " مع رجال الفكر في القاهرة "
١٨٦ ص
(٢٣)
الأستاذ فكري أبو النصر " وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة
١٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

آراء المعاصرين حول آثار الإمامية - الرضوي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥ - ٤ - الكاتب الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني كتاب " وسائل الشيعة


علي في العلم ، وحسبنا أن نسوق الرواية التالية على سبيل المثال لا الحصر :
" عن عمر " رض " أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله وقال :
إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبلك ما قبلتك . فقال علي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين بل إنه يضر وينفع ، وذلك في تأويل كتاب الله تعالى في قوله : " وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " - فلما أقروا أنه الرب عز وجل وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق وألقمه في هذا الحجر ، وإنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان .
يشهد لمن وافى بالموافاة ، فهو أمين الله في هذا الكتاب ؟
فقال له عمر : " لا أبقاني الله في أرض لست فيها يا أبا الحسن " . [١] فعمر بن الخطاب كما يستفاد من هذه الرواية يقبل الحجر الأسود اقتداء بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا شأن كل مسلم في الاقتداء بالنبي ، أما الإمام علي ، فهو إلى جانب علمه بأن الحجر الأسود لا يضر ولا ينفع من حيث هو حجر ، إلا إنه يعلم مكاشفة أن الله تعالى إذا أراد له أن يضر وينفع لضر ونفع بإرادة الله ، كيف لا وفيه سر ذلك العهد القديم الذي أخذه الله تعالى على أرواح بني آدم في عالم الذر قبل وجودها في عالم الأمر ! ؟



[١] رواه الخمسة ، وزاد الحاكم : فقال علي . . . الخ ، وراجع كتاب الجامع لأصول أحاديث الرسول ٢ / ١٤٩ ، تأليف الشيخ منصور علي ناصيف ، القاهرة ١٣٥٢ ه‌ .