الإسلام حياة افضل - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١ - في رحاب الأحاديث
٤/ على المسلمين- كأمة- ألّا يجعلوا تجمعهم ذات شرعية مستقلة عن أهدافهم (كما فعلت اليهود في التاريخ وحتى اليوم، فضلوا عن الهدى وأجرموا بحق غيرهم)، بل شرعية الامة الإسلامية مستمدة من رسالتها التوحيدية وشهادتها على الامم في تطبيق دين الله القويم، وفي اقامتها للصلاة وإيتاءها للزكاة، واعتصامها بالله سبحانه وحده. فإذا لم تتحمل هذه الرسالة، فهي غير مشروعة.
٥/ وعلى القيادات التي تحكم باسم الدين ألا تجعل أنفسها ومصالحها فوق شرعية الدين، ولا تدعو الناس إلى ذواتها، بل تدعو إلى الله وحده، وتكون هي أول من تسلم لقيم الحق، وتخضع لمعايير الدين.
في رحاب الأحاديث
١/ قال أمير المؤمنين عليه السلام: لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي؛ الإسلام هو التسليم، والتسليم هو التصديق، والتصديق هو اليقين، واليقين هو الأداء، والأداء هو العمل. إن المؤمن أخذ دينه عن ربه، ولم يأخذه عن رأيه. أيها الناس دينكم دينكم، تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه، لأن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره، لأن السيئة فيه تغفر، والحسنة في غيره لا تقبل. [١]
٢/ عن الإمام الصادق عليه السلام قال: أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة، والزكاة، والولاية، لا تصح واحدة منهن إلّا بصاحبتيها. [٢]
٣/ عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (الإمام محمد الباقر) عليه
[١] بحار الأنوار، ج ٦٥، ص ٣٠٩، رواية رقم ١.
[٢] المصدر، ص ٣٣٠، رواية رقم ٥.