سفینة النجاة
(١)
شرح حال مصنف رضوان الله تعالی علیه
٢ ص
(٢)
شرح حال مترجم رحمة الله تعالی علیه
٣ ص
(٣)
الخطبة
٤ ص
(٤)
الفصل الاول اشارة الی انحصار الادلة الشرعیة عند الامامیة فی القرآن و الحدیث و بطلان الاستناد الی اتفاق الآراء
٦ ص
(٥)
الفصل الثانی اشارة الی سبب حدوث الاجتهاد و الاجماع عند الامامیة و شبهاتهم فیه
١٠ ص
(٦)
الفصل الثالث اشارة الی اجوبة شبهات القائلین بالاجتهاد و الاجماع من الامامیة
١٥ ص
(٧)
الفصل الرابع اشارة الی کنه استبعاد مخالفة المشهور و دفع توهم الدور فی العمل بالمأثور
١٨ ص
(٨)
الفصل الخامس نقل کلام الاعلام لتحقق المرام
٢٣ ص
(٩)
الفصل السادس ازالة شبهة فی هذا المقام ربما یخطر بالاوهام
٣٣ ص
(١٠)
الفصل السابع ذکر بعض الآیات و الاخبار الدالة علی انحصار الادلة الشرعیة فی السماع عن المعصوم علیه السلام
٣٧ ص
(١١)
الفصل الثامن ذکر جملة من الآیات و الاخبار الدالة علی اثبات المتشابه و بیان حکمه
٥٣ ص
(١٢)
الفصل التاسع ذکر جملة من الآیات و الاخبار الواردة فی ذم الاجتهاد و متابعة الآراء و المنع منهما
٧١ ص
(١٣)
الفصل العاشر نقل کلام بعض القدماء فی ذم الاجتهاد و متابعة الآراء
١٠٣ ص
(١٤)
الفصل الحادی عشر نقل کلام صاحب کتاب اخوان الصفا فی تزییف الاجتهاد و متابعة الآراء
١١٣ ص
(١٥)
الفصل الثانی عشر اشارة الی بعض ما یترتب علی الاجتهاد و متابعة الآراء من المفاسد
١١٩ ص
(١٦)
اشارة
١١٩ ص
(١٧)
مسئلة
١٢١ ص
(١٨)
مسئلة
١٢٥ ص
(١٩)
مسئلة
١٣٠ ص
(٢٠)
خاتمة
١٣٩ ص
(٢١)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٤٣ ص

سفینة النجاة - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٤ - الفصل الحادی عشر نقل کلام صاحب کتاب اخوان الصفا فی تزییف الاجتهاد و متابعة الآراء


بایجاب الشریعة مختلفون فی الروایات التی وسائطها رجال مختلفون فی المعانی لان النبی صلّی اللّه علیه و آله کان من معجزته و فضیلته انه کان یخاطب کل قوم بما یفهمون عنه بحسب ما هم علیه و بحسب ما یتصوره عقولهم فلذلک اختلف الروایات و کثرت الدیانات و اختلفوا فی خلیفة الرسول صلّی اللّه علیه و آله و کان ذلک من اکبر اسباب الخلاف فی الامة الی حیث انتهینا و ایضا فان اصحاب الجدل و المناظرة و من یطلب المنافسة و الرئاسة اخترعوا من انفسهم فی الدیانات و الشرائع اشیاء کثیرة لم یأت بها الرسول صلّی اللّه علیه و آله و لا اقرّ بها و ابتدعوها و قالوا لعوام الناس هذه سنة الرسول صلّی اللّه علیه و آله و حسنوا ذلک فی انفسهم حتی ظن بهم ان الذی قد ابتدعوه حقیقة قد امر بها الرسول صلّی اللّه علیه و آله و احدثوا فی الاحکام و القضایا اشیاء کثیرة بآرائهم و عقولهم و ضلوا بذلک عن کتاب ربهم و سنة نبیهم صلّی اللّه علیه و آله و استکبروا عن اهل الذکر الذین بینهم و قد امروا ان یسألوهم