تنقیح مبانی العروه - الطهارة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٨ - الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر أو الحجر تطهر بالماء القلیل
و وضعه فی الماء کذلک [١].
[إذا تنجس التنور یطهر بصب الماء فی أطرافه من فوق إلی تحت]
(مسألة ٢٥) إذا تنجس التنور یطهر بصب الماء فی أطرافه من فوق إلی تحت [٢]، و لا حاجة فیه إلی التثلیث لعدم کونه من الظروف فیکفی المرة فی غیر البول، و المرتان فیه، و الأولی أن یحفر فیه حفیرة یجتمع الغسالة فیها و طمها بعد ذلک بالطین الطاهر.
[الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر أو الحجر تطهر بالماء القلیل]
(مسألة ٢٦) الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر أو الحجر تطهر بالماء القلیل إذا اجری علیها، لکن مجمع الغسالة یبقی نجساً، و لو أُرید تطهیر بیت أو سکّة فإن أمکن إخراج ماء الغسالة، بأن کان هناک طریق لخروجه فهو، و إلّا یحفر حفیرة لیجتمع فیها، ثمّ یجعل فیها الطین الطاهر کما ذکر فی التنور، و إن کانت الأرض رخوة بحیث لا یمکن إجراء الماء علیها فلا تطهر إلّا بإلقاء الکر أو المطر أو الشمس، نعم إذا کانت رملًا یمکن تطهیر ظاهرها بصب الماء علیها و رسوبه فی الرمل، فیبقی الباطن نجساً بماء الغسالة، و إن کان لا یخلو عن إشکال [٣] من جهة
[١] قد تقدم إمکان تطهیر الخبر و الجبن و نحوهما بالماء القلیل أیضاً بأن یصب علیهما الماء الطاهر حتی یستولی علیهما و یدخل الجوف.
[٢] اعتبار المرتین فی تطهیر التنور من نجاسة البول مبنی علی التعدی من البدن إلی غیره مما لا یقبل العصر، و قد تقدم الإشکال فی ذلک و لکنه أحوط، و علیه فالغسالة النازلة عن الأطراف طاهرة لطهارة الماء فی الغسلة المطهرة فلا یحتاج فی تطهیر مجمع الغسالة إلی الحفر و الطم، نعم بناءً علی نجاسة الغسالة مطلقاً أو فی مورد وجود عین النجاسة أو التعدی من البدن إلی غیره یحتاج إلیهما، و من هنا یظهر الحال فی المسألة الآتیة.
[٣] لا إشکال فی طهارة الظاهر من الأرض کالرمل أو التراب الرخو حیث یتحقق