تنقیح مبانی العروه - الطهارة
(١)
ناسی الحکم تکلیفاً أو وضعاً کجاهله
٣٥ ص
(٢)
لو علم بنجاسة شیء فنسی و لاقاه بالرطوبة و صلی ثمّ تذکر فالظاهر عدم وجوب الإعادة
٣٩ ص
(٣)
إذا انحصر ثوبه فی نجس فإن لم یمکن نزعه حال الصلاة صلّی فیه
٤٠ ص
(٤)
لو غسل ثوبه النجس و علم بطهارته ثمّ صلی فیه و بعد ذلک تبیّن له بقاء نجاسته فالظاهر عدم وجوب الإعادة علیه
٣٦ ص
(٥)
إذا کان عنده ثوبان یعلم بنجاسة أحدهما یکرر الصلاة
٥٣ ص
(٦)
إذا کان عنده مع الثوبین المشتبهین ثوب طاهر لا یجوز أن یصلی فیهما بالتکرار
٦٠ ص
(٧)
إذا کان أطراف الشبهة ثلاثة یکفی تکرار الصلاة فی اثنین
٦٢ ص
(٨)
إذا کان کل من بدنه و ثوبه نجساً و لم یکن له من الماء إلّا ما یکفی أحدهما فلا یبعد التخییر
٦٤ ص
(٩)
إذا تنجس موضعان من بدنه أو لباسه و لم یمکن إزالتهما فلا یسقط الوجوب و یتخیر
٦٧ ص
(١٠)
إذا کان عنده مقدار من الماء لا یکفی إلّا لرفع الحدث أو لرفع الخبث من الثوب أو البدن تعین رفع الخبث
٦٩ ص
(١١)
إذا صلی مع النجاسة اضطراراً لا یجب علیه الإعادة بعد التمکن من التطهیر
٧١ ص
(١٢)
إذا اضطر إلی السجود علی محل نجس لا یجب إعادتها بعد التمکن من الطاهر
٧٤ ص
(١٣)
إذا سجد علی الموضع النجس جهلًا أو نسیاناً لا یجب علیه الإعادة
٧٧ ص
(١٤)
فصل
٧٩ ص
(١٥)
اشارة
٧٩ ص
(١٦)
الأول دم الجروح و القروح
٧٩ ص
(١٧)
اشارة
٧٩ ص
(١٨)
کما یعفی عن دم الجرح کذا یعفی عن القیح المتنجس الخارج معه
٨٦ ص
(١٩)
إذا تلوثت یده فی مقام العلاج یجب غسلها و لا عفو
٨٨ ص
(٢٠)
یعفی عن دم البواسیر
٨٨ ص
(٢١)
یستحب لصاحب القروح و الجروح أن یغسل ثوبه من دمهما کل یوم مرة
٩١ ص
(٢٢)
إذا شک فی دم أنه من الجروح أو القروح أم لا فالأحوط عدم العفو عنه
٩٢ ص
(٢٣)
إذا کانت القروح و الجروح المتعددة متقاربة جری علیه حکم الواحد
٩٣ ص
(٢٤)
الثانی مما یعفی عنه فی الصلاة الدم الأقل من الدرهم
٩٥ ص
(٢٥)
اشارة
٩٥ ص
(٢٦)
إذا تفشی من أحد طرفی الثوب إلی الآخر فدم واحد
١١٨ ص
(٢٧)
الدم الأقل إذا وصل إلیه رطوبة من الخارج فصار المجموع بقدر الدرهم أو أزید لا إشکال فی عدم العفو عنه
١١٩ ص
(٢٨)
إذا علم کون الدم أقل من الدرهم و شک فی أنه من المستثنیات أم لا، یبنی علی العفو
١٢٠ ص
(٢٩)
المتنجس بالدم لیس کالدم فی العفو عنه
١٢٦ ص
(٣٠)
الدم الأقل إذا أُزیل عینه فالظاهر بقاء حکمه
١٢٧ ص
(٣١)
الدم الأقل إذا وقع علیه دم آخر أقل و لم یتعد عنه أو تعدی و کان المجموع أقل لم یزل حکم العفو عنه
١٢٨ ص
(٣٢)
الدم الغلیظ الذی سعته أقل عفو
١٢٨ ص
(٣٣)
إذا وقعت نجاسة أُخری کقطرة من البول مثلًا علی الدم الأقل
١٢٨ ص
(٣٤)
الثالث مما یعفی عنه ما لا تتم فیه الصلاة فیه
١٣٠ ص
(٣٥)
الرابع المحمول المتنجس الذی لا تتم فیه الصلاة
١٣٩ ص
(٣٦)
اشارة
١٣٩ ص
(٣٧)
الخیط المتنجس الذی خیط به الجرح یعدّ من المحمول
١٤٥ ص
(٣٨)
الخامس ثوب المریبة للصبی
١٤٦ ص
(٣٩)
اشارة
١٤٦ ص
(٤٠)
إلحاق بدنها بالثوب فی العفو عن نجاسته محل إشکال
١٥٢ ص
(٤١)
فی إلحاق المربی بالمربیة إشکال
١٥٣ ص
(٤٢)
لا یعفی عن دم الرعاف
٩٠ ص
(٤٣)
یعفی عن کل نجاسة فی البدن أو الثوب فی حال الاضطرار
١٥٥ ص
(٤٤)
فصل
١٥٧ ص
(٤٥)
اشارة
١٥٧ ص
(٤٦)
أحدها الماء
١٥٧ ص
(٤٧)
اشارة
١٥٧ ص
(٤٨)
المدار فی التطهیر زوال عین النجاسة دون أوصافها
١٧٤ ص
(٤٩)
یجوز استعمال غسالة الاستنجاء فی التطهیر علی الأقوی
١٧٧ ص
(٥٠)
إنما یشترط فی التطهیر طهارة الماء قبل الاستعمال
١٧٦ ص
(٥١)
یجب فی تطهیر الثوب أو البدن بالماء القلیل من بول غیر الرضیع الغسل مرتین
١٧٨ ص
(٥٢)
یجب فی الأوانی إذا تنجست بغیر الولوغ الغسل ثلاث مرات فی الماء القلیل
١٩٧ ص
(٥٣)
یجب فی ولوغ الخنزیر غسل الإناء سبع مرات
٢٠٥ ص
(٥٤)
یستحب فی ظروف الخمر الغسل سبعاً
٢٠٧ ص
(٥٥)
التراب الذی یعفر به یجب أن یکون طاهراً قبل الاستعمال
٢٠٨ ص
(٥٦)
إذا کان الإناء ضیقاً فالظاهر کفایة جعل التراب فیه و تحریکه إلی أن یصل إلی جمیع أطرافه
٢٠٩ ص
(٥٧)
لا یجری حکم التعفیر فی غیر الظروف
٢١٠ ص
(٥٨)
لا یتکرر التعفیر بتکرار الولوغ من کلب واحد أو أزید
٢١١ ص
(٥٩)
یجب تقدیم التعفیر علی الغسلتین فلو عکس لم یطهر
٢١١ ص
(٦٠)
إذا غسل الإناء بالماء الکثیر لا یعتبر فیه التثلیث
٢١٢ ص
(٦١)
فی غسل الإناء بالماء القلیل یکفی صب الماء فیه و إدارته إلی أطرافه
٢١٦ ص
(٦٢)
إذا شک فی متنجس أنه من الظروف أو غیره فالظاهر کفایة المرة
٢١٧ ص
(٦٣)
یشترط فی الغسل بالماء القلیل انفصال الغسالة علی المتعارف
٢١٨ ص
(٦٤)
لا یعتبر العصر و نحوه فیما تنجس ببول الرضیع
٢٢٧ ص
(٦٥)
إذا شک فی نفوذ الماء النجس فی الباطن فی مثل الصابون و نحوه بنی علی عدمه
٢٣١ ص
(٦٦)
إذا تنجس الأرز أو الماش أو نحوهما یجعل فی وصلة و یغمس فی الکر
٢٣٣ ص
(٦٧)
الثوب النجس یمکن تطهیره بجعله فی طشت وصب الماء علیه ثمّ عصره و إخراج غسالته
٢٣٦ ص
(٦٨)
اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجس بعد الطبخ یمکن تطهیره فی الکثیر
٢٣٦ ص
(٦٩)
الطین النجس اللاصق بالإبریق یطهر بغمسه فی الکر و نفوذ الماء إلی أعماقه
٢٣٧ ص
(٧٠)
الطحین و العجین النجس یمکن تطهیره بجعله خبزاً ثمّ وضعه فی الکر
٢٣٧ ص
(٧١)
إذا تنجس التنور یطهر بصب الماء فی أطرافه من فوق إلی تحت
٢٣٨ ص
(٧٢)
الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر أو الحجر تطهر بالماء القلیل
٢٣٨ ص
(٧٣)
إذا صبغ ثوب بالدم لا یطهر ما دام یخرج منه الماء الأحمر
٢٣٩ ص
(٧٤)
فیما یعتبر فیه التعدد لا یلزم توالی الغسلتین أو الغسلات
٢٣٩ ص
(٧٥)
الغسلة المزیلة للعین بحیث لا یبقی بعدها شیء منها تعد من الغسلات
٢٤٠ ص
(٧٦)
الذهب المذاب و نحوه من الفلزات إذا صب فی الماء النجس أو کان متنجساً فأُذیب ینجس ظاهره و باطنه
٢٤١ ص
(٧٧)
قد یقال بطهارة الدهن المتنجس إذا جعل فی الکر الحارّ
٢٣٢ ص
(٧٨)
الحلی الذی یصوغه الکافر إذا لم یعلم ملاقاته له مع الرطوبة یحکم بطهارته
٢٤٤ ص
(٧٩)
النبات المتنجس یطهر بالغمس فی الکثیر
٢٤٤ ص
(٨٠)
الکوز الذی صنع من طین نجس أو کان مصنوعاً للکافر یطهر ظاهره بالقلیل
٢٤٥ ص
(٨١)
الید الدسمة إذا تنجست تطهر فی الکثیر و القلیل
٢٤٥ ص
(٨٢)
الظروف الکبار التی لا یمکن نقلها إذا تنجست یمکن تطهیرها بوجوه
٢٤٥ ص
(٨٣)
فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرجل لا حاجة إلی العصر
٢٤٩ ص
(٨٤)
إذا غسل ثوبه المتنجس ثمّ رأی بعد ذلک فیه شیئاً من الطین أو من دقاق الأُشنان الذی کان متنجساً لا یضرّ ذلک بتطهیره
٢٤٩ ص
(٨٥)
فی حال إجراء الماء علی المحل النجس من البدن أو الثوب إذا
وصل ذلک الماء إلی ما اتَّصل به من المحل الطاهر لا یلحقه حکم ملاقی
الغسالة
٢٤٩ ص
(٨٦)
إذا أکل طعاماً نجساً فما یبقی منه بین أسنانه باقٍ علی نجاسته
٢٥٢ ص
(٨٧)
آلات التطهیر کالید و الظرف الذی یغسل فیه تطهر بالتبع
٢٥٣ ص
(٨٨)
الثانی من المطهرات الأرض
٢٥٤ ص
(٨٩)
اشارة
٢٥٤ ص
(٩٠)
إذا سرت النجاسة إلی داخل النعل لا تطهر بالمشی
٢٧٨ ص
(٩١)
فی طهارة ما بین أصابع الرجل إشکال
٢٧٩ ص
(٩٢)
الظاهر کفایة المسح علی الحائط
٢٨٠ ص
(٩٣)
إذا شک فی طهارة الأرض یبنی علی طهارتها
٢٨٠ ص
(٩٤)
إذا علم وجود عین النجاسة أو المتنجس لا بد من العلم بزوالها
٢٨١ ص
(٩٥)
إذا کان فی الظلمة و لا یدری أن ما تحت قدمه أرض أو شیء آخر من فرش و نحوه لا یکفی المشی علیه
٢٨٢ ص
(٩٦)
الثالث من المطهّرات الشمس
٢٨٣ ص
(٩٧)
اشارة
٢٨٣ ص
(٩٨)
إذا کانت الأرض أو نحوها جافة و ارید تطهیرها بالشمس یصب علیه الماء الطاهر أو النجس أو غیره مما یورث الرطوبة فیها حتی تجففها
٣١٠ ص
(٩٩)
کما تطهر ظاهر الأرض کذلک باطنها المتصل بالظاهر
٣٠٩ ص
(١٠٠)
یشترط فی التطهیر بالشمس زوال عین النجاسة
٣١٢ ص
(١٠١)
إذا شک فی رطوبة الأرض أو فی زوال العین أو فی حصول الجفاف أو فی کونه بالشمس أو بغیرها أو بمعونة الغیر لا یحکم بالطهارة
٣١٤ ص
(١٠٢)
الحصیر یطهر- بإشراق الشمس علی أحد طرفیه- طرفه الآخر
٣١٥ ص
(١٠٣)
ألحق بعض العلماء البیدر الکبیر بغیر المنقولات
٣١١ ص
(١٠٤)
الحصی و التراب و الطین و الأحجار و نحوها ما دامت واقفة علی الأرض هی فی حکمها
٣١١ ص
(١٠٥)
الخامس الانقلاب کالخمر ینقلب خلًا
٣٢٨ ص
(١٠٦)
اشارة
٣٢٨ ص
(١٠٧)
العنب أو التمر المتنجس إذا صار خلًا لم یطهر
٣٣٥ ص
(١٠٨)
إذا صب فی الخمر ما یزیل سکره لم یطهر
٣٣٦ ص
(١٠٩)
بخار البول أو الماء المتنجس طاهر
٣٣٦ ص
(١١٠)
إذا وقعت قطرة خمر فی حب خلّ و استهلکت فیه لم یطهر
٣٣٧ ص
(١١١)
الانقلاب غیر الاستحالة
٣٣٨ ص
(١١٢)
إذا تنجس العصیر بالخمر ثمّ انقلب خمراً، و بعد ذلک انقلب الخمر خلًا لا یبعد طهارته
٣٣٩ ص
(١١٣)
تفرق الأجزاء بالاستهلاک غیر الاستحالة
٣٤١ ص
(١١٤)
الرابع الاستحالة
٣١٦ ص
(١١٥)
إذا شک فی الانقلاب بقی علی النجاسة
٣٤٣ ص
(١١٦)
السادس ذهاب الثلثین فی العصیر العنبی
٣٤٤ ص
(١١٧)
اشارة
٣٤٤ ص
(١١٨)
بناءً علی نجاسة العصیر یطهر بجفافه أو بذهاب ثلثیه
٣٥١ ص
(١١٩)
إذا کان فی الحصرم حبّة أو حبّتان من العنب فعصر و استهلک لا ینجس و لا یحرم بالغلیان
٣٥٤ ص
(١٢٠)
إذا صب العصیر الغالی قبل ذهاب ثلثیه فی الذی ذهب ثلثاه یشکل طهارته
٣٥٥ ص
(١٢١)
إذا ذهب ثلثا العصیر من غیر غلیان لا ینجس إذا غلی بعد ذلک
٣٥٧ ص
(١٢٢)
العصیر التمریّ أو الزبیبی لا یحرم و لا ینجس بالغلیان
٣٥٨ ص
(١٢٣)
إذا شکّ فی الغلیان یبنی علی عدمه
٣٥٨ ص
(١٢٤)
إذا شکّ فی أنّه حصرم أو عنب یبنی علی أنه حصرم
٣٥٨ ص
(١٢٥)
لا بأس بجعل الباذنجان أو الخیار أو نحو ذلک فی الحب مع ما جعل فیه من العنب أو التمر أو الزبیب لیصیر خلّاً
٣٥٨ ص
(١٢٦)
إذا زالت حموضة الخلّ العنبی و صار مثل الماء لا بأس به
٣٥٩ ص
(١٢٧)
السیلان و هو عصیر التمر أو ما یخرج منه بلا عصر لا مانع من جعله فی الأمراق
٣٦١ ص
(١٢٨)
إذا وقع البقّ علی جسد الشخص فقتله و خرج منه الدم لم یحکم بنجاسته
٣٦٤ ص
(١٢٩)
السابع الانتقال
٣٦٢ ص
(١٣٠)
اشارة
٣٦٢ ص
(١٣١)
الثامن الإسلام
٣٦٥ ص
(١٣٢)
اشارة
٣٦٥ ص
(١٣٣)
لا فرق فی الکافر بین الأصلیّ و المرتد
٣٦٧ ص
(١٣٤)
یکفی فی الحکم بإسلام الکافر إظهاره الشهادتین
٣٧٦ ص
(١٣٥)
الأقوی قبول إسلام الصبی الممیّز
٣٧٧ ص
(١٣٦)
لا یجب علی المرتد الفطری بعد التوبة تعریض نفسه للقتل
٣٧٩ ص
(١٣٧)
التاسع التبعیة
٣٨٠ ص
(١٣٨)
العاشر من المطهرات زوال عین النجاسة
٣٨٥ ص
(١٣٩)
اشارة
٣٨٥ ص
(١٤٠)
مطبق الشفتین و الجفنین المناط فی الظاهر فیهما ما یظهر منهما بعد التطبیق
٣٩٤ ص
(١٤١)
الحادی عشر استبراء الحیوان الجلّال
٣٩٦ ص
(١٤٢)
الثانی عشر حجر الاستنجاء
٤٠١ ص
(١٤٣)
الثالث عشر خروج الدم من الذبیحة
٤٠١ ص
(١٤٤)
الرابع عشر نزح المقادیر المنصوصة لوقوع النجاسات المخصوصة فی البئر
٤٠٢ ص
(١٤٥)
الخامس عشر تیمّم المیت بدلا عن الأغسال
٤٠٢ ص
(١٤٦)
السادس عشر الاستبراء بالخرطات بعد البول
٤٠٣ ص
(١٤٧)
السابع عشر زوال التغیر فی الجاری
٤٠٤ ص
(١٤٨)
الثامن عشر غیبة المسلم
٤٠٥ ص
(١٤٩)
اشارة
٤٠٥ ص
(١٥٠)
لیس من المطهرات الغسل بالماء المضاف
٤٠٨ ص
(١٥١)
یجوز استعمال جلد الحیوان الذی لا یؤکل لحمه بعد التذکیة
٤١١ ص
(١٥٢)
ما یؤخذ من الجلود من أیدی المسلمین أو من أسواقهم محکوم بالتذکیة
٤١٣ ص
(١٥٣)
یستحب غسل الملاقی فی جملة من الموارد مع عدم تنجّسه
٤١٧ ص
(١٥٤)
فصل
٤٢٥ ص
(١٥٥)
اشارة
٤٢٥ ص
(١٥٦)
الأوّل العلم الوجدانی
٤٢٥ ص
(١٥٧)
الثانی شهادة العدلین
٤٢٥ ص
(١٥٨)
ما عدا الکلب و الخنزیر من الحیوانات التی لا یؤکل لحمها قابل للتذکیة
٤١٤ ص
(١٥٩)
الثالث إخبار ذی الید
٤٢٧ ص
(١٦٠)
الرابع غیبة المسلم
٤٢٨ ص
(١٦١)
الخامس إخبار الوکیل فی التطهیر
٤٢٨ ص
(١٦٢)
السادس غسل مسلم له بعنوان التطهیر
٤٢٩ ص
(١٦٣)
إذا تعارض البیّنتان أو إخبار صاحبی الید فی التطهیر و عدمه تساقطا
٤٣٠ ص
(١٦٤)
السابع إخبار العدل الواحد
٤٢٩ ص
(١٦٥)
إذا شک بعد التطهیر یبنی علی الطّهارة
٤٣٤ ص
(١٦٦)
إذا علم بنجاسة شیء و شک فی أن لها عیناً أم لا له أن یبنی علی عدم العین
٤٣٧ ص
(١٦٧)
الوسواسی یرجع فی التطهیر إلی المتعارف
٤٣٧ ص
(١٦٨)
فصل فی حکم الأوانی
٤٣٩ ص
(١٦٩)
لا یجوز استعمال الظروف المعمولة من جلد نجس العین أو المیتة فیما یشترط فیه الطهارة
٤٣٩ ص
(١٧٠)
إذا علم بنجاسة شیئین فقامت البیّنة علی تطهیر أحدهما الغیر المعین حکم علیهما بالنجاسة
٤٣١ ص
(١٧١)
أوانی المشرکین و سائر الکفار محکومة بالطهارة
٤٤٩ ص
(١٧٢)
یجوز استعمال أوانی الخمر بعد غسلها
٤٥٤ ص
(١٧٣)
یحرم استعمال أوانی الذهب و الفضة
٤٥٧ ص
(١٧٤)
الصفر أو غیره الملبس بأحدهما یحرم استعماله
٤٦٥ ص
(١٧٥)
لا بأس بالمفضّض و المطلی و المموّه بأحدهما
٤٦٥ ص
(١٧٦)
لا یحرم استعمال الممتزج من أحدهما مع غیرهما
٤٦٧ ص
(١٧٧)
یحرم ما کان ممتزجاً منهما
٤٦٧ ص
(١٧٨)
لا بأس بغیر الأوانی إذا کان من أحدهما
٤٦٨ ص
(١٧٩)
الظاهر أن المراد من الأوانی ما یکون من قبیل الکأس و الکوز
٤٧٠ ص
(١٨٠)
لا فرق فی حرمة الأکل و الشرب من آنیة الذهب و الفضة بین مباشرتهما لفمه أو أخذ اللقمة منها
٤٧١ ص
(١٨١)
إذا أمر شخص خادمه فصب الشای من القوری من الذهب أو الفضة
فی الفنجان الفرفوری و أعطاه شخصاً آخر فشرب فکما أن الخادم و الآمر عاصیان
کذلک الشارب لا یبعد أن یکون عاصیاً
٤٧٥ ص
(١٨٢)
إذا کان المأکول أو المشروب فی آنیة من أحدهما ففرّغه فی ظرف آخر بقصد التخلّص من الحرام لا بأس به
٤٧٦ ص
(١٨٣)
إذا انحصر ماء الوضوء أو الغسل فی إحدی الآنیتین فإن أمکن تفریغه فی ظرف آخر وجب
٤٧٧ ص
(١٨٤)
لا فرق فی الذهب و الفضة بین الجیّد منهما و الردیء
٤٧٨ ص
(١٨٥)
إذا توضأ أو اغتسل من إناء الذهب أو الفضة مع الجهل بالحکم أو الموضوع صحَّ
٤٧٩ ص
(١٨٦)
الأوانی من غیر الجنسین لا مانع منها
٤٧٩ ص
(١٨٧)
الذهب المعروف بالفرنکی لا بأس بما صنع منه
٤٨٠ ص
(١٨٨)
إذا اضطرّ إلی استعمال أوانی الذهب أو الفضة فی الأکل و الشرب و غیرهما جاز
٤٨١ ص
(١٨٩)
إذا دار الأمر فی حال الضرورة بین استعمالهما أو استعمال الغصبی قدّمهما
٤٨١ ص
(١٩٠)
یحرم إجارة نفسه لصوغ الأوانی من أحدهما
٤٨٢ ص
(١٩١)
یجب علی صاحبهما کسرهما
٤٨٢ ص
(١٩٢)
إذا شک فی آنیة أنها من أحدهما أم لا فلا مانع من استعمالها
٤٨٣ ص
(١٩٣)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٤٨٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
تنقیح مبانی العروه - الطهارة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٨ - اشارة
عن نجاسة البول، بل سائر النجاسات [١] و المتنجسات و لا تطهر من المنقولات إلّا الحصر و البواری [٢] فإنها تطهرهما أیضاً علی الأقوی
و أیضاً فی أصل تنجس الأشجار و الزرع مما لا یتعارف غسله، أو لا یقبله عرفاً تأمل، کما أوضحنا فی تنجس بدن الحیوان.
فی تطهیر الحصر و البواری بالشمس
[١] قد تقدم أنه قد اقتصر فی بعض الکلمات بتنجس الأرض من البول، و المنسوب إلی المشهور عدم الفرق بین البول و سائر الرطوبات من الأعیان النجسة، و الثانی هو مقتضی الإطلاق فی موثقة عمار حیث ذکر فیها: «إذا کان الموضع قذراً من البول أو غیر ذلک» [١] فإن «غیر ذلک» یعم سایر النجاسات بل المتنجسات، و قد ورد أیضاً فی صحیحة محمد بن إسماعیل: «عن الأرض و السطح یصیبه البول و ما أشبهه» [٢] و علی ذلک فلا إشکال فی عموم الحکم فی الجهة الثالثة من الجهات المتقدمة.
[٢] قد ذکر طهارة الحصر و البواری فی کلام الأکثر بل نسب إلی المشهور کما تقدم، و یقع الکلام فی وجه استثنائهما من المنقولات، و قد یستدل علی ذلک بوجوه:
الأول: الروایات الواردة فی الصلاة علی الباریة التی أصابها القذر کصحیحة علی بن جعفر عن أخیه موسی بن جعفر علیه السلام قال: سألته عن البواری یصیبها البول هل تصلح الصلاة علیها إذا جفت من غیر أن تغسل؟ قال: «نعم، لا بأس» [٣] بدعوی أن
[١] وسائل الشیعة ٣: ٤٥٢، الباب ٢٩ من أبواب النجاسات، الحدیث ٤.
[٢] المصدر السابق: ٤٥٣، الحدیث ٧.
[٣] المصدر السابق: ٤٥١- ٤٥٢، الحدیث ٣.