عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٥٣ - تهافت الوضاع
بالنسوة ، وكانت سكينة بنت الحسين هي التي واعدته ، فقصدهن واجتمع بهن ، كما ذكرنا ذلك فيما سبق.
ثانيا : نقل أبو الفرج الإصفهاني القصة في مورد آخر قبيل القصة الأولى بـ (٥٨) صفحة بعنوان سكينة ، وليس سكينة بنت الحسين.
فأي سكينة قصدها الراوي في قصته!
وكيف جزم أبو الفرج أن المقصود من سكينة في القصة الأولى ، هي سكينة بنت الحسين؟!
وقد أورد الخبر هكذا :
اجتمع نسوة فذكرن عمر بن أبي ربيعة وشعره وظرفه وحسن مجلسه وحديثه ، وتشوقن إليه وتمنينه ، فقالت سكينة : أنا لكن به ... إلى آخر الخبر [١].
ثم أكد أبو الفرج القصة باسم «سكينة» دون نسبتها إلى الحسين عليهالسلام في موضع ثالث من كتابه [٢].
وهذا التعدد في تكرار الرواية يزيدنا اطمئنانا أن «سكينة» دون أن ينسبها الراوي ، هي بطلة القصة التي رواها مصعب الزبيري ، ونسبها أبو هفان الشاعر إلى سكينة بنت الحسين ، وقد ذكرنا أبو هفان وترجمة الذهبي له برواية الحديث المنكر [٣].
ثالثا : ذكر أبو الفرج الإصفهاني في مورد آخر الأبيات هكذا :
|
يا أم طلحة أن البين قد أفدا |
|
قل الثواء لئن كان الرحيل غدا |
[١] الأغاني ١ : ١١٣.
[٢] الأغاني ٢ : ٣٦٩.
[٣] راجع صفحة : ٥٠ من كتابنا هذا.