عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام
(١)
  كلمة المؤسسة
٩ ص
(٢)
المقدمة
٢١ ص
(٣)
تنوية
٢٥ ص
(٤)
وراثة نبوية
٢٧ ص
(٥)
قصة سكينة بنت الحسين
٣٥ ص
(٦)
اسم ابنة الحسين
٣٧ ص
(٧)
مصالح أموية ومطامع زبيرية
٤٤ ص
(٨)
الأكذوبة الأولى سكينة ومجالسة الشعراء واستماع الغناء
٤٩ ص
(٩)
النموذج الأول
٤٩ ص
(١٠)
رجال الخبر
٥٠ ص
(١١)
تهافت الوضاع
٥٢ ص
(١٢)
النموذج الثاني
٥٦ ص
(١٣)
رجال الخبر
٦٠ ص
(١٤)
النموذج الثالث
٦٢ ص
(١٥)
النموذج الرابع
٦٢ ص
(١٦)
رجال الخبر
٦٣ ص
(١٧)
حرمة نظر الأجنبي للأجنبية في الشريعة الإسلامية
٦٥ ص
(١٨)
رمتني بدائها وانسلت
٦٧ ص
(١٩)
عائشة بنت طلحة بن عبيدالله زوجة مصعب بن الزبير
٦٨ ص
(٢٠)
فاطمة بنت عبدالملك بن مروان
٧٢ ص
(٢١)
الثريا بنت علي بن عبدالله بن الحارث
٧٢ ص
(٢٢)
رملة بنت عبدالله بن خلف أخت طلحة الطلحات
٧٣ ص
(٢٣)
عاتكة بنت معاوية بن أبي سفيان
٧٣ ص
(٢٤)
رملة بنت معاوية بن أبي سفيان
٧٣ ص
(٢٥)
عاتكة بنت عبدالله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
٧٤ ص
(٢٦)
زينب بنت عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام
٧٤ ص
(٢٧)
زينب بنت يوسف بن الحكم أخت الحجاج بن يوسف الثقفي
٧٤ ص
(٢٨)
سعدى بنت عبدالرحمن بن عوف
٧٤ ص
(٢٩)
هند بنت كنانة بن عبدالرحمن بن نضلة بن صفوان بن أمية
٧٥ ص
(٣٠)
سعدى بنت سعيد بن عمرو بن عثمان
٧٥ ص
(٣١)
أم البنين زوج الوليد بن عبدالملك
٧٦ ص
(٣٢)
زينب بنت سليمان بن علي
٧٦ ص
(٣٣)
عائشة بنت المهدي العباسي
٧٧ ص
(٣٤)
ولادة بنت المستكفي الخليفة الأموي في الأندلس
٧٧ ص
(٣٥)
سكينة وابن سريج
٧٨ ص
(٣٦)
رجال الخبر
٨١ ص
(٣٧)
أين هم أزواج سكينة وبنو هاشم عن كل هذا؟
٨١ ص
(٣٨)
إنه خراج بعض الكور
٨٢ ص
(٣٩)
حكم الغناء في الشريعة المقدسة
٨٣ ص
(٤٠)
حقيقة الأمر ما هي؟ ابن سريج نائحا أم مغنيا؟
٨٦ ص
(٤١)
محاولات وضع وتزوير أُخر
٩٠ ص
(٤٢)
الأكذوبة الثانية سكينة وحديث الأزواج
٩٥ ص
(٤٣)
الأولى قائمة أبي الفرج الاصفهاني
٩٥ ص
(٤٤)
الثانية قائمة ابن سعد
٩٦ ص
(٤٥)
الثالثة قائمة ابن خلكان
٩٦ ص
(٤٦)
الرابعة قائمة سبط ابن الجوزي
٩٧ ص
(٤٧)
القائمة الموحدة
٩٨ ص
(٤٨)
أولا مصعب بن الزبير
٩٩ ص
(٤٩)
من هم آل الزبير؟
١٠٠ ص
(٥٠)
كتاب طلحة والزبير في تحريض المسلمين على قتل عثمان
١٠٢ ص
(٥١)
آل الزبير تقليدية عداء ومنافسات سياسية محمومة
١٠٤ ص
(٥٢)
مصعب بن الزبير يؤوي قتلة الحسين
١٠٦ ص
(٥٣)
مصعب بن الزبير تركة العداء الزبيري لآل علي وشيعته
١٠٧ ص
(٥٤)
فأين التقارب إذن؟
١٠٩ ص
(٥٥)
محاولات زبيرية للطعن على أهل البيت
١١٠ ص
(٥٦)
أما المقتضيات الدينية
١١٣ ص
(٥٧)
أما المقتضيات الاجتماعية
١١٤ ص
(٥٨)
مناقـشتان
١١٦ ص
(٥٩)
المناقشة الأولى
١١٦ ص
(٦٠)
المناقشة الثانية
١٢٠ ص
(٦١)
أما القضية الأولى
١٢٠ ص
(٦٢)
القضية الثانية
١٢١ ص
(٦٣)
ثانيا عبدالله بن عثمان ابن حزام
١٢٢ ص
(٦٤)
ثالثا الأصبغ بن عبدالعزيز بن مروان
١٢٦ ص
(٦٥)
رابعا وخامسا زيد بن عمرو بن عثمان وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف
١٢٧ ص
(٦٦)
سادسا عبدالله بن الحسن السبط
١٣١ ص
(٦٧)
حزن الفاطميات
١٣٥ ص
(٦٨)
محاولة تشويه الحقائق إذن
١٣٧ ص
(٦٩)
وحينما تزور الحقائق
١٣٩ ص
(٧٠)
الخلاصة
١٤٠ ص
(٧١)
ثبت المصادر
١٤٣ ص

عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٢٣ - ثانيا عبدالله بن عثمان ابن حزام

الجمل ، وما كان من خروج الزبير بن العوام في تلك المعركة الخاسرة على إمام زمانه علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وأن آل البيت عليهم‌السلام لا يزالون ينظرون إلى الزبير وآله بعين الرضا والقبول ، وهذا ما لا يمكن قبوله فعلا ؛ إذ لا يزال الزبير وآله من الخارجين على إمام زمانهم ، ومواقف عبدالله بن الزبير العدائية لآل البيت عليهم‌السلام يشهد بها تاريخه المعروف بمغامراته ، ومحاولات التقارب المفتعلة لاسباغ الشرعية على البيت الزبيري موهونة لا يمكن قبولها ، ولا زال التباعد بين هذين البيتين ظاهرا على مواقف الفريقين ، فلا يمكن تحسين صورة الزبيريين بحالات الزواج المتعددة من السيدة آمنة ، وتبقى الفجوة بين الأطروحتين عميقة لا يمكن إلغاؤها ، وفي ضمن نظرة العداء والخلاف بين آل علي وآل الزبير لا يمكن أن نتصور صحة خبر زواج عبدالله بن عثمان من السيدة آمنة فضلا عن ضعف سنده وسقوطه عن الاعتبار.

ومما يثير الشك في صحة هذه الدعوى ، ما رواه أبو منصور البغدادي ، عن المدائني ، عن مجالد ، عن الشعبي : أن سكينة نشزت على زوجها عبدالله ابن عثمان ابن حزام فشكتها أمه رملة بنت الزبير بن العوام إلى عبدالملك [١].

ولا ندري مكان عبدالملك من قضية النشوز هذه ، مع وجود أخيها الإمام علي بن الحسين عليهما‌السلام ، الذي بإمكانه حل هذه القضية الخاصة بأخته آمنة وزوجها ، وهي ليست من الأهمية بمكان حتى تلجأ أم عبدالله إلى رفع أمر ابنها وزوجته إلى عبدالملك ، وكان يومئذ خليفة يقيم في الشام ، ورملة بنت الزبير في المدينة ، فما الذي دعا رملة إلى أن تشكو كنتها إلى الخليفة؟!


[١] بلاغات النساء : ١٤٦.