عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٧٦ - زينب بنت سليمان بن علي
|
لو رأينا من سليمى أثرا |
|
لسجدنا ألف ألف للأثر |
|
واتخذناها إماما مرتضى |
|
ولكانت حجنا والمعتمر |
|
إنما بنت سعيد قمر |
|
هل حرجنا أن سجدنا للقمر [١] |
أم البنين زوج الوليد بن عبدالملك
دخلت عزة صاحبة كثير على أم البنين زوج عبدالملك بن مروان [٢] ، فقالت لها : أخبريني عن قول كثير :
|
قضى كل ذي دين فوفى غريمه |
|
وعزة ممطول معنى غريمها |
ما هذا الدين الذي طلبك به؟ قالت : وعدته بقبلة فتحرجت منها ، قالت : أنجزيها وعلي إثمها [٣].
وروى أبوالفرج الإصفهاني أن وضاحا كان يهوى امرأة من كندة يقال لها : روضة ، فلما اشتهر أمره معها ، خطبها فلم يزوجها ، وزوجت غيره ، فمكثت مدة طويلة .. ثم شبب بأم البنين بنت عبدالعزيز بن مروان زوجة الوليد بن عبد الملك ، فقتله الوليد لذلك [٤].
زينب بنت سليمان بن علي
ذكر ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان أن حماد عجرد كان يتغزل في زينب بنت سليمان بن علي ، على لسان محمد بن أبي العباس السفاح ، وكان عشقها ، ثم خطبها فمنعت منه ، فصار يتغزل فيها ، وحماد ينظم له
[١] العقد الفريد ١٨٦ : ٧.
[٢] كذا في المصدر. والصواب زوج الوليد بن عبدالملك.
[٣] العقد الفريد ١٣٤ : ٧.
[٤] الأغاني ٢٢٥ : ٦.