عقيلة قريش آمنة بنت الحسين عليهما السلام - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٢٥ - ثانيا عبدالله بن عثمان ابن حزام
سعيد وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
وعن ابن مهدي : لا يروى عنه.
وعن ابن أبي عصمة ، عن أبي طالب : سألت أحمد بن حنبل عن مجالد ، فقال : ليس بشيء ، يرفع حديثا منكرا لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس.
وقال النسائي : مجالد بن سعيد ، كوفي ضعيف [١].
أما الشعبي : فهو عامر بن شراحيل بن عبد ، أبو عمرو الهمداني ، أنموذج من نماذج العداء والبغض لعلي وشيعته ، فكان لا يروي عن علي بن أبي طالب عليهالسلام على الرغم من روايته وحفظه ، واعترف بذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب فقال : وقال الدار قطني في العلل : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره [٢].
وهو يعني رواية الشعبي عن علي رواية واحدة على الرغم مما عرف به من حفظه. ولم يقتصر الأمر على ذلك ، بل أوغل في عدائه لعلي عليهالسلام بحجة أن الشيعة كانوا السبب في تجنبه مروياته عنه عليهالسلام فقال : لقد بغضوا إلينا حديث علي بن أبي طالب [٣].
وإذا كان هذا حال الشعبي في عدائه وبغضه لعلي عليهالسلام ، فمتى يتم لنا قبول مروياته خصوصا ما يتعلق بأهل البيت عليهمالسلام ، والرواية واضحة الطعن والتوهين لأهل البيت وهي من موارد الخلاف والشك في صحة الحادثة
[١] الكامل في الضعفاء ١٦٩ : ٨ ـ ١٧٠.
[٢] تهذيب التهذيب ٦٢ : ٤.
[٣] العقد الفريد لابن عبد ربه ٢٢٣ : ٢. وراجع ما ذكره ابن عبد ربه من كلام الشعبي في الشيعة ، وكونهم يهود هذه الأمة.