ابن عربي سنّيّ متعصّب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩ - التركيز على أبي بكر وصديقيته
في العديد من المواضع من كلامه .. [١].
١١ ـ وقال : «والصديقية لا ينالها إلا أهل الولاية ، ومن كان له عند الله أزلاً سابق عناية».
إلى أن قال :
«كما أن الختم فوق الصديق ، إذا كان الممهد للطريق ، الذي مشى عليه عتيق ..
فالختم نبوي المحتد ، علوي [٢] المشهد ، فلهذا جعلناه فوق الصديق ، كما جعله الحق ، فالآخذ نوره من مشكاة النبوية أكبر مما أخذه من مشكاة الصديقية الخ ..» [٣].
١٢ ـ وقال : «فخطب حميرة من عتيقه ، وانتزعها من يدي صديقه» [٤].
١٣ ـ وقال : «وهذا الحق قد انبلج صبحه فالزم ، واقتد بالنبي ، والصديق ، إذ قال صلى الله عليه [وآله] وسلم :
«لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك» ..
وهذا غاية الفخر ، أو معرفة من وقف عند حجاب العز ..» [٥].
١٤ ـ وقال الصديق الأكبر : العجز عن درك الإدراك إدراك .. الخ .. [٦].
[١] راجع : الفتوحات المكية ج ٢ ص ٨٥ بتحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى. وراجع كتاب الأسفار ص ١٠ و ١١ في رسائل ابن العربي ..
[٢] بضم العين وسكون اللام على الظاهر.
[٣] مجموعة رسائل ابن عربي (المجموعة الثالثة) ص ١٨.
[٤] مجموعة رسائل ابن عربي (المجموعة الثالثة) ص ٢١.
[٥] مجموعة رسائل ابن عربي (المجموعة الثالثة) ص ٢٦.
[٦] مجموعة رسائل ابن عربي (المجموعة الثالثة) ص ٢٦.