ابن عربي سنّيّ متعصّب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨١ - يتهم علياً
الكشف عن الله ، وقابلوهم في الأحكام والكرامات ، وما دروا : أن الأرض لو عطل جيدها عن الحجة لساخت بأهلها ، وبطل التكليف ..» [١].
عيسى عليهالسلام هو ختم الولاية العامة
٥٩ ـ وقد ادعى أن ختم الولاية على الإطلاق هو عيسى عليهالسلام ، وأما ختم الولاية المحمدية ، فهو لرجل من العرب ، أكرمها أصلاً ، وبدءاً ..
وقال : إن ختم الولاية الخاصة له صلى الله عليه [وآله] وسلم ، إنما تكون لرجل يواطئ اسمه اسمه ، وما هو بالمهدي المسمى المعروف المنتظر ، فذلك من عترته ، وسلالته الحسِّية ، والختم ليس من سلالته الحسِّية ، ولكن من سلالة أعراقه وأخلاقه ، وقد ذكر القيصري : أنه يقصد بذلك كله نفسه .. [٢].
وفي هذا رد على الله ورسوله ، فإن الولاية إلى يوم القيامة منحصرة برسول الله صلىاللهعليهوآله ، وبالأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ..
٦٠ ـ ويذكر أن كذبات ابراهيم الثلاث قد أثرت عنده يوم القيامة فاستحى أن يطلب من الله فتح باب الشفاعة [٣].
يتهم علياً عليهالسلام بالكذب
٦١ ـ ويقول : إنه حين عرج إلى السماء ، رأى علياً أسفل درجة من أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فلما رجع قال لعلي : كيف كنت تدعي في الدنيا أنك أفضل من هؤلاء ، وقد رأيت أنك أسفل درجة منهم .. [٤].
[١] الردود والنقود ص ٤٠٦ و ٤٠٧.
[٢] راجع : منهاج البراعة ج ١٣ ص ٢٧٠.
[٣] راجع : الفتوحات المكية ج ٢ ص ٤٩٧ ط دار العلمية الكبرى بمصر.
[٤] منهاج البراعة ج ١٣ ص ٣٧٨ و ٣٧٩.