ابن عربي سنّيّ متعصّب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١ - ٣ ـ الخليفة الموعود
على أهل كل زمان ، أن يقوم به طائفة في كل قطر» [١].
وقال الشوكاني : «ومن حصر فضل الله على بعض خلقه ، وقصر فهم هذه الشريعة على من تقدم عصره ، فقد تجرأ على الله عز وجل ، ثم على شريعته الموضوعة لكل عباده ، ثم على عباده الذين تعبدهم الله بالكتاب والسنة».
هذا بالإضافة إلى غير هؤلاء من العلماء الكبار ، الذين كانوا يدعون إلى فتح باب الاجتهاد ، ويقفون أمام غلقه.
وقد استمر هذا الصمود أمام غلق باب الاجتهاد إلى القرون المتأخرة ، حيث اعترض على هذا الاغلاق أيضاً أمثال :
جمال الدين الأفغاني.
والشيخ محمد عبده.
ومحمد رشيد رضا [٢].
والسيد سابق [٣].
وغيرهم ..
سادساً : بالنسبة لما ذكره عن خليفة الله نقول : إنه حتى لو كان يقصد به الإمام المهدي عليهالسلام ، وأنه حي فعلاً ، وأنه ابن الإمام العسكري عليهالسلام ..
فإن ذلك لا يدل أيضاً على تشيعه ، وذلك لأن الحديث القائل : إنه يكون
[١] وقد طبع هذا الكتاب مؤخراً في مصر نشر مكتبة الثقافة الدينية.
[٢] راجع فيما تقدم : تاريخ حصر الاجتهاد ، للشيخ آقا بزرك الطهراني ص ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ ، والاجتهاد والتجديد في التشريع الإسلامي ص ٧٤ و ٩٤ و ٣٥٦ و ٣٧٧ و ٣٩٠.
[٣] راجع : فقه السنة ص ٧ و ١٤.