عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
(١)
مقدّمة لا بدّ منها
٥ ص
(٢)
منشور الممهدين للسفياني
٩ ص
(٣)
نص المنشور
٩ ص
(٤)
توطئة
١٧ ص
(٥)
الكذبة الكبيرة
٢٣ ص
(٦)
الحسن والحسين
٢٣ ص
(٧)
الصلح الحسني العظيم
٢٤ ص
(٨)
عظمة عمر بن الخطاب في العرب
٢٥ ص
(٩)
معاوية الرجل المفضل عند عمر
٢٥ ص
(١٠)
عمر يمهد لمعاوية وبني اُميّة
٢٧ ص
(١١)
التأسيس في الخمسين سنة الأولى
٣١ ص
(١٢)
الحسنان
٣١ ص
(١٣)
بعد استشهاد الإمام
٣٥ ص
(١٤)
الإمام الحسن
٣٥ ص
(١٥)
خيار الحرب
٣٦ ص
(١٦)
انتصار الإبادة
٣٨ ص
(١٧)
جيش الإمام
٤٣ ص
(١٨)
التحرك نحو الحرب
٤٨ ص
(١٩)
خيار السلم
٤٩ ص
(٢٠)
حسابات معاوية في صلحه
٥٢ ص
(٢١)
معاوية يظهر على حقيقته
٥٣ ص
(٢٢)
الوفاء والخيانة لشروط الصلح
٥٤ ص
(٢٣)
شروط الهدنة
٥٧ ص
(٢٤)
بعض شروط الصلح
٥٧ ص
(٢٥)
الشروط وسياسة سحب الذرائع
٦٢ ص
(٢٦)
لا حقّ لمعاوية في أن يعهد لأحد
٧١ ص
(٢٧)
هل بويع يزيد (لعنه الله) حقاً؟
٧٢ ص
(٢٨)
يزيد (لعنه الله) التقي
٧٣ ص
(٢٩)
أتباع السفياني يبرؤون يزيد (لعنه الله)
٨١ ص
(٣٠)
قُتل بسيف جدّه!
٨٣ ص
(٣١)
إنّ يزيد (لعنه الله) هو القاتل
٨٣ ص
(٣٢)
ألف أوامر يزيد (لعنه الله) بقتل الإمام الحسين
٩٠ ص
(٣٣)
مواجهة يزيد (لعنه الله) بجريمته
٩٠ ص
(٣٤)
ب رضا يزيد (لعنه الله) بقتل الإمام الحسين
٩٣ ص
(٣٥)
إدانة علماء أهل السنة ليزيد (لعنه الله)
٩٤ ص
(٣٦)
سيرته (لعنه الله) تشهد عليه
٩٦ ص
(٣٧)
جوائز يزيد (لعنه الله) لابن زياد
٩٩ ص
(٣٨)
لو صحّت مزاعمهم
١٠٢ ص
(٣٩)
أنصار السفياني
١٠٣ ص
(٤٠)
ابن تيمية المتجرِّئ على حرمات الله
١٠٤ ص
(٤١)
النصب وإيحاءاته
١٠٥ ص
(٤٢)
قتل الإمام الحسين
١٠٩ ص
(٤٣)
فظاعة جريمة يزيد (لعنه الله)
١٠٩ ص
(٤٤)
أوصياء نبينا أفضل
١١٠ ص
(٤٥)
اللطم على الإمام الحسين
١١١ ص
(٤٦)
أيّهما أعظم
١١١ ص
(٤٧)
حديث لطم الخدود ، لا يدلّ
١١١ ص
(٤٨)
ابن أبي أوفى فهم خطأً
١١٧ ص
(٤٩)
ما ورد عن أهل البيت
١١٨ ص
(٥٠)
لماذا المأتم للحسين دون علي
١١٩ ص
(٥١)
لماذا لا يقام المأتم لعمر بن الخطاب وعثمان
١٢١ ص
(٥٢)
عاشوراء عيد الشامتين بأهل البيت
١٢٥ ص
(٥٣)
تحريم رواية المقتل
١٢٨ ص
(٥٤)
تحريم التحزّن والتفجّع في عاشوراء
١٢٩ ص
(٥٥)
المزيد من الشواهد
١٢٩ ص
(٥٦)
التزلّف الوقح
١٣٢ ص
(٥٧)
كلمة أخيرة
١٣٧ ص
(٥٨)
المصادر والمراجع
١٤١ ص
(٥٩)
المحتويات
١٥٣ ص

عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - بعض شروط الصلح

وأن يحتمل هفوات الناس.

وأن لا يتبع أحداً بما مضى.

وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة.

وعلى أمان أصحاب الإمام علي عليه‌السلام أينما كانوا.

وأن لا ينال أحداً من شيعة الإمام علي عليه‌السلام بمكروه.

وأن يكون أصحاب علي وشيعته آمنين على أنفسهم وأموالهم ، ونسائهم وأولادهم.

وأن يوصل لكل ذي حقٍّ حقه.

وأن لا يبغي للحسن وللحسين عليهم‌السلام ، ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله غائلة.

وأن لا يخيف أحداً في اُفق من الآفاق [١].


[١] هذه الشروط تجدها متفرقة في كثير من كتب التاريخ والحديث والتراجم ، ولم نذكر مصادرها ، لأنّ المقصود هو التعريف لا الاستدلال بها ، غير أننا نحيل القارئ على بعض منها كنموذج ومثال ، فراجع الفتوح ـ لابن أعثم ـ المجلد الثاني ٤ / ٢٩١ ، ٢٩٢ متناً وهامشاً ، وشرح نهج البلاغة ـ للمعتزلي ١٦ / ٣٦ ، ٤٤ ، والأخبار الطوال / ٢١٨ ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي / ١٩٤ ، والإصابة ٢ / ١٢ ، ١٣ ، ومقاتل الطالبيِّين / ٦٦ ، ٦٧ ، والفصول المهمة ـ لابن الصباغ / ١٦٣ ، والكامل ـ لابن الأثير ٣ / ٤٠٥ ط دار صادر ، وتذكرة الخواص / ١٩٨ ، والبحار ٤٤ / ٢ ، ٣ ، ٤٨ ، ٤٩ ، ٥٣ ، ٥٦ ، ٦٥ ، ومعالي السبطين ١ / ٣٨ ، ٣٩ ، وغير ذلك.