عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٤ - جيش الإمام
عليهالسلام ولحق بمعاوية في ثمانية آلاف ، لقاء مئة ألف درهم كما رواه الفضل بن شاذان في بعض كتبه [١] ، أو مليون درهم [٢] ..
مع أنّ معاوية قد قتل له طفلين في اليمن ، فقد أتي بهما أحد قواده ، وهو بسر بن أبي أرطأة ، فذبحهما [٣].
هذا فضلاً عمّن انحاز إلى معاوية مع غير عبيد الله ، مع العلم بأن جيش الإمام الحسن عليهالسلام بأجمعه ربما لم يكن يزيد على العشرين ألفاً [٤] في مقابل ستّين ألفاً عند معاوية كما نصّت عليه المصادر [٥].
وفي بعضها أنّ معاوية كان في مئة ألف [٦].
ويدلّ على أن عدة جيش الإمام الحسن عليهالسلام لا تزيد على
[١] قاموس الرجال ٦ / ٢١٦ عن الفضل بن شاذان في بعض كتبه ، والبحار ٤٤ / ٦٠ عن الكشي.
[٢] الإرشاد ـ للمفيد ٢ / ١٣ ، وشرح النهج ـ للمعتزلي ٦ / ٤٢ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٢١٤.
[٣] سير أعلام النبلاء ٣ / ٨٣٧ ، وتاريخ مدينة دمشق ١٠ / ١٥٢ ، وراجع الاستيعاب مطبوع بهامش الإصابة ١ / ١٦٣ عن الدار قطني ، والمبرد ، وراجع مقاتل الطالبيِّين / ٦٥.
[٤] راجع صلح الإمام الحسن عليهالسلام ـ لآل ياسين / ١٠٦.
[٥] الإمامة والسياسة ١ / ١٨٤.
[٦] راجع الهداية الكبرى / ١٩٢.