عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - إنّ يزيد (لعنه الله) هو القاتل
وحسب نص اليعقوبي : «إذا أتاك كتابي فاحضر الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ، فخذهما بالبيعة ، فإن امتنعا فاضرب أعناقهما وابعث إليَّ برأسيهما ، وخذ الناس بالبيعة ، فمَن امتنع فانفذ فيه الحكم وفي الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير. والسّلام» [١].
٥ ـ كتب إلى عامله على المدينة بكتاب قال له فيه : «وعجّل عليَّ بجوابه ، وبيّن لي في كتابك كلّ مَن في طاعتي أو خرج عنها ، وليكن مع الجواب رأس الحسين بن علي» [٢].
٦ ـ وفي نص آخر أنّ الوليد بن عتبة أخبر يزيد (لعنه الله) بما جرى له مع الإمام الحسين عليهالسلام وابن الزبير ، فغضب يزيد (لعنه الله) وكتب إليه :
إذا ورد عليك كتابي هذا فخذ بالبيعة ثانياً على أهل المدينة بتوكيد منك عليهم ، وذر عبد الله بن الزبير ، فإنه لن يفوتنا ، ولن ينجو منّا أبداً ما دام حيّاً. وليكن مع جوابك إليَّ رأس الحسين بن علي ، فإن فعلت ذلك فقد جعلت لك أعنة الخيل ، ولك عندي الجائزة والحظ الأوفر ... إلخ [٣].
[١] تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٤١.
[٢] الأمالي للصدوق / ١٣٤ ، ١٣٥ ط سنة ١٣٨٩ ـ النجف الأشرف ـ العراق ، والبحار ٤٤ / ٣١٢.
[٣] الفتوح ـ لابن أعثم ـ المجلد الثالث ٥ / ١٨.