الإمام المهدي المصلح العالمي المنتظر - المروجي الطبسي، محمد جواد - الصفحة ٣١ - الفصل الثاني ولادة الإمام المهدي
ضيّق الخلفاء العبّاسيّين عليى الإمامين الهمامين الهادي والعسكري عليهماالسلام ، وبذلوا جهوداً كبيرة لمنع ولادة الإمام المهدي عليهالسلام ، فسجنوا الإمام العسكري عليهالسلام غير مرّة ، حيث قضى أكثر أيّام إمامته في سجن الخلفاء العبّاسيّين.
وقاموا بمؤامرات خطرة ضدّ الإمام ، ولكنّ الظروف الطارئة كانت تمنعهم من قتله عليهالسلام ، ولقد أشار الإمام في بعض كلماته إلى هذه المضايقات قائلاً : « زعم الظلمة أنّهم يقتلونني ، ويقطعوا هذا النسل » [١] ، ولكن أبى الله إلاّ أن يتمّ نوره ولو كره المشركون.
حتّي ولد الإمام المهدي عليهالسلام في نصف من شعبان سنة ٢٥٥ ه.ق [٢] في ظروف صعبة وحسّاسة للغاية.
أخبر النبيّ عن هذا المولود وعن إسمه وكنيته ، فقال : « إسمه إسمي ، وكنيته كنيتي » [٣].
لقّب الإمام المهدي عليهالسلام بـ : بقيّة الله ، حجّة الله ، وقائم آل محمّد عليهمالسلام.
[١] الغيبة : ١٣٤. حياة الإمام العسكري : ٣١٢.
[٢] الفصول المهمّة : ٢٧٤.
[٣] كمال الدّين : ٢٨٦. بحار الأنوار : ٥١ / ٧٣.كفاية الأثر : ٦٧. وروي عن الإمام الصّادق
عليهالسلام باختلاف يسير وزيادة في الإمامة والتّبصرة : ١١٩ ، وفي كمال الدّين : ٢٨٦.