البراهين القاطعة
(١)
دليل الكتاب
٥ ص
(٢)
تصدير
٧ ص
(٣)
كلمة شكر وثناء
٧ ص
(٤)
التمهيد
١١ ص
(٥)
المبحث الأوّل حول الطوسي ومتن التجريد
١٣ ص
(٦)
ميلاده
١٣ ص
(٧)
والده
١٣ ص
(٨)
قالوا عنه
١٣ ص
(٩)
دراسته
١٤ ص
(١٠)
الطوسي والإسماعيليّين
١٤ ص
(١١)
الطوسي والمغول
١٥ ص
(١٢)
الطوسي والعلم والعلماء
١٦ ص
(١٣)
الطوسي في الميزان
١٧ ص
(١٤)
آثاره
١٨ ص
(١٥)
حول التجريد وشروحه
١٨ ص
(١٦)
وقفة مع متن التجريد
٢١ ص
(١٧)
المبحث الثاني حول الأسترآبادي و « البراهين القاطعة »
٢٣ ص
(١٨)
نبذة عن عصر المؤلّف
٢٣ ص
(١٩)
بعض الملامح عن شخصيّته
٢٧ ص
(٢٠)
نسبه
٢٨ ص
(٢١)
مولده
٢٨ ص
(٢٢)
وفاته ومدفنه
٢٨ ص
(٢٣)
أساتذته
٢٨ ص
(٢٤)
أولاد الأسترآبادي ؛
٢٩ ص
(٢٥)
أسترآباد
٣٠ ص
(٢٦)
علماء أسترآباد
٣١ ص
(٢٧)
رحلاته ونشاطاته
٣٢ ص
(٢٨)
مصنّفات الأسترآبادي
٣٤ ص
(٢٩)
نسبة الكتاب إلى مؤلّفه
٤٠ ص
(٣٠)
اسم الكتاب
٤٠ ص
(٣١)
منهجيّة الكتاب
٤٠ ص
(٣٢)
تاريخ تصنيف هذا الكتاب
٤٣ ص
(٣٣)
بعض آراء المؤلّف ؛
٤٤ ص
(٣٤)
منهج التحقيق
٤٨ ص
(٣٥)
مواصفات النسخ الخطّية
٥٠ ص
(٣٦)
المقدّمة
٦٥ ص
(٣٧)
في بيان أمور خمسة
٦٥ ص
(٣٨)
1 في تعريف علم الكلام
٦٥ ص
(٣٩)
2 في بيان موضوع علم الكلام
٦٧ ص
(٤٠)
3 في فائدة علم الكلام
٦٩ ص
(٤١)
4 في أنّ علم الكلام أشرف العلوم
٦٩ ص
(٤٢)
5 في الفرق بين أصول الدين وأصول المذهب
٦٩ ص
(٤٣)
بيان أصول الدين إجمالا
٧٠ ص
(٤٤)
معنى أصول المذهب
٧١ ص
(٤٥)
الشروع بالشرح
٧١ ص
(٤٦)
توضيح معنى « بسم الله الرحمن الرحيم »
٧٢ ص
(٤٧)
بيان منهجيّة الكتاب
٧٥ ص
(٤٨)
المسألة الأولى في تحديد الوجود والعدم
٨١ ص
(٤٩)
اختلاف الأقوال في تحديدهما
٨١ ص
(٥٠)
رأي الحكماء
٨٢ ص
(٥١)
رأي المحقّق الطوسي والفخر الرازي
٨٣ ص
(٥٢)
في الاستدلال على بداهة تصوّر الوجود
٨٣ ص
(٥٣)
الاستدلال الأوّل
٨٣ ص
(٥٤)
الاستدلال الثاني
٨٤ ص
(٥٥)
في بطلان الاستدلالين
٨٤ ص
(٥٦)
نقل قول صدر الدين الشيرازي
٨٤ ص
(٥٧)
نقل قول الشيخ أحمد الأحسائي في معنى الوجود
٨٥ ص
(٥٨)
إنّ الوجود له معنيين مصدري واسمي
٨٧ ص
(٥٩)
مدرك هذه المسألة
٨٩ ص
(٦٠)
اختلاف العلماء في هذه المسألة
٩٠ ص
(٦١)
رأي المحقق الطوسي
٩٠ ص
(٦٢)
الوجوه المستفادة من رأي الطوسي
٩٠ ص
(٦٣)
الوجه الأوّل في أنّ الوجود مشترك معنوي
٩٠ ص
(٦٤)
الوجه الثاني في أنّ مفهوم العدم واحد
٩١ ص
(٦٥)
الوجه الثالث في أنّ مفهوم الوجود قابل للتقسيم
٩١ ص
(٦٦)
بيان ثلاث مقدّمات للوجه الثالث
٩١ ص
(٦٧)
الردّ على الوجوه الثلاث 92 و
٩٣ ص
(٦٨)
هل الوجود نفس الماهيّة أو زائد عليها
٩٣ ص
(٦٩)
القائلون بأنّ الوجود نفس الماهيّة
٩٤ ص
(٧٠)
أدلّة القائلين بزيادة الوجود على الماهيّة
٩٤ ص
(٧١)
في أنّه يمكن جعل الوجوه خمسة
٩٧ ص
(٧٢)
في جواب من استدلّ على أنّ الوجود نفس الماهيّة
٩٧ ص
(٧٣)
رأي الأسترآبادي في المسألة
٩٨ ص
(٧٤)
إنّ قيام الوجود بالماهيّة إنّما يعقل في الذهن
٩٨ ص
(٧٥)
تقسيم الوجود إلى أصلي ورابطي
٩٩ ص
(٧٦)
في جواب استدلال من نفى الوجود الذهني
١٠٠ ص
(٧٧)
علام تطلق الماهيّة
١٠٠ ص
(٧٨)
حول أصالة الوجود وأصالة الماهيّة
١٠١ ص
(٧٩)
الردّ على القول بالتزايد
١٠٢ ص
(٨٠)
إشكال وجواب
١٠٥ ص
(٨١)
قول المحقّقين والحكماء في المسألة
١٠٦ ص
(٨٢)
قول المعتزلة والردّ عليهم
١٠٦ ص
(٨٣)
استدلال الماتن على بطلان القول بثبوت المعدوم
١٠٧ ص
(٨٤)
البرهان على انتفاء الماهيّات في العدم
١٠٧ ص
(٨٥)
إبطال حجج القائلين بثبوت المعدوم
١٠٨ ص
(٨٦)
في دليلهم الثاني على ثبوت المعدوم
١٠٩ ص
(٨٧)
جواب الماتن على الدليل الثاني
١٠٩ ص
(٨٨)
مذاهب العلماء في هذه المسألة
١١٠ ص
(٨٩)
الإشارة إلى ما احتجّوا به في ثبوت الواسطة بين الموجود والمعدوم
١١٠ ص
(٩٠)
رأي نفاة الحال
١١٢ ص
(٩١)
اعتذار مثبتي الحال عن التزام النفاة بوجهين
١١٢ ص
(٩٢)
جواب الفخر الرازي عن الوجه الثاني
١١٣ ص
(٩٣)
بطلان ما فرّعوه على ثبوت المعدوم
١١٣ ص
(٩٤)
أحكام إثبات الذوات في العدم
١١٣ ص
(٩٥)
1 في اتّفاقهم أنّ تلك الذوات غير متناهية في العدم
١١٣ ص
(٩٦)
2 إنّ الفاعل لا تأثير له في جعل الجوهر جوهرا
١١٣ ص
(٩٧)
3 اتّفاقهم على انتفاء تباين الذوات
١١٣ ص
(٩٨)
الردّ على المذهب المتقدّم
١١٤ ص
(٩٩)
4 اختلافهم في صفات الأجناس ، وهل هي ثابتة في العدم أم لا؟
١١٤ ص
(١٠٠)
مذهب ابن عيّاش المعتزلي في هذه المسألة
١١٤ ص
(١٠١)
رأي الجمهور أنّها متّصفة بصفات الأجناس في حال العدم
١١٤ ص
(١٠٢)
1 الصفة الحاصلة في حالتي الوجود والعدم هي الجوهريّة
١١٤ ص
(١٠٣)
2 التحيّز التابع للحدوث
١١٤ ص
(١٠٤)
3 الوجود الحاصل بالفاعل
١١٤ ص
(١٠٥)
4 الحصول في التحيّز ، وهي الصفة المعلّلة بالمعنى
١١٤ ص
(١٠٦)
5 اختلافهم في أنّه هل التحيّز مغاير للجوهريّة؟
١١٥ ص
(١٠٧)
مذهب أبي عليّ الجبّائي وابنه وغيرهما
١١٥ ص
(١٠٨)
مذهب الشحّام وأبي عليّ البصري وابن عيّاش
١١٥ ص
(١٠٩)
6 اتّفاق المثبتين على أنّ المعدوم لا صفة له بكونه معدوما
١١٦ ص
(١١٠)
7 اتّفاقهم على أنّ الذوات المعدومة لا توصف بكونها أجساما
١١٦ ص
(١١١)
تفاريع القول بثبوت الحال
١١٦ ص
(١١٢)
قسمة الحال إلى المعلّل وغيره
١١٦ ص
(١١٣)
إنّ الذوات كلّها متساوية في الماهيّة
١١٦ ص
(١١٤)
في معنى الوجود
١١٧ ص
(١١٥)
في تقابل الوجود العام والعدم المطلق
١١٧ ص
(١١٦)
في معنى الوجود الخاصّ
١١٨ ص
(١١٧)
إنّ عدم الملكة ليس عدما مطلقا
١١٨ ص
(١١٨)
في أنّه قد يؤخذ الموضوع شخصيّا ونوعيّا وجنسيّا
١١٨ ص
(١١٩)
إنّ الوجود لا جنس له ولا فصل
١١٩ ص
(١٢٠)
إنّ الوجود يتكثّر بتكثّر الموضوعات ويقال بالتشكيك على عوارضها
١١٩ ص
(١٢١)
الشيئيّة من المعقولات الثانية وليست متأصّلة في الوجود
١٢٠ ص
(١٢٢)
قول أبي عليّ بن سينا في الشيئيّة
١٢٠ ص
(١٢٣)
المنع من تمايز الأعدام
١٢١ ص
(١٢٤)
استدلال الطوسي بثلاثة وجوه
١٢٢ ص
(١٢٥)
إنّ العدم قد يعرض لنفسه
١٢٢ ص
(١٢٦)
في جواب من قال إنّ عدم المعلول علّة لعدم العلّة
١٢٢ ص
(١٢٧)
في أنّ عدم المعلول ليس علّة لعدم العلّة في الخارج
١٢٣ ص
(١٢٨)
الاستدلال بعدم العلّة على عدم المعلول برهان لمّيّ
١٢٣ ص
(١٢٩)
الأشياء المترتّبة في العموم والخصوص وجودا تتعاكس عدما
١٢٣ ص
(١٣٠)
في أنّ الوجود قد يكون خارجيّا أصليّا وقد يكون ذهنيّا ظلّيّا
١٢٥ ص
(١٣١)
في اصطلاح « المادّة » و « الجهة » ووجه تسميتهما
١٢٥ ص
(١٣٢)
البحث في تعريفاتهم للوجوب والإمكان والامتناع
١٢٥ ص
(١٣٣)
الإشكال بأنّ تعريفاتهم دوريّة
١٢٦ ص
(١٣٤)
إنّها قد تؤخذ ذاتيّة فتكون القسمة حقيقيّة
١٢٦ ص
(١٣٥)
إنّ القسمة الحقيقيّة قد تكون للكلّيّ بفصول أو لوازم
١٢٦ ص
(١٣٦)
قد يؤخذ الوجوب والامتناع باعتبار الغير
١٢٧ ص
(١٣٧)
اشتراك الوجوب والامتناع في اسم الضرورة
١٢٨ ص
(١٣٨)
إنّ كلّ واحد منهما يصدق على الآخر
١٢٨ ص
(١٣٩)
قد يؤخذ الإمكان بمعنى سلب الضرورة عن أحد الطرفين
١٢٨ ص
(١٤٠)
قد يؤخذ الإمكان بالنسبة للاستقبال
١٢٩ ص
(١٤١)
لا يشترط العدم في الحال وإلاّ اجتمع النقيضان
١٢٩ ص
(١٤٢)
في مذهب من قال إنّ الممكن الاستقبالي شرطه العدم في الحال
١٢٩ ص
(١٤٣)
في أنّ هذه الجهات الثلاث اعتبارية
١٣٠ ص
(١٤٤)
الوجوه الدالّة على أنّه ليس لها تحقّق في الأعيان
١٣٠ ص
(١٤٥)
لو كان الوجوب ثبوتيّا لزم إمكان الواجب
١٣٠ ص
(١٤٦)
لو كان الامتناع ثبوتيّا لزم إمكان الممتنع
١٣١ ص
(١٤٧)
ولو كان الإمكان ثبوتيّا لزم سبق وجود كلّ ممكن على إمكانه
١٣١ ص
(١٤٨)
الإمكان قد يرجع إلى الماهيّة فهو لا تحقّق له في الأعيان
١٣١ ص
(١٤٩)
الإمكان قد ينسب إلى الوجود من حيث القرب والبعد
١٣١ ص
(١٥٠)
في الفرق بين نفي الإمكان والإمكان المنفيّ
١٣٢ ص
(١٥١)
في ردّ العلاّمة على جواب الطوسي على استدلال ابن سينا
١٣٢ ص
(١٥٢)
في أن الإمكان العقلي على أقسام ذاتي واستعدادي ووقوعي
١٣٢ ص
(١٥٣)
الوجوب قد يكون ذاتيّا وقد يكون بالغير
١٣٢ ص
(١٥٤)
إنّ معروض ما بالغير منهما ممكن
١٣٣ ص
(١٥٥)
في أنّه لا ممكن بالغير
١٣٣ ص
(١٥٦)
عند اعتبار الوجود والعدم بالنسبة إلى الماهيّة يثبت الوجوب بالغير
١٣٤ ص
(١٥٧)
في أنّه لا منافاة بين الإمكان والغيريّ
١٣٤ ص
(١٥٨)
إنّ كلّ ممكن العروض ذاتيّ ولا عكس
١٣٤ ص
(١٥٩)
إنّ الإمكان هو علّة الاحتياج لا غير
١٣٥ ص
(١٦٠)
إنّه الحدوث لا غير
١٣٥ ص
(١٦١)
إنّه الإمكان والحدوث معا بكون الحدوث شرطا
١٣٥ ص
(١٦٢)
وقيل علّة الاحتياج هو الإمكان بشرط الحدوث
١٣٥ ص
(١٦٣)
ترجيح الأسترآبادي لمذهب الطوسي في أنّ الإمكان هو العلّة لا غير
١٣٥ ص
(١٦٤)
الوجوه الدالّة على أنّ الإمكان هو العلّة
١٣٥ ص
(١٦٥)
الإشكال على الوجه الثاني
١٣٦ ص
(١٦٦)
إنّ الحكم باحتياج الممكن ضروري
١٣٦ ص
(١٦٧)
اختلاف الناس في ضروريّة احتياج الممكن
١٣٦ ص
(١٦٨)
في عدم تصوّر الأولويّة لأحد الطرفين بالنظر إلى ذاته
١٣٦ ص
(١٦٩)
اعتراض وردّه
١٣٧ ص
(١٧٠)
الأولويّة الخارجية لا تكفي في وجود الممكن أو عدمه
١٣٨ ص
(١٧١)
اعتراض وردّ المصنّف عليه
١٣٩ ص
(١٧٢)
في أنّ كلّ ممكن موجود أو معدوم فإنّه محفوف بوجوبين
١٣٩ ص
(١٧٣)
إنّ وجوب الفعليّات يقارنه جواز العدم
١٤٠ ص
(١٧٤)
إنّ الوجوب هو تأكّد الوجود وقوّته
١٤٠ ص
(١٧٥)
في قبول الاستعداد للشدّة والضعف
١٤٠ ص
(١٧٦)
في الفرق بين الإمكان الذاتي والاستعدادي
١٤١ ص
(١٧٧)
في معنى القديم والحادث
١٤١ ص
(١٧٨)
في أنّ أقسام التقدّم خمسة
١٤٢ ص
(١٧٩)
في معنى التقدّم بالعلّيّة
١٤٢ ص
(١٨٠)
في معنى التقدّم بالطبع
١٤٢ ص
(١٨١)
الفرق بين التقدّم بالعلّيّة والتقدّم بالطبع
١٤٢ ص
(١٨٢)
في معنى التقدّم بالزمان
١٤٢ ص
(١٨٣)
في معنى التقدّم بالرتبة ، وأنّها إمّا حسّيّة أو عقليّة
١٤٢ ص
(١٨٤)
في معنى التقدّم بالشرف
١٤٢ ص
(١٨٥)
في زيادتهم قسما آخر سمّوه التقدّم الذاتي
١٤٢ ص
(١٨٦)
الإشكال على التقدّم الذاتي
١٤٣ ص
(١٨٧)
في مناقشة قولهم إنّ التقدّم مقول على أنواعه الخمسة بالاشتراك اللفظي
١٤٤ ص
(١٨٨)
مختار الطوسي أنّه مقول بالاشتراك المعنوي على سبيل التشكيك
١٤٤ ص
(١٨٩)
التحقيق في المسألة
١٤٤ ص
(١٩٠)
نقل قول الفاضل اللاهيجي
١٤٤ ص
(١٩١)
إنّ التقدّم ليس جنسا لما تحته
١٤٥ ص
(١٩٢)
في أنّ التفاوت مانع عن الجنسيّة إذا كان بالذات لا بالعرض
١٤٥ ص
(١٩٣)
في أنّ القدم والحدوث قد يكونا حقيقيّين وقد لا يكونان
١٤٥ ص
(١٩٤)
بيان معنى الحدوث الذاتي
١٤٥ ص
(١٩٥)
في مذهب من قال إنّ القدم والحدوث ليسا من المعاني المتحقّقة في الأعيان
١٤٦ ص
(١٩٦)
في مذهب من قال إنّهما وصفان زائدان على الوجود
١٤٦ ص
(١٩٧)
في صدق المنفصلة الحقيقيّة منهما
١٤٧ ص
(١٩٨)
في صدق المنفصلة الحقيقيّة من الوجوب الذاتي والغيري
١٤٧ ص
(١٩٩)
في استحالة صدق الذاتي على المركّب
١٤٨ ص
(٢٠٠)
رأي بعض المتأخّرين في المسألة
١٤٨ ص
(٢٠١)
تحقيق الأسترآبادي في المسألة
١٤٨ ص
(٢٠٢)
اعتراض الممكن ما يحتاج في وجوده إلى غيره
١٤٨ ص
(٢٠٣)
جواب الاعتراض
١٤٨ ص
(٢٠٤)
من خواصّ الواجب أنّه لا يكون جزءا من غيره
١٤٩ ص
(٢٠٥)
إنّ وجود الواجب الوجود لذاته نفس حقيقته
١٤٩ ص
(٢٠٦)
التحقيق في هذه المسألة ورأي الأسترآبادي
١٤٩ ص
(٢٠٧)
إنّ الوجود المعلوم هو المقول بالتشكيك ، أمّا الخاصّ به فلا
١٥٢ ص
(٢٠٨)
تقرير الدليل على ما تقدّم
١٥٢ ص
(٢٠٩)
تقرير الجواب على الدليل المتقدّم
١٥٢ ص
(٢١٠)
رأي بهمنيار في كتاب التحصيل
١٥٣ ص
(٢١١)
في الردّ على من ذهب إلى أنّ وجود الله زائد على حقيقته
١٥٣ ص
(٢١٢)
تقرير الدليل وجوابه
١٥٣ ص
(٢١٣)
إنّ تأثير الماهيّة ـ من حيث هي ـ في الوجود غير معقول
١٥٤ ص
(٢١٤)
إنّ ما ذكر في إثبات عينيّة وجود الواجب منقوض بالقابل
١٥٤ ص
(٢١٥)
جواب ما تقدّم
١٥٤ ص
(٢١٦)
إنّ الوجود من المحمولات العقليّة
١٥٥ ص
(٢١٧)
إنّ الوجود من المعقولات الثانية
١٥٥ ص
(٢١٨)
العدم من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الأولى
١٥٦ ص
(٢١٩)
إنّ جهات الوجود والعدم من المعقولات الثانية أيضا
١٥٦ ص
(٢٢٠)
إنّ الماهيّة من المعقولات الثانية أيضا
١٥٦ ص
(٢٢١)
الكلّيّة والجزئيّة والذاتيّة والعرضيّة والجنسيّة والفصليّة والنوعيّة كلّها أمور اعتباريّة عقليّة صرفة
١٥٧ ص
(٢٢٢)
إنّ العقل يحكم بالتناقض بين السلب والإيجاب
١٥٧ ص
(٢٢٣)
عدم استحالة اجتماع النقيضين في الذهن دفعة
١٥٧ ص
(٢٢٤)
في أنّ الذهن يمكن أن يتصوّر جميع المعقولات وجوديّة كانت أو عدميّة
١٥٨ ص
(٢٢٥)
في الحكم على رفع الثبوت المطلق من حيث إنّه متصوّر
١٥٨ ص
(٢٢٦)
في الاستدلال على أنّ الذهن يتصوّر عدم جميع الأشياء
١٥٩ ص
(٢٢٧)
الأحكام الذهنيّة قد تؤخذ بالقياس إلى ما في الخارج وقد لا تؤخذ
١٦٠ ص
(٢٢٨)
مناقشة العلاّمة الحلّي لأستاذه الطوسي
١٦١ ص
(٢٢٩)
تعقيب الأسترآبادي على كلام العلاّمة
١٦١ ص
(٢٣٠)
في تقسيم الوجود إلى وجود أصلي ووجود رابطي
١٦١ ص
(٢٣١)
في تحقيق معنى « حمل الوجود والعدم »
١٦٢ ص
(٢٣٢)
إنّ جهة الاتّحاد قد تكون أمرا مغايرا للمحمول والموضوع
١٦٣ ص
(٢٣٣)
التغاير لا يستدعي قيام الموضوع بالمحمول أو العكس
١٦٣ ص
(٢٣٤)
في قول الحكماء إنّ الموصوف بالصفة الثبوتيّة يجب أن يكون ثابتا
١٦٤ ص
(٢٣٥)
الإيراد على قول الحكماء
١٦٤ ص
(٢٣٦)
جواب الإيراد من قبل الأسترآبادي
١٦٤ ص
(٢٣٧)
في الجواب عن الشكّ الوارد على سلب الوجود عن الماهيّة
١٦٤ ص
(٢٣٨)
إنّ الحمل والوضع من المعقولات الثانية
١٦٥ ص
(٢٣٩)
إنّ للشيء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان
١٦٦ ص
(٢٤٠)
الآراء في هذه المسألة
١٦٦ ص
(٢٤١)
الوجوه التي ذكرها الطوسي على عدم جواز إعادة المعدوم
١٦٧ ص
(٢٤٢)
الوجه الأوّل في أنّ المعدوم لا تبقى له هويّة
١٦٧ ص
(٢٤٣)
تحقيق الأسترآبادي في هذا الوجه
١٦٧ ص
(٢٤٤)
الوجه الثاني فيما لو أعيد تخلّل العدم بين الشيء ونفسه
١٦٧ ص
(٢٤٥)
مناقشة هذا الوجه
١٦٨ ص
(٢٤٦)
الوجه الثالث عدم وجود فرق بينه وبين المبتدأ
١٦٨ ص
(٢٤٧)
الوجه الرابع لو أعيد المعدوم صدق المتقابلان عليه دفعة
١٦٨ ص
(٢٤٨)
في دليل امتناع إعادة الزمان
١٦٨ ص
(٢٤٩)
الحكم بامتناع العود لأمر لازم للماهيّة
١٦٩ ص
(٢٥٠)
حكم العقل أنّ الموجود إمّا يكون مستغنيا عن غيره أو محتاجا
١٦٩ ص
(٢٥١)
الشكّ في أنّ القسمة إلى الواجب والممكن فرع الحكم على الممكن بإمكان الوجود
١٧٠ ص
(٢٥٢)
جواب الشكّ من قبل الشارح
١٧٠ ص
(٢٥٣)
شكّ آخر أنّ الإمكان لو اتّصف به شيء لوجب اتّصافه به
١٧٠ ص
(٢٥٤)
تقرير الجواب عن الشكّ ثمّ بيانه
١٧٠ ص
(٢٥٥)
في جواب من استدلّ على أنّ الإمكان موجود في الخارج
١٧١ ص
(٢٥٦)
إنكار جماعة لوجود الواجب واحتياج الممكن إلى المؤثّر
١٧٢ ص
(٢٥٧)
رأي المحقّقين في المسألة
١٧٢ ص
(٢٥٨)
فيما ذكروه من أنّ الممكن لو افتقر إلى المؤثّر لكانت مؤثّرية المؤثّر في ذلك الأثر وصفا ممكنا
١٧٢ ص
(٢٥٩)
في جواب ما ذكروه آنفا
١٧٢ ص
(٢٦٠)
فيما ذكروه من أنّ المؤثّر إمّا أن يؤثّر حال وجوده أو حال عدمه
١٧٣ ص
(٢٦١)
في جواب ما تقدّم
١٧٣ ص
(٢٦٢)
في الجواب عن سؤال ثالث
١٧٣ ص
(٢٦٣)
في أنّ عدم الممكن يستدعي عدم علّته
١٧٤ ص
(٢٦٤)
في مذهب من قال إنّ علّة الافتقار إلى المؤثّر هو الحدوث
١٧٥ ص
(٢٦٥)
قول بعضهم إنّ الجواهر محتاجة إلى الصانع من جهة الأعراض
١٧٥ ص
(٢٦٦)
مذهب جمهور الحكماء ومتأخّري المتكلّمين
١٧٥ ص
(٢٦٧)
في دليل من قال إنّ الإمكان علّة تامّة في احتياج الأثر إلى المؤثّر
١٧٥ ص
(٢٦٨)
تحقيق قولهم المؤثّر لا تأثير له حال البقاء
١٧٦ ص
(٢٦٩)
في جواز استناد القديم الممكن إلى المؤثّر الموجب لو أمكن
١٧٦ ص
(٢٧٠)
في ردّ حجّتهم عن عدم إمكان استناد القديم إلى المؤثّر المختار
١٧٦ ص
(٢٧١)
منع الفخر الرازي استناد القديم إلى الموجب
١٧٦ ص
(٢٧٢)
اتّفاقهم على أنّ القديم بالذات لا يوصف به سوى ذات الله تعالى
١٧٧ ص
(٢٧٣)
اختلافهم في وصف القديم الزماني
١٧٧ ص
(٢٧٤)
رأي الفلاسفة والأشاعرة
١٧٧ ص
(٢٧٥)
إثبات الحرنانيّون خمسة من القدماء
١٧٧ ص
(٢٧٦)
في مذهب ابن زكريّا الرازي الطبيب
١٧٨ ص
(٢٧٧)
ذهاب الفلاسفة إلى أنّ كل حادث مسبوق بمادّة ومدّة
١٧٨ ص
(٢٧٨)
المراد من المادّة والمدّة
١٧٩ ص
(٢٧٩)
الأدلّة التي أقامها الفلاسفة على مدّعاهم ومناقشتها
١٧٩ ص
(٢٨٠)
في أنّ أفعال الله تعالى على أقسام
١٨٠ ص
(٢٨١)
من أفعاله تعالى الإنشاء والاختراع
١٨٠ ص
(٢٨٢)
ومنها الإبداع وهو ما يكون مسبوقا بمادّة دون مدّة
١٨٠ ص
(٢٨٣)
ومنها التكوين وهو ما يكون مسبوقا بالمادّة والمدّة
١٨٠ ص
(٢٨٤)
ومنها التكليف المسبوق بكمال المادّة
١٨٠ ص
(٢٨٥)
إنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه
١٨٠ ص
(٢٨٦)
في معنى الماهيّة لغة واصطلاحا
١٨٣ ص
(٢٨٧)
في معنى الهويّة
١٨٣ ص
(٢٨٨)
إنّ الماهيّة والحقيقة والذات من المعقولات الثانية
١٨٤ ص
(٢٨٩)
إنّ حقيقة كلّ شيء مغايرة لما يعرض لها من الاعتبارات
١٨٤ ص
(٢٩٠)
الماهيّة تكون مع كلّ عارض مقابلة لها مع ضدّه
١٨٤ ص
(٢٩١)
إنّ الماهيّة من حيث هي ليست إلاّ هي
١٨٥ ص
(٢٩٢)
في معنى قوله ولو سئل بطرفي النقيض فالجواب السلب
١٨٥ ص
(٢٩٣)
قد تؤخذ الماهيّة محذوفا عنها ما عداها
١٨٥ ص
(٢٩٤)
وقد تؤخذ لا بشرط شيء
١٨٦ ص
(٢٩٥)
إنّ هناك اعتباران آخران للكلّيّ
١٨٧ ص
(٢٩٦)
في الكلّيّ الطبيعي والمنطقي والعقلي
١٨٨ ص
(٢٩٧)
اختلاف العلماء في وجوب الكلّيّ الطبيعي حقيقة وعدمه
١٨٨ ص
(٢٩٨)
القول الأوّل إنّ الكلّيّ الطبيعي موجود في الخارج
١٨٨ ص
(٢٩٩)
القول الثاني إنّ الكلّيّ الطبيعي غير موجود
١٨٨ ص
(٣٠٠)
في حجج القول الأوّل ومناقشتها
١٨٩ ص
(٣٠١)
في حجج القول الثاني ومناقشتها
١٨٩ ص
(٣٠٢)
اختيار الأسترآبادي للقول الأوّل والاستدلال له
١٩٠ ص
(٣٠٣)
إنّ وصف البساطة والتركيب اعتباريّان عقليّان عارضان
١٩١ ص
(٣٠٤)
إنّ وصف البساطة والتركيب قد يتضايفان
١٩١ ص
(٣٠٥)
في جواز أن يكون البسيط مركّبا إذا أخذ الوصفان بالمعنى الاعتباري
١٩١ ص
(٣٠٦)
في النسبة بين البسيط الإضافي والبسيط الحقيقي
١٩٢ ص
(٣٠٧)
فيما نقله الأسترآبادي من الإيرادات على ما تقدّم
١٩٢ ص
(٣٠٨)
اختلافهم في أنّ الماهيّات الممكنة هل هي مجعولة أم لا؟
١٩٢ ص
(٣٠٩)
مختار الطوسي أنّها مجعولة من البسيط والمركّب
١٩٢ ص
(٣١٠)
بعض العلماء اختار أنّ الماهيّة غير مجعولة مطلقا
١٩٢ ص
(٣١١)
وبعض آخر قال باحتياج المركّبة فقط إلى المؤثّر
١٩٣ ص
(٣١٢)
إيراد المجعوليّة ـ بمعنى جعل الماهيّة تلك الماهيّة ـ منتفية
١٩٣ ص
(٣١٣)
تحقيق الأسترآبادي في المسألة
١٩٣ ص
(٣١٤)
إنّ البسيط والمركّب قد يقومان بأنفسهما وقد يفتقران إلى المحلّ
١٩٣ ص
(٣١٥)
إنّ المركّب يتركّب عمّا يتقدّمه وجودا وعدما بالقياس إلى الذهن والخارج
١٩٤ ص
(٣١٦)
التقدّم يستلزم استغناء الجزء عند تحقّق الكلّ عن السبب
١٩٥ ص
(٣١٧)
الخواصّ الثلاث لكلّ ذاتي على الإطلاق
١٩٥ ص
(٣١٨)
وجوب تقدّم الذاتي في الوجودين والعدمين
١٩٥ ص
(٣١٩)
استغناء الذاتي عن الواسطة في التصديق
١٩٥ ص
(٣٢٠)
الاستغناء عن السبب في الثبوت الخارجي
١٩٥ ص
(٣٢١)
التركيب قد يكون اعتباريّا وقد يكون حقيقيّا
١٩٥ ص
(٣٢٢)
قد تتميّز أجزاء الماهيّة في الخارج وقد تتميّز في الذهن
١٩٦ ص
(٣٢٣)
إذا اعتبر عروض العموم ومضايفة للأجزاء تحدث قسمة
١٩٧ ص
(٣٢٤)
إنّ أجزاء الماهيّة قد تكون متداخلة أو متباينة
١٩٧ ص
(٣٢٥)
إنّ المتداخلة قد يكون العامّ فيها مطلقا أو متقوّما بالخاصّ
١٩٧ ص
(٣٢٦)
إنّ المتباينة ما تركّبت من الشيء وإحدى علله أو معلولاته أو
١٩٧ ص
(٣٢٧)
قد تؤخذ أجزاء الماهيّة باعتبارها موادّ أو تؤخذ باعتبارها مجعولة
١٩٨ ص
(٣٢٨)
إذا اعتبرنا حمل الجزء على الماهيّة حصلت الجنسيّة والفصليّة
١٩٨ ص
(٣٢٩)
إنّ جعل الجنس والفصل جعل واحد
١٩٨ ص
(٣٣٠)
الجنس كالمادّة وهو معلول والفصل كالصورة وهو علّة
١٩٩ ص
(٣٣١)
إنّ ما لا جنس له لا فصل له
١٩٩ ص
(٣٣٢)
الفصل منه ما هو تامّ ومنه غير تامّ
٢٠٠ ص
(٣٣٣)
التركيب العقلي لا يكون إلاّ من الجنس والفصل
٢٠١ ص
(٣٣٤)
الجنس والفصل المترتّبان في العموم والخصوص يجب تناهيهما
٢٠١ ص
(٣٣٥)
قد يكون منهما ما هو عقليّ وطبيعيّ ومنطقيّ
٢٠١ ص
(٣٣٦)
وقد يكون منهما ما هو عوال وسوافل ومتوسّطات
٢٠١ ص
(٣٣٧)
إنّ من أقسام الجنس ما هو مفرد
٢٠٢ ص
(٣٣٨)
قد يجتمع الجنس والفصل في شيء واحد مع تقابلهما
٢٠٢ ص
(٣٣٩)
لا يمكن أخذ الجنس بالنسبة إلى الفصل
٢٠٢ ص
(٣٤٠)
إنّ التشخّص من الأمور الاعتباريّة
٢٠٣ ص
(٣٤١)
الماهيّة النوعيّة من حيث هي هي لا يمنع نفس تصوّرها من الشركة
٢٠٣ ص
(٣٤٢)
في الجواب عن سؤال مقدّر
٢٠٣ ص
(٣٤٣)
إنّ سبب التشخّص قد يكون نفس الماهيّة المشخّصة وقد يكون غيرها
٢٠٤ ص
(٣٤٤)
إنّه لا يحصل التشخّص بانضمام كلّيّ عقلي إلى مثله
٢٠٥ ص
(٣٤٥)
التمايز يغاير التشخّص
٢٠٥ ص
(٣٤٦)
إنّه لا يوجد عموم مطلق بين التشخّص والتميّز
٢٠٥ ص
(٣٤٧)
التشخّص يغاير الوحدة التي هي عبارة عن عدم الانقسام
٢٠٦ ص
(٣٤٨)
الوحدة مغايرة للوجود
٢٠٦ ص
(٣٤٩)
في الردّ على من ظنّ أنّ الوجود والوحدة عبارتان عن شيء واحد
٢٠٦ ص
(٣٥٠)
لا يمكن تعريف الوحدة إلاّ باعتبار اللفظ
٢٠٧ ص
(٣٥١)
الوحدة والكثرة عند العقل والخيال تستويان في كون كلّ منهما أعرف من صاحبه بالاقتسام
٢٠٧ ص
(٣٥٢)
ليست الوحدة أمرا عينيّا ، بل هي من ثواني المعقولات
٢٠٧ ص
(٣٥٣)
إنّ تقابلهما لإضافة العلّيّة والمعلوليّة لا لتقابل جوهري بينهما
٢٠٨ ص
(٣٥٤)
من أصناف التقابل
٢٠٨ ص
(٣٥٥)
إنّ معروض الوحدة والكثرة قد يكون واحدا
٢٠٩ ص
(٣٥٦)
إذا كانت جهة الوحدة عارضة للكثرة فأقسامه ثلاثة
٢١٠ ص
(٣٥٧)
فيما لو كانت جهة الوحدة مقوّمة لجهة الكثرة
٢١٠ ص
(٣٥٨)
فيما لو كان الموضوع للوحدة لا يقبل الانقسام
٢١٠ ص
(٣٥٩)
لو كان الموضوع للوحدة قابلا للانقسام
٢١١ ص
(٣٦٠)
في نقل إيراد ذكره القوشجي في شرحه
٢١١ ص
(٣٦١)
الوحدة من المعاني المقولة على ما تحتها بالتشكيك
٢١١ ص
(٣٦٢)
الهوهو عبارة عن الحمل الإيجابي بالمواطأة
٢١٢ ص
(٣٦٣)
الوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه
٢١٢ ص
(٣٦٤)
الوحدة في الوصف الذاتي لها اسم آخر ، ففي النوع تسمّى مماثلة وفي
٢١٢ ص
(٣٦٥)
الوحدة ليست بعدد ، بل هي مبدأ العدد المتقوّم بها لا غير
٢١٣ ص
(٣٦٦)
إنّ الوحدة مبدأ العدد وهو يحصل منها
٢١٣ ص
(٣٦٧)
اتّحاد الاثنين غير معقول ؛ لأنّهما بعد الاتّحاد
٢١٣ ص
(٣٦٨)
ليس قولنا هو هو اتّحادا مطلقا
٢١٣ ص
(٣٦٩)
إنّ العدد إنّما يتقوّم بالوحدات لا غير
٢١٣ ص
(٣٧٠)
الوحدة إذا أضيفت إليها وحدة أخرى حصلت الاثنينيّة
٢١٣ ص
(٣٧١)
ذهاب قوم غير محقّقين إلى أنّ الاثنين ليس من العدد
٢١٣ ص
(٣٧٢)
في تخطئة ما ذهب إليه القوم
٢١٤ ص
(٣٧٣)
إنّ كلّ واحد من أنواع العدد أمر اعتباري ليس بثابت في الأعيان
٢١٤ ص
(٣٧٤)
الوحدة قد تعرض لذاتها ومقابلها وتنقطع بانقطاع الاعتبار
٢١٥ ص
(٣٧٥)
الوحدة قد تعرض لها شركة فتتخصّص بالمشهوري
٢١٥ ص
(٣٧٦)
تضاف الوحدة إلى موضوعها باعتبارين وإلى مقابلها بثالث
٢١٦ ص
(٣٧٧)
الوحدة تعرض لها إضافات ثلاثة
٢١٦ ص
(٣٧٨)
المقابل للوحدة يعرض له ما يستحيل عروضه للوحدة
٢١٦ ص
(٣٧٩)
إنّ أصناف التقابل أربعة
٢١٧ ص
(٣٨٠)
في معنى المتخالفين والمتقابلين والمتماثلين
٢١٧ ص
(٣٨١)
المتقابلان قد يكون أحدهما وجوديا والآخر عدميا أو أن يكونا وجوديّين ولا يمكن أن يكونا عدميّين
٢١٨ ص
(٣٨٢)
المتقابلان إمّا أن يوجدا باعتبار القول والعقد أو بحسب الحقائق أنفسها
٢١٨ ص
(٣٨٣)
قول ابن سينا في الشفاء عن معنى الإيجاب
٢١٨ ص
(٣٨٤)
إنّ التضايف قد يعرض له مفهوم التقابل
٢١٩ ص
(٣٨٥)
التقابل لا يقال على أصنافه الأربعة بالسويّة بل بالتشكيك
٢٢٠ ص
(٣٨٦)
ما قيل إنّ تقابل السلب والإيجاب أشدّ من تقابل التضادّ
٢٢٠ ص
(٣٨٧)
في معنى التناقض
٢٢٠ ص
(٣٨٨)
تحقّق التناقض في المفردات لا يتوقّف على شرط
٢٢١ ص
(٣٨٩)
شروط التناقض وحدة الموضوع ووحدة المحمول والزمان والمكان والإضافة والكلّ أو الجزء والشرط والقوّة أو الفعل
٢٢١ ص
(٣٩٠)
شروط التناقض ثمانية في القضايا الشخصيّة أمّا المحصورة فبشرط تاسع
٢٢٢ ص
(٣٩١)
القضيّة إمّا مسوّرة أو شخصيّة أو مهملة
٢٢٢ ص
(٣٩٢)
الشرط التاسع في القضيّة المحصورة هو الاختلاف بالكمّ
٢٢٢ ص
(٣٩٣)
لا بدّ من الاختلاف في الجهة في القضايا الموجّهة
٢٢٢ ص
(٣٩٤)
في بيان المراد من « الجهة »
٢٢٢ ص
(٣٩٥)
اشتراط اتّحاد الجهة في حصول التناقض في القضايا الموجّهة
٢٢٣ ص
(٣٩٦)
العلماء يحكمون بانتفاء التناقض عند اختلاف الجهة التقييديّة
٢٢٣ ص
(٣٩٧)
إذا قيّد العدم بالملكة في القضايا سمّيت معدولة
٢٢٤ ص
(٣٩٨)
قد يستلزم الموضوع أحد الضدّين بعينه أو لا بعينه وقد لا يستلزم
٢٢٤ ص
(٣٩٩)
في أنّه لا يعقل للواحد ضدّان
٢٢٥ ص
(٤٠٠)
إنّ التضادّ منفيّ عن الأجناس
٢٢٥ ص
(٤٠١)
التضادّ في الأنواع مشروط باتّحاد الجنس
٢٢٥ ص
(٤٠٢)
إنّ الجنس والفصل في الخارج شيء واحد
٢٢٥ ص
(٤٠٣)
إشكال يورد على اشتراط دخول الضدّين تحت جنس واحد
٢٢٦ ص
(٤٠٤)
جواب الإشكال المتقدّم
٢٢٦ ص
(٤٠٥)
إيراد بأنّ التضادّ كثيرا ما يكون بين الأمور الاعتباريّة
٢٢٦ ص
(٤٠٦)
العلّة إمّا فاعليّة أو مادّيّة أو صوريّة أو غائيّة
٢٢٨ ص
(٤٠٧)
في معنى الصورة والمادّة
٢٢٨ ص
(٤٠٨)
في معنى الفاعل المختار والمضطرّ والموجب
٢٢٨ ص
(٤٠٩)
متى تسمّى العلّة تامّة أو مستقلّة
٢٢٨ ص
(٤١٠)
في أحكام العلّة الفاعليّة
٢٢٩ ص
(٤١١)
إنّ الفاعل مبدأ التأثير وعند وجوده يجب وجود المعلول
٢٢٩ ص
(٤١٢)
في الردّ على من ذهب إلى أنّ التأثير إنّما يكون لما سبق بالعدم
٢٢٩ ص
(٤١٣)
ذهاب قوم إلى أنّ احتياج الأثر إلى المؤثّر هو آن حدوثه
٢٢٩ ص
(٤١٤)
في القاعدة المشهورة « أنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد »
٢٣٠ ص
(٤١٥)
إنّ العلّة الواحدة لا يصدر عنها إلاّ معلول واحد
٢٣١ ص
(٤١٦)
في جواب استدلال المتكلّمين وهو أنّه لو لم يصدر عن الواحد
٢٣١ ص
(٤١٧)
في أنّه مع وحدة المعلول تتّخذ العلّة
٢٣١ ص
(٤١٨)
إذا كانت العلّة واحدة بالنوع كان المعلول كذلك
٢٣٢ ص
(٤١٩)
إنّ نسبة العلّيّة والمعلوليّة من المعقولات الثانية
٢٣٢ ص
(٤٢٠)
قد تجتمع نسبة العلّيّة والمعلوليّة في الشيء الواحد
٢٣٢ ص
(٤٢١)
في عدم ترقّي معروض العلّيّة والمعلوليّة في سلسلة واحدة إلى غير النهاية
٢٣٣ ص
(٤٢٢)
الاحتجاج على ما تقدّم بوجوه
٢٣٤ ص
(٤٢٣)
في بيان الوجه الأوّل ومناقشة الأسترآبادي له
٢٣٤ ص
(٤٢٤)
الوجه الثاني الدال على امتناع التسلسل هو « برهان التطبيق »
٢٣٥ ص
(٤٢٥)
الوجه الثالث هو « برهان التضايف » والذي يرجع إلى برهان التطبيق
٢٣٥ ص
(٤٢٦)
في بيان برهان التضايف
٢٣٥ ص
(٤٢٧)
الوجه الرابع على امتناع التسلسل
٢٣٦ ص
(٤٢٨)
تقرير الوجه الرابع
٢٣٦ ص
(٤٢٩)
إنّ نسبة العلّيّة مكافئة لنسبة المعلوليّة في طرفي الوجود والعدم
٢٣٧ ص
(٤٣٠)
في بيان أنّ عدم المعلول لا يستند إلى ذاته
٢٣٧ ص
(٤٣١)
في دفع الإيراد القائل بأنّ الوجودي يجوز أن يكون هو الواجب تعالى
٢٣٧ ص
(٤٣٢)
في الاستدلال على بطلان كون الوجودي علّة للعدمي
٢٣٧ ص
(٤٣٣)
رأي الأسترآبادي في المسألة
٢٣٨ ص
(٤٣٤)
في استدلال الحكماء على أنّ البسيط الحقيقي الذي لا تعدّد فيه أصلا لا يكون مصدرا لأثر وقابلا له
٢٣٨ ص
(٤٣٥)
في أنّ العلّة إن كان معلولها محتاجا لماهيّته إليها وجب كونه مخالفا لها
٢٣٩ ص
(٤٣٦)
في دفع إيراد
٢٤٠ ص
(٤٣٧)
في الردّ على الأشاعرة الذين جوّزوا الترجيح بلا مرجّح
٢٤٠ ص
(٤٣٨)
إنّ نسبة العلّيّة لا يجب صدقها على ما يصاحب العلّة
٢٤٠ ص
(٤٣٩)
نقل كلام الشيخ أبي عليّ بن سينا
٢٤١ ص
(٤٤٠)
إنّ الشخص من العناصر ليس علّة ذاتيّة لشخص آخر منها
٢٤٢ ص
(٤٤١)
إنّ الشخص من العناصر يستغني عن الشخص الآخر بغيره
٢٤٢ ص
(٤٤٢)
دفع إيراد على ما تقدّم
٢٤٢ ص
(٤٤٣)
في ذكر وجه ثالث على امتناع تعليل أحد الشخصين بالآخر
٢٤٢ ص
(٤٤٤)
الوجه الرابع على الامتناع
٢٤٢ ص
(٤٤٥)
في بيان وجه خامس على امتناع تعليل أحد الشخصين بالآخر
٢٤٣ ص
(٤٤٦)
إنّ الأفعال الاختياريّة المنسوبة إلى النفس الحيوانيّة لها مبادئ أربعة
٢٤٣ ص
(٤٤٧)
الأوّل الخطور والتصوّر الجزئي للشيء الملائم
٢٤٣ ص
(٤٤٨)
الثاني اعتقاد النفع الموجب للشوق
٢٤٣ ص
(٤٤٩)
الثالث العزم الحاصل من شدّة الاعتقاد
٢٤٣ ص
(٤٥٠)
الرابع الحركة من القوّة المنبثّة في العضلات
٢٤٣ ص
(٤٥١)
الحركة إلى مكان تتبع الإرادة بحسبها ، وجزئيّات تلك الحركة
٢٤٤ ص
(٤٥٢)
جواب عن سؤال مقدّر
٢٤٤ ص
(٤٥٣)
يشترط في صدق التأثير على المقارن الوضع الخاص بينه
٢٤٥ ص
(٤٥٤)
التناهي بحسب المدّة والعدّة والشدّة التي باعتبارها يصدق التناهي
٢٤٥ ص
(٤٥٥)
إنّ أصناف القوى ثلاثة
٢٤٦ ص
(٤٥٦)
الأوّل قوى يفرض صدور عمل واحد منها في أزمنة مختلفة
٢٤٦ ص
(٤٥٧)
الثاني قوى يفرض صدور عمل ما منها على الاتّصال في أزمنة مختلفة
٢٤٧ ص
(٤٥٨)
الثالث قوى يفرض صدور أعمال متوالية منها مختلفة بالعدد
٢٤٧ ص
(٤٥٩)
إنّ القوى الجسمانيّة إمّا قسريّة أو طبيعيّة ، وكلاهما يستحيل صدور ما لا يتناهى عنهما
٢٤٧ ص
(٤٦٠)
نقل كلام العلاّمة الحلّي في كشف المراد
٢٤٨ ص
(٤٦١)
في استحالة أن تكون القوّة المؤثّرة فيما لا يتناهى طبيعيّة
٢٤٨ ص
(٤٦٢)
في تقرير الاستحالة
٢٤٨ ص
(٤٦٣)
إنّ الهيولى باعتبار الحالّ تسمّى قابلة وباعتبار المركّب تسمّى مادّة
٢٤٩ ص
(٤٦٤)
قد يحصل القرب والبعد باستعدادات يكتسبها باعتبار الحالّ فيه
٢٤٩ ص
(٤٦٥)
الجواب عن سؤال مقدّر
٢٥٠ ص
(٤٦٦)
إنّ الحالّ صورة للمركّب وجزء فاعل لمحلّه
٢٥٠ ص
(٤٦٧)
فيما ذكره الأوائل من أنّ الصورة المقوّمة للمادّة لا تكون فوق واحدة
٢٥١ ص
(٤٦٨)
إنّ العلّة الغائيّة هي المسمّاة بـ « الغرض »
٢٥١ ص
(٤٦٩)
إنّ كلّ فاعل بالقصد والإرادة إنّما يفعل لغرض وغاية ما
٢٥١ ص
(٤٧٠)
إثبات الأوائل غايات للحركات الأسطقسيّة
٢٥٢ ص
(٤٧١)
في نفي بعض لما أثبته الأوائل
٢٥٢ ص
(٤٧٢)
مبادئ القوّة الحيوانيّة
٢٥٢ ص
(٤٧٣)
في معنى الجزاف والعبث والقصد والعادة
٢٥٢ ص
(٤٧٤)
الغاية ـ عند الحكماء ـ قد تطلق على ما ينتهي إليه الفعل
٢٥٣ ص
(٤٧٥)
في إثباتهم الغايات للقوى الطبيعيّة مع أنّه لا شعور لها
٢٥٣ ص
(٤٧٦)
إنّ ما يؤدّي تأدية دائميّة أو أكثريّة يسمّى سببا ذاتيّا
٢٥٣ ص
(٤٧٧)
في نفي قوم للعلل الاتّفاقيّة
٢٥٣ ص
(٤٧٨)
في جواب ما ذكروه من النفي
٢٥٣ ص
(٤٧٩)
إنّ العلّة ـ مطلقا ـ قد تكون بسيطة وقد تكون مركّبة
٢٥٣ ص
(٤٨٠)
فيما منع منه البعض من التركيب في العلل
٢٥٤ ص
(٤٨١)
المبادئ الأربعة قد تكون بالقوّة وقد تكون بالفعل
٢٥٤ ص
(٤٨٢)
إنّ العلل قد تكون كلّيّة وقد تكون جزئيّة
٢٥٥ ص
(٤٨٣)
قد تكون العلل ذاتيّة وقد تكون عرضيّة
٢٥٥ ص
(٤٨٤)
قد تطلق العلّة العرضيّة على ما مع العلّة
٢٥٥ ص
(٤٨٥)
في معنى العلّة العامّة والعلّة الخاصّة
٢٥٥ ص
(٤٨٦)
في معنى العلّة القريبة والعلّة البعيدة
٢٥٥ ص
(٤٨٧)
قد تكون العلّة مشتركة وقد تكون خاصّة
٢٥٥ ص
(٤٨٨)
في معنى الحادث الزماني
٢٥٦ ص
(٤٨٩)
في سبب إطلاقهم على العدم اسم المبدأ بالعرض
٢٥٦ ص
(٤٩٠)
إنّ الفاعل في الوجود هو بعينه الفاعل في العدم
٢٥٦ ص
(٤٩١)
الموضوع من العلل التي يتوقّف عليها وجود الحادث
٢٥٦ ص
(٤٩٢)
إنّ أسباب الماهيّة غير أسباب الوجود
٢٥٧ ص
(٤٩٣)
أسباب الماهيّة باعتبار الوجود الذهني هي الجنس والفصل
٢٥٧ ص
(٤٩٤)
في أنّه لا بدّ للعدم من سبب
٢٥٧ ص
(٤٩٥)
في جواب سؤال
٢٥٧ ص
(٤٩٦)
في جواب ما توهّمه بعض القاصرين أنّ العدم أولى بالأعراض السيّالة
٢٥٧ ص
(٤٩٧)
من العلل المعدّة ما يؤدّي إلى مثل أو خلاف أو ضدّ
٢٥٧ ص
(٤٩٨)
الإعداد منه ما هو قريب ومنه ما هو بعيد
٢٥٨ ص
(٤٩٩)
إنّ العلل العرضيّة تقال باعتبارين
٢٥٨ ص
(٥٠٠)
الأوّل تأثيرها في شيء ثمّ يتبع ذلك الشيء شيء آخر
٢٥٨ ص
(٥٠١)
الثاني أن يكون للعلّة وصف ملازم
٢٥٨ ص
(٥٠٢)
إنّ الممكن إمّا أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض أو لا وهو الجوهر
٢٦١ ص
(٥٠٣)
الموضوع هو المحلّ المتقوّم بذاته المقوّم لما يحلّ فيه
٢٦١ ص
(٥٠٤)
الموضوع والمادّة يشتركان اشتراك أخصّين تحت أعمّ واحد وهو المحلّ
٢٦١ ص
(٥٠٥)
الصورة والعرض يشتركان اشتراك أخصّين تحت أعمّ واحد هو الحالّ
٢٦١ ص
(٥٠٦)
إنّ تقديم العرض على الجوهر في القسمة لأجل اشتماله على القيد الثبوتي
٢٦١ ص
(٥٠٧)
الواجب خارج عن تعريف الجوهر ـ هنا ـ لأنّ المصنّف جعل المقسم هو الممكن
٢٦٢ ص
(٥٠٨)
فيما إذا جعل المقسم الوجود المطلق
٢٦٢ ص
(٥٠٩)
فيما إذا جعلنا الجوهر عبارة عن محلّ العرض أو المتقوّم بنفسه
٢٦٢ ص
(٥١٠)
فيما لو تنزّلنا وسلّمنا عموميّة الجوهر
٢٦٢ ص
(٥١١)
في قسمة الجوهر إلى أنواع
٢٦٢ ص
(٥١٢)
الجوهر إمّا أن يكون مفارقا في ذاته وهو العقل أو مفارقا في ذاته لا في فعله وهو النفس الناطقة
٢٦٢ ص
(٥١٣)
وإمّا أن يكون الجوهر غير مفارق
٢٦٢ ص
(٥١٤)
الموضوع والمحلّ يتعاكسان وجودا في العموم والخصوص
٢٦٣ ص
(٥١٥)
إنّ بين الموضوع والعرض مباينة
٢٦٣ ص
(٥١٦)
العرض قد يصدق على المحلّ والحالّ جزئيّا لا كلّيّا ، وكذا الجوهر
٢٦٣ ص
(٥١٧)
الجوهريّة والعرضيّة من ثواني المعقولات
٢٣ ص
(٥١٨)
نقل كلام العلاّمة الحلّي في المسألة
٢٦٣ ص
(٥١٩)
في مناقشة الأسترآبادي لاستدلال العلاّمة
٢٦٤ ص
(٥٢٠)
استدراك الأسترآبادي بأنّ الجوهريّة مفهوم اعتباري يصدق عليه أنّه معقول ثان لا الجوهر
٢٦٤ ص
(٥٢١)
سؤال وجوابه
٢٦٤ ص
(٥٢٢)
دليل ثان على كون الجوهر عرضا عامّا لجزئيّاته لا جنسا لها
٢٦٥ ص
(٥٢٣)
اختلاف الأنواع إنّما يكون في الأولويّة
٢٦٥ ص
(٥٢٤)
ردّ ما استدلّ به في الدليل الثاني
٢٦٥ ص
(٥٢٥)
المعقول اشتراكه عرضيّ ، وهذا هو الدليل الثالث
٢٦٥ ص
(٥٢٦)
في بيان حجّة هذا الدليل
٢٦٦ ص
(٥٢٧)
الردّ على أبي هاشم وأتباعه الذين جعلوا للجوهر أضدادا هي الفناء
٢٦٦ ص
(٥٢٨)
في إطلاق التضادّ على البعض باعتبار آخر
٢٦٦ ص
(٥٢٩)
المحلّ الواحد قد يحلّ فيه أكثر من حالّ واحد مع الاختلاف
٢٦٧ ص
(٥٣٠)
إنّه لا يجوز أن يحلّ المثلان في محلّ واحد
٢٦٧ ص
(٥٣١)
في تخطئة كلام أبي هاشم وغيره في التأليف
٢٦٧ ص
(٥٣٢)
في أنّ كلام بعض الأوائل من الفلاسفة في الإضافات خطأ
٢٦٧ ص
(٥٣٣)
إنّ طبيعة انقسام المحلّ لا تستلزم انقسام الحالّ
٢٦٨ ص
(٥٣٤)
في ذهاب قوم إلى أنّ انقسام المحلّ يقتضي انقسام الحالّ
٢٦٨ ص
(٥٣٥)
الأعراض السارية الحالّة حلولا سريانيّا إذا حلّت محلاّ منقسما انقسمت
٢٦٨ ص
(٥٣٦)
إنّ الموضوع من جملة المشخّصات
٢٦٩ ص
(٥٣٧)
قول العلاّمة بأنّ الحكم بامتناع انتقال الأعراض قريب من البيّن
٢٦٩ ص
(٥٣٨)
مناقشة الأسترآبادي لكلام العلاّمة
٢٦٩ ص
(٥٣٩)
في أنّه قد يفتقر الحالّ إلى محلّ متوسّط
٢٦٩ ص
(٥٤٠)
في أنّ الحالّ قد يحلّ في الموضوع من غير واسطة
٢٦٩ ص
(٥٤١)
إنّ هذه المسألة هي محلّ نزاع
٢٧٠ ص
(٥٤٢)
في تعريف الجسم الطبيعي
٢٧٠ ص
(٥٤٣)
في معنى الجسم التعليمي
٢٧٠ ص
(٥٤٤)
الجسم الطبيعي إمّا مفرد أو مركّب
٢٧٠ ص
(٥٤٥)
إنّ الجسم المفرد قابل للانقسام ، والانقسام إمّا ممكن حاصل فيه بالفعل أو لا
٢٧٠ ص
(٥٤٦)
ذهاب جماعة إلى أنّ الجسم مركّب من الجواهر المفردة
٢٧٠ ص
(٥٤٧)
ذهاب بعض إلى أنّ الجسم بسيط في نفسه
٢٧١ ص
(٥٤٨)
رأي الشهرستاني صاحب « الملل والنحل »
٢٧١ ص
(٥٤٩)
رأي جمهور الحكماء في المسألة
٢٧١ ص
(٥٥٠)
نفي المحقّق الطوسي للجزء الذي لا يتجزّأ
٢٧١ ص
(٥٥١)
الدليل الأوّل على نفي الجزء الذي لا يتجزّأ
٢٧١ ص
(٥٥٢)
الدليل الثاني على نفي الجزء الذي لا يتجزّأ
٢٧١ ص
(٥٥٣)
الدليل الثالث على نفي الجزء الذي لا يتجزّأ
٢٧١ ص
(٥٥٤)
ومن الأدلّة التي التزموها على نفيه تفكيك أجزاء الرحى
٢٧٣ ص
(٥٥٥)
ومن الأدلّة أيضا سكون المتحرّك
٢٧٣ ص
(٥٥٦)
ومن الأدلّة انتفاء الدائرة مع أنّها موجودة بالحسّ
٢٧٤ ص
(٥٥٧)
في الجواب عن حجّة من أثبت الجزء
٢٧٤ ص
(٥٥٨)
في جواب حجّة أخرى
٢٧٥ ص
(٥٥٩)
في جواب الحجّة الثالثة
٢٧٥ ص
(٥٦٠)
في الاستدلال على أنّ الحركة لا تتركّب ممّا لا يتجزّأ
٢٧٦ ص
(٥٦١)
في إبطال مذهب القائلين بعدم تناهي الأجزاء فعلا
٢٧٧ ص
(٥٦٢)
الوجه الثاني في إبطال القول بعدم تناهي الأجزاء
٢٧٨ ص
(٥٦٣)
إشكال الأسترآبادي على الاستدلال للوجه الثاني
٢٧٨ ص
(٥٦٤)
الوجه الثالث في إبطال عدم تناهي الأجزاء
٢٧٨ ص
(٥٦٥)
اعتذار المثبتين عن الوجه الأوّل بالتداخل
٢٧٨ ص
(٥٦٦)
اعتذارهم عن الوجهين الآخرين بالطفرة
٢٧٩ ص
(٥٦٧)
في إبطال مذهب ذيمقراطيس
٢٧٩ ص
(٥٦٨)
إنّ القسمة إمّا أن توجب انفصالا في الخارج أو لا
٢٧٩ ص
(٥٦٩)
في معنى القسمة الانفكاكيّة
٢٧٩ ص
(٥٧٠)
في معنى القسمة الفرضيّة
٢٧٩ ص
(٥٧١)
إنّ جواز القسمة الوهميّة ملزوم لجواز القسمة الانفكاكيّة
٢٨٠ ص
(٥٧٢)
في امتناع القسمة الانفكاكيّة على بعض الأجسام
٢٨٠ ص
(٥٧٣)
اختلاف العلماء في ثبوت الهيولى وعدمه على قولين
٢٨١ ص
(٥٧٤)
ذهاب أرسطو ومن تبعه إلى ثبوت الهيولى
٢٨١ ص
(٥٧٥)
ذهاب أفلاطون ومن تبعه إلى عدم ثبوتها
٢٨١ ص
(٥٧٦)
اختيار المحقّق الطوسي مذهب أفلاطون
٢٨٢ ص
(٥٧٧)
رأي أبي البركات البغدادي وجماعة من المتكلّمين
٢٨٢ ص
(٥٧٨)
نقل كلام ابن سينا من أنّ الجسم مركّب من هيولى وصورة
٢٨٢ ص
(٥٧٩)
استدراك المحقّق الطوسي على كلام الشيخ ابن سينا
٢٨٢ ص
(٥٨٠)
في معنى « الهيولى الأولى »
٢٨٣ ص
(٥٨١)
في معنى « الجسم الطبيعي »
٢٨٣ ص
(٥٨٢)
في معنى « الجسم التعليمي »
٢٨٣ ص
(٥٨٣)
لكلّ جسم مكان طبيعي يطلبه عند الخروج على أقرب الطرق
٢٨٣ ص
(٥٨٤)
إنّما يرجع الجسم إلى المكان الطبيعي على أقرب الطرق وهو الاستقامة
٢٨٣ ص
(٥٨٥)
إنّ المكان الطبيعي واحد ، فلو تعدّد لانتفى
٢٨٣ ص
(٥٨٦)
إنّ مكان المركّب مكان الغالب أو ما اتّفق وجوده فيه
٢٨٤ ص
(٥٨٧)
في تعريف الشكل
٢٨٤ ص
(٥٨٨)
الشكل قد يكون طبيعيّا وقد يكون قسريّا
٢٨٤ ص
(٥٨٩)
في سبب كون الشكل الطبيعي مستديرا والأشكال الباقية قسريّة
٢٨٤ ص
(٥٩٠)
في معنى المكان لغة
٢٨٥ ص
(٥٩١)
إنّ للمكان إطلاقين
٢٨٥ ص
(٥٩٢)
اختلاف أرباب العقول في حقيقة المكان
٢٨٥ ص
(٥٩٣)
عند المشّائين أنّ المكان هو السطح الباطن للجسم الحاوي
٢٨٥ ص
(٥٩٤)
وعند الإشراقيين هو البعد الموجود المجرّد عن المادة
٢٨٥ ص
(٥٩٥)
وعند المتكلّمين هو البعد الموهوم الذي يشغله الجسم
٢٨٥ ص
(٥٩٦)
الحيّز هو الفراغ الموهوم المشغول بالمتحيّز
٢٨٥ ص
(٥٩٧)
الحيّز ـ عند بعض ـ هو ما يوجب الامتياز في الإشارة الحسّيّة
٢٨٦ ص
(٥٩٨)
المحقّق الطوسي اختار مذهب من قال بالبعد
٢٨٦ ص
(٥٩٩)
في بيان الدليل على مختار الطوسي
٢٨٦ ص
(٦٠٠)
رأي الأسترآبادي في المسألة
٢٨٧ ص
(٦٠١)
إنّ البعد منه ملاق للمادّة ومنه مفارق
٢٨٧ ص
(٦٠٢)
شبهة أنّ المكان لو كان هو البعد لزم اجتماع البعدين
٢٨٧ ص
(٦٠٣)
في بيان هذه القضيّة الشرطيّة
٢٨٧ ص
(٦٠٤)
في بيان مذهب المخالفين القائلين بأنّ المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي
٢٨٨ ص
(٦٠٥)
الوجه الأوّل أنّه لو كان المكان سطحا لتضادّت الأحكام
٢٨٨ ص
(٦٠٦)
الوجه الثاني على بطلان القول بالسطح
٢٨٩ ص
(٦٠٧)
اختلاف الناس في جواز الخلاء وعدمه
٢٨٩ ص
(٦٠٨)
ذهاب قوم إلى جواز الخلاء وهم القائلون بالبعد المجرّد
٢٨٩ ص
(٦٠٩)
الطوسي اختار امتناع الخلاء
٢٨٩ ص
(٦١٠)
في بيان دليل المحقّق الطوسي
٢٩٠ ص
(٦١١)
الإشكال على ما استدلّ به الطوسي
٢٩٠ ص
(٦١٢)
إنّ الجهة هي طرف الامتداد الحاصل في مأخذ الإشارة
٢٩٠ ص
(٦١٣)
إنّ الجهة لا تكون منقسمة ؛ لأنّها عبارة عن الطرف
٢٩١ ص
(٦١٤)
الجهة من ذوات الأوضاع التي تتناولها الإشارة الحسّيّة
٢٩١ ص
(٦١٥)
في تخطئة ما ذهب إليه الشارح القوشجي
٢٩١ ص
(٦١٦)
في دفع دخل مقدّر
٢٩٢ ص
(٦١٧)
إنّ الجهة على قسمين طبيعي وغير طبيعي
٢٩٢ ص
(٦١٨)
في تعريف الطبيعي وغير الطبيعي
٢٩٢ ص
(٦١٩)
الأجسام تنقسم إلى قسمين فلكيّة وعنصريّة
٢٩٣ ص
(٦٢٠)
هذا الفصل يشتمل على مسائل
٢٩٣ ص
(٦٢١)
الأجسام تنقسم ـ أيضا ـ إلى بسيطة ومركّبة
٢٩٣ ص
(٦٢٢)
الأجسام البسيطة على قسمين فلكيّة وعنصريّة
٢٩٤ ص
(٦٢٣)
في بيان المراد من الفلك والأجسام الفلكيّة
٢٩٤ ص
(٦٢٤)
الحركة الفلكيّة تنقسم إلى المتشابهة وإلى المختلفة تارة
٢٩٤ ص
(٦٢٥)
في بيان معنى الحركة الفلكيّة البسيطة
٢٩٤ ص
(٦٢٦)
وقد تنقسم الحركة الفلكيّة إلى المفردة والمركّبة
٢٩٤ ص
(٦٢٧)
في معنى الحركة الفلكيّة المفردة والمركّبة
٢٩٤ ص
(٦٢٨)
الفلك على قسمين كلّيّ وجزئي
٢٩٤ ص
(٦٢٩)
في معنى الفلك الكلّيّ والجزئي
٢٩٤ ص
(٦٣٠)
الفلك الكلّيّ تسعة
٢٩٤ ص
(٦٣١)
في وجه إثبات هذه الأفلاك التسعة
٢٩٥ ص
(٦٣٢)
عدم تجويز المشهور كون الأفلاك أقلّ من سبعة أو ثمانية
٢٩٥ ص
(٦٣٣)
الأفلاك الكلّيّة تشتمل على أفلاك أخرى جزئيّة
٢٩٦ ص
(٦٣٤)
فيما أفاده بعض علماء الهيئة
٢٩٦ ص
(٦٣٥)
إنّ هيئات أفلاك الكواكب العلويّة مثل هيئة فلك الشمس إلاّ في أمرين
٢٩٦ ص
(٦٣٦)
هيئة فلك عطارد تتفاوت عن هيئات أفلاك الكواكب الأربعة في أمرين
٢٩٦ ص
(٦٣٧)
إنّ هيئة فلك القمر كهيئة أفلاك الكواكب الأربعة إلاّ في أمرين
٢٩٧ ص
(٦٣٨)
إنّ الشمس لها فلكان الممثّل وخارج المركز
٢٩٧ ص
(٦٣٩)
الأفلاك الكلّيّة ـ غير الفلكين العظيمين ـ منفصلة إلى أفلاك جزئيّة
٢٩٧ ص
(٦٤٠)
إيراد الشارح القوشجي على ما تقدّم
٢٩٧ ص
(٦٤١)
دفع ما قيل من أنّ إثبات الأفلاك على الوجه المخصوص مبنيّ على نفي القادر
٢٩٨ ص
(٦٤٢)
في بيان أحوال الأفلاك
٢٩٩ ص
(٦٤٣)
من أحوالها أنّها تشتمل على كواكب غير محصورة
٢٩٩ ص
(٦٤٤)
ومن أحوالها أنّها بسائط غير مركّبة من أجسام مختلفة الطبائع
٢٩٩ ص
(٦٤٥)
ومن أحوالها أنّها خالية من الكيفيّات الفعليّة
٣٠٠ ص
(٦٤٦)
تنظّر الأسترآبادي في أدلّة القوم
٣٠٠ ص
(٦٤٧)
ومنها أنّ الأفلاك شفّافة ؛ لأنّها بسائط
٣٠١ ص
(٦٤٨)
ومنها أنّ الفلك محدّد للجهات
٣٠١ ص
(٦٤٩)
ومنها أنّ الفلك لا يقبل الكون والفساد والخرق والالتئام
٣٠١ ص
(٦٥٠)
إشكال الأسترآبادي في المسألة
٣٠١ ص
(٦٥١)
ومنها أنّ الفلك يتحرّك على الاستدارة دائما
٣٠١ ص
(٦٥٢)
ومنها أنّ الفلك يتحرّك بالإرادة
٣٠٢ ص
(٦٥٣)
في بيان صور دوائر كرة العالم والأفلاك الكلّيّة والجزئيّة
٣٠٣ ص
(٦٥٤)
العناصر البسيطة أربعة كرة النار والهواء والماء والأرض
٣٠٥ ص
(٦٥٥)
العنصريّات على قسمين بسيط ومركّب
٣٠٥ ص
(٦٥٦)
في سبب إضافة لفظ « كرة » إلى « النار »
٣٠٥ ص
(٦٥٧)
إنّ العنصر في اللغة العربيّة بمعنى الأصل كالأسطقس في اليونانيّة
٣٠٥ ص
(٦٥٨)
وجه انحصار عدد العناصر في الأربعة هو الاستقراء
٣٠٦ ص
(٦٥٩)
إنّ للعناصر أحوالا مشتركة ومختصّة
٣٠٦ ص
(٦٦٠)
من أحوالها أنّ كلّ واحد منها يخالف الآخر في الصورة النوعيّة
٣٠٦ ص
(٦٦١)
ومنها أنّ كلّ واحد منها ينقلب إلى الآخر
٣٠٦ ص
(٦٦٢)
ما نقل عن ابن سينا أنّ الصاعقة تتولّد من أجسام ناريّة
٣٠٧ ص
(٦٦٣)
الدليل على انقلاب العنصر إلى ملاصقه ابتداء وإلى البعيد بواسطته
٣٠٧ ص
(٦٦٤)
في بيان الأحوال المختصّة بالنار
٣٠٧ ص
(٦٦٥)
الأولى أنّها حارّة بشهادة الحسّ
٣٠٧ ص
(٦٦٦)
الثانية أنّها يابسة بشهادة الحسّ أيضا
٣٠٨ ص
(٦٦٧)
الثالثة أنّها شفّافة وإلاّ لحجبت الأبصار عن إبصار الثوابت
٣٠٨ ص
(٦٦٨)
الرابعة أنّها متحرّكة بتبعيّة الفلك
٣٠٨ ص
(٦٦٩)
الخامسة أنّها ذات طبقة واحدة
٣٠٨ ص
(٦٧٠)
السادسة أنّ لها قوّة على إحالة المركّب إليها
٣٠٨ ص
(٦٧١)
في بيان الأحوال المختصّة بالهواء
٣٠٨ ص
(٦٧٢)
الأولى أنّه حارّ ، له الكيفيّة الفعليّة
٣٠٨ ص
(٦٧٣)
الثانية أنّه رطب ، له الكيفيّة الانفعاليّة
٣٠٨ ص
(٦٧٤)
الثالثة أنّه شفّاف
٣٠٨ ص
(٦٧٥)
الرابعة أنّه ذو طبقات أربع
٣٠٨ ص
(٦٧٦)
طبقة ما يمتزج مع النار وطبقة الهواء الغالب وطبقة الهواء
٣٠٨ ص
(٦٧٧)
في بيان الأحوال المختصّة بالماء
٣٠٩ ص
(٦٧٨)
الأولى أنّه بارد بشهادة الحسّ
٣٠٩ ص
(٦٧٩)
الثانية أنّه رطب بمعنى البلّة وسهولة التشكّل معا
٣٠٩ ص
(٦٨٠)
الثالثة أنّه شفّاف
٣٠٩ ص
(٦٨١)
الرابعة أنّه محيط بأكثر الأرض
٣٠٩ ص
(٦٨٢)
الخامسة أنّه ذو طبقة واحدة
٣٠٩ ص
(٦٨٣)
في بيان أحكام الأرض
٣٠٩ ص
(٦٨٤)
الأوّل أنّها باردة
٣٠٩ ص
(٦٨٥)
الثاني أنّها يابسة
٣٠٩ ص
(٦٨٦)
الثالث أنّها ساكنة في الوسط
٣٠٩ ص
(٦٨٧)
تحقيق الأسترآبادي في الحكم الثالث
٣١٠ ص
(٦٨٨)
الرابع أنّها شفّافة
٣١٠ ص
(٦٨٩)
المناقشة في الحكم الرابع
٣١٠ ص
(٦٩٠)
الخامس أنّ لها طبقات ثلاثا
٣١٠ ص
(٦٩١)
المركّب على قسمين ناقص ومركّب
٣١٠ ص
(٦٩٢)
المركّب الناقص هو الذي لم تكن له صورة نوعيّة تحفظ تركيبه
٣١٠ ص
(٦٩٣)
المركّب التام هو الذي له صورة نوعيّة تحفظ تركيبه
٣١٠ ص
(٦٩٤)
المركّب غير التامّ على أقسام
٣١١ ص
(٦٩٥)
منها السحاب والمطر ونحوه
٣١١ ص
(٦٩٦)
ومنها الرعد والبرق
٣١١ ص
(٦٩٧)
ومنها الرياح التي قد تكون بسبب تموّج الهواء
٣١١ ص
(٦٩٨)
ومنها قوس قزح ، وسببها ارتسام ضوء الشمس
٣١٢ ص
(٦٩٩)
ومنها الهالة ، وسببها ارتسام ضوء النيّر
٣١٢ ص
(٧٠٠)
ومنها الشهب ، وسببها أنّ الدخان إذا بلغ
٣١٢ ص
(٧٠١)
ومنها الزلزلة وانفجار العيون وسببها أنّ البخار
٣١٢ ص
(٧٠٢)
المركّب التام يحصل من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة
٣١٣ ص
(٧٠٣)
المركّبات تحدث عند تفاعل هذه العناصر الأربعة
٣١٣ ص
(٧٠٤)
في كيفيّة حصول المزاج
٣١٣ ص
(٧٠٥)
في معنى تشابه الكيفيّة المزاجيّة
٣١٣ ص
(٧٠٦)
فيما ذهب إليه انكساغورس وأتباعه
٣١٤ ص
(٧٠٧)
ردّ ما ذهب إليه انكساغورس وأتباعه
٣١٤ ص
(٧٠٨)
بيان كيفيّة تفاعل العناصر بعضها مع بعض
٣١٤ ص
(٧٠٩)
قيل الفاعل هو الكيفيّة والمنفعل هو المادّة
٣١٥ ص
(٧١٠)
في ردّ ما قيل آنفا
٣١٥ ص
(٧١١)
نقل ما قاله الشيخ الرئيس في الشفاء
٣١٥ ص
(٧١٢)
في مذهب من قال إنّ البسائط إذا اجتمعت وتفاعلت بطلت صورتها
٣١٥ ص
(٧١٣)
في بيان حجّة هذا المذهب
٣١٥ ص
(٧١٤)
في إبطال الشيخ الرئيس لما ذكروه
٣١٦ ص
(٧١٥)
اختلاف الأمزجة في الإعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال
٣١٦ ص
(٧١٦)
إنّ الأمزجة تختلف باختلاف صغر أجزاء البسائط وكبرها
٣١٧ ص
(٧١٧)
في أنّ الأمزجة تسعة
٣١٧ ص
(٧١٨)
مخالفة حكماء الهند في تناهي الأجسام
٣١٩ ص
(٧١٩)
استدلال الطوسي على تناهي الأجسام بوجهين
٣١٩ ص
(٧٢٠)
الوجه الأوّل برهان التطبيق
٣١٩ ص
(٧٢١)
في تقرير برهان التطبيق وبيانه
٣١٩ ص
(٧٢٢)
في تقرير الدليل الوجه الثاني
٣٢٠ ص
(٧٢٣)
رأي جمهور الحكماء والمتكلّمين في المسألة
٣٢١ ص
(٧٢٤)
النظّام قال إنّ الأجسام مختلفة لاختلاف خواصّها
٣٢٢ ص
(٧٢٥)
ردّ ما ذهب إليه النظّام
٣٢٢ ص
(٧٢٦)
المشهور أنّ الأجسام باقية زمانين أو أكثر بحكم الضرورة
٣٢٢ ص
(٧٢٧)
ما نقل عن النظّام خلاف ذلك
٣٢٢ ص
(٧٢٨)
في توجيه ما قاله النظّام
٣٢٣ ص
(٧٢٩)
في احتجاج المعتزلة على جواز خلوّ الأجسام من الطعم والرائحة واللون
٣٢٣ ص
(٧٣٠)
في احتجاج الأشاعرة على امتناع خلوّها من الطعم والرائحة واللون
٣٢٣ ص
(٧٣١)
في ردّ حجّة الأشاعرة
٣٢٤ ص
(٧٣٢)
مذهب الحكماء هو أنّ الأجسام مرئيّة بالعرض لا بالذات
٣٢٤ ص
(٧٣٣)
مذهب المتكلّمين أنّها مرئيّة بالذات بشرط تكيّفها بالضوء واللون
٣٢٤ ص
(٧٣٤)
اختيار الطوسي لرأي المتكلّمين واستدلاله على ذلك بشهادة الحسّ
٣٢٤ ص
(٧٣٥)
اختلاف الناس في هذه المسألة التي هي من أجلّ المسائل وأشرفها
٣٢٥ ص
(٧٣٦)
أصحاب الملل والنحل قالوا إنّ الأجسام حادثة
٣٢٥ ص
(٧٣٧)
ذهاب جمهور الحكماء إلى أنّها قديمة
٣٢٥ ص
(٧٣٨)
بيان دليل المتكلّمين صغرويّا وكبرويّا
٣٢٥ ص
(٧٣٩)
زيادة إيضاح عن دليل المتكلّمين
٣٢٥ ص
(٧٤٠)
في بيان إيراد وجوابه
٣٢٦ ص
(٧٤١)
في منع مسبوقية ماهيّة الحركة بالغير
٣٢٦ ص
(٧٤٢)
في الاستدلال على حدوث الحركة والسكون
٣٢٦ ص
(٧٤٣)
وقد يستدلّ على حدوث الحركة والسكون بجواز العدم على كلّ واحد منهما
٣٢٦ ص
(٧٤٤)
مناقشة الاستدلال صغرويّا
٣٢٦ ص
(٧٤٥)
أمّا المركّب فهو مركّب من بسائط
٣٢٧ ص
(٧٤٦)
مناقشة الاستدلال كبرويّا
٣٢٧ ص
(٧٤٧)
استنتاجات الأسترآبادي حول المسألة
٣٢٧ ص
(٧٤٨)
في بيان تناهي الحركة والسكون
٣٢٧ ص
(٧٤٩)
الحكماء جوّزوا اتّصاف الجسم بحركات لا تتناهى
٣٢٧ ص
(٧٥٠)
المتكلّمون منعوا اتّصاف الجسم بحركات لا تتناهى
٣٢٧ ص
(٧٥١)
استدلّ المتكلّمون على قولهم بوجوه
٣٢٨ ص
(٧٥٢)
الأوّل أنّ كلّ فرد حادث فالمجموع كذلك
٣٢٨ ص
(٧٥٣)
رأي العلاّمة الحلّي في هذا الوجه
٣٢٨ ص
(٧٥٤)
الثاني أنّها قابلة للزيادة والنقصان ، فتكون متناهية
٣٢٨ ص
(٧٥٥)
النقض على ذلك بمعلومات الله تعالى ومقدوراته
٣٢٨ ص
(٧٥٦)
الثالث برهان التطبيق
٣٢٨ ص
(٧٥٧)
الرابع برهان التضايف
٣٢٨ ص
(٧٥٨)
برهان التضايف لا يتوقّف على اجتماع الأجزاء في الوجود
٣٢٩ ص
(٧٥٩)
في أنّ الضرورة تقضي بحدوث ما لا ينفكّ عن حوادث متناهية
٣٢٩ ص
(٧٦٠)
الأجسام حادثة لاستحالة قيام الأعراض إلاّ بها
٣٢٩ ص
(٧٦١)
في بيان شبه الفلاسفة والأجوبة عليها
٣٣٠ ص
(٧٦٢)
الشبهة الأولى أنّ المؤثّر التامّ في العالم إمّا أن يكون أزليّا أو حادثا
٣٣٠ ص
(٧٦٣)
جواب المتكلّمين عن هذه الشبهة
٣٣٠ ص
(٧٦٤)
الشبهة الثانية أنّ كلّ حادث مسبوق بإمكان وجوده
٣٣٢ ص
(٧٦٥)
في جواب هذه الشبهة
٣٣٢ ص
(٧٦٦)
الشبهة الثالثة كلّ حادث فإنّ عدمه سابق على وجوده ، وأقسام السبق منتفية هنا إلاّ الزماني
٣٣٢ ص
(٧٦٧)
إنّ جماعة من المتكلّمين نفوا هذه الجواهر
٣٣٣ ص
(٧٦٨)
الردّ على مزاعم المتكلّمين
٣٣٣ ص
(٧٦٩)
انتفاء الجزم بثبوت الجوهر المجرّد الذي هو العقل
٣٣٤ ص
(٧٧٠)
ذهاب أكثر الفلاسفة إلى أنّ المعلول الأوّل هو العقل الأوّل
٣٣٤ ص
(٧٧١)
الوجوه على إثبات الجواهر المجرّدة
٣٣٤ ص
(٧٧٢)
الوجه الأوّل أنّ الله تعالى واحد من جميع الجهات فلا يكون علّة للمتكثّر
٣٣٤ ص
(٧٧٣)
مناقشة الدليل الأوّل بصورة تفصيليّة
٣٣٤ ص
(٧٧٤)
قاعدة الواحد لا يصدر عنه أمران
٣٣٥ ص
(٧٧٥)
إنّ الوجه الأوّل إنّما يتمّ لو كان المؤثّر موجبا
٣٣٦ ص
(٧٧٦)
الوجه الثاني استدارة الحركة توجب الإرادة المستلزمة للتشبّه بالكامل
٣٣٦ ص
(٧٧٧)
تقرير دليل الوجه الثاني
٣٣٧ ص
(٧٧٨)
وجود عقل يتشبّه به الفلك في حركته
٣٣٨ ص
(٧٧٩)
الجواب على الوجه الثاني أنّ هذا الكلام مبنيّ على دوام الحركة
٣٣٨ ص
(٧٨٠)
إن هذا الوجه يتوقّف على حصر أقسام الطلب
٣٣٨ ص
(٧٨١)
نقل جملة من الاعتراضات والجواب عليها
٣٣٨ ص
(٧٨٢)
تطبيق لألفاظ عبارات المتن
٣٣٩ ص
(٧٨٣)
الوجه الثالث الأفلاك ممكنة فلها علة ، فهي إن كانت غير جسم ثبت المطلوب
٣٤٠ ص
(٧٨٤)
تقرير الوجه الثالث
٣٤٠ ص
(٧٨٥)
بيان الوجه الثالث يتوقّف على مقدّمات
٣٤٠ ص
(٧٨٦)
إحداها أنّ الجسم لا يكون علّة إلاّ بعد صيرورته شخصا معيّنا
٣٤٠ ص
(٧٨٧)
الثانية أنّ المعلول حال فرض وجود العلّة يكون ممكنا
٣٤٠ ص
(٧٨٨)
الثالثة أنّ الأشياء المتصاحبة لا تتخالف في الوجوب والإمكان
٣٤٠ ص
(٧٨٩)
لو كان الحاوي علّة للمحوي لكان متقدّما بشخصه المعيّن على وجود المحوي
٣٤٠ ص
(٧٩٠)
الجواب بعدم التسليم بكون الامتناع ذاتيّا
٣٤١ ص
(٧٩١)
تطبيق ألفاظ متن التجريد
٣٤١ ص
(٧٩٢)
استدلال بعض أهل الإشراق بالبرهان الأشرف على ثبوت العقل
٣٤١ ص
(٧٩٣)
إنّ النفس هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوّة
٣٤٢ ص
(٧٩٤)
هذا البحث هو بحث عن أحد أنواع الجواهر
٣٤٢ ص
(٧٩٥)
النفس جوهر مجرّد مفارق عن المادّة في ذاته دون فعله
٣٤٢ ص
(٧٩٦)
قد يطلق لفظ النفس على المادّي كالنفس الجماديّة
٣٤٢ ص
(٧٩٧)
وقد يطلق على النفس الحيوانيّة الروح البخاريّة
٣٤٣ ص
(٧٩٨)
للقوّة العاقلة مراتب أربع
٣٤٣ ص
(٧٩٩)
الأولى العقل الهيولاني المستعدّ للمعقولات
٣٤٣ ص
(٨٠٠)
الثانية العقل بالملكة لحصول المعقولات البديهيّة
٣٤٣ ص
(٨٠١)
الثالثة العقل بالفعل لحصول المعقولات النظريّة
٣٤٣ ص
(٨٠٢)
الرابعة العقل بالمستفاد باستحضار المعقولات المكتسبة
٣٤٣ ص
(٨٠٣)
للقوّة العاملة أيضا مراتب
٣٤٣ ص
(٨٠٤)
الأولى مرتبة النفس الأمّارة
٣٤٣ ص
(٨٠٥)
الثانية مرتبة النفس اللوّامة
٣٤٣ ص
(٨٠٦)
الثالثة مرتبة النفس القدسيّة
٣٤٣ ص
(٨٠٧)
الرابعة مرتبة النفس المطمئنّة
٣٤٣ ص
(٨٠٨)
الخامسة مرتبة النفس الراضية المرضيّة
٣٤٣ ص
(٨٠٩)
في شرح قولهم « النفس كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوّة
٣٤٤ ص
(٨١٠)
ذهاب المحقّقين إلى أنّ النفس الناطقة مغايرة للمزاج
٣٤٥ ص
(٨١١)
ذهاب البعض إلى أنّ النفس الناطقة عين المزاج الذي ينتفي بتلاشي البدن
٣٤٥ ص
(٨١٢)
الاستدلال على مذهب المحقّقين بثلاثة أوجه
٣٤٥ ص
(٨١٣)
الأوّل أنّ النفس الناطقة شرط في حصول المزاج
٣٤٥ ص
(٨١٤)
مناقشة هذا الوجه
٣٤٥ ص
(٨١٥)
الثاني أنّ المزاج قد يمانع النفس في مقتضاها
٣٤٦ ص
(٨١٦)
الثالث هو بطلان أحدهما مع ثبوت الآخر
٣٤٦ ص
(٨١٧)
إبطال قول من ذهب إلى أنّ النفس الناطقة هي البدن بوجوه ثلاثة
٣٤٦ ص
(٨١٨)
الأوّل غلفة الإنسان عن بدنه وأعضائه وهو متصوّر لذاته ونفسه
٣٤٧ ص
(٨١٩)
الثاني أنّ البدن جسم ، وكلّ جسم مشارك لغيره من الأجسام
٣٤٧ ص
(٨٢٠)
الثالث أنّ أعضاء البدن وأجزاءه تتبدّل كلّ وقت
٣٤٧ ص
(٨٢١)
اختلاف الناس في ماهيّة النفس هل هي جوهر أم عرض
٣٤٧ ص
(٨٢٢)
اختلافهم في أنّها هل هي جوهر مجرّد أم لا
٣٤٨ ص
(٨٢٣)
المشهور أنّها جوهر مجرّد ، واستدلّ لذلك بوجوه
٣٤٨ ص
(٨٢٤)
الأوّل تجرّد عارضها وهو العلم
٣٤٨ ص
(٨٢٥)
تقرير دليل الوجه الأوّل
٣٤٨ ص
(٨٢٦)
الاعتراض الوارد على هذا الوجه
٣٤٨ ص
(٨٢٧)
الثاني أنّ العارض للنفس غير منقسم
٣٤٩ ص
(٨٢٨)
تقرير الوجه الثاني يتوقّف على مقدّمات
٣٤٩ ص
(٨٢٩)
إحداها أنّ هاهنا معلومات غير منقسمة
٣٤٩ ص
(٨٣٠)
الثانية أنّ العلم بها غير منقسم
٣٤٩ ص
(٨٣١)
الثالثة أنّ محلّ العلم غير منقسم
٣٤٩ ص
(٨٣٢)
الرابعة أنّ كلّ جسم وكلّ جسماني فهو منقسم
٣٤٩ ص
(٨٣٣)
في مناقشة هذه المقدّمات
٣٤٩ ص
(٨٣٤)
الثالث أنّ النفس البشريّة تقوى على ما لا تقوى عليه المقارنات للمادّة
٣٥٠ ص
(٨٣٥)
في مناقشة هذا الوجه
٣٥٠ ص
(٨٣٦)
الرابع أنّ النفس لو حلّت في جسم لكانت دائمة التعقّل
٣٥٠ ص
(٨٣٧)
في تقرير الوجه الرابع
٣٥٠ ص
(٨٣٨)
الخامس أنّ النفس تستغني في عارضها عن المحلّ فتكون في ذاتها مستغنية
٣٥١ ص
(٨٣٩)
في بيان وجه آخر دالّ على تجرّد النفس
٣٥١ ص
(٨٤٠)
في بيان وجه سابع يدلّ على تجرّد النفس
٣٥٢ ص
(٨٤١)
الإيراد على الوجه السابع
٣٥٢ ص
(٨٤٢)
اختلاف الناس في هذه المسألة
٣٥٣ ص
(٨٤٣)
ذهاب الأكثر إلى أنّ النفوس البشريّة متّحدة بالنوع متكثّرة بالشخص
٣٥٣ ص
(٨٤٤)
ذهاب بعض القدماء إلى أنّها مختلفة بالنوع
٣٥٣ ص
(٨٤٥)
فيما نسب إلى الفخر الرازي من أنّها مختلفة بالنوع
٣٥٣ ص
(٨٤٦)
اختيار المحقّق الطوسي لمذهب المشهور
٣٥٣ ص
(٨٤٧)
الاعتراض على استدلال الطوسي حول وحدتها نوعا
٣٥٣ ص
(٨٤٨)
في الجواب عن شبهة من استدلّ على اختلافها
٣٥٤ ص
(٨٤٩)
الملّيّون ذهبوا إلى أنّ النفوس البشريّة حادثة
٣٥٥ ص
(٨٥٠)
اختلاف الحكماء في حدوث النفس أو عدمه
٣٥٥ ص
(٨٥١)
ذهاب أفلاطون إلى أنّها قديمة
٣٥٥ ص
(٨٥٢)
نقل المحقّق نصير الدين لحجّة أرسطو على الحدوث
٣٥٥ ص
(٨٥٣)
فى تقرير حجّة أرسطو ومناقشتها
٣٥٥ ص
(٨٥٤)
إنّ قولهم « لكلّ نفس بدنا واحدا » حكم ضروري أو قريب منه
٣٥٦ ص
(٨٥٥)
في بيان تفريعات هذه المسألة
٣٥٦ ص
(٨٥٦)
القائلون بجواز إعادة المعدوم جوّزوا فناء النفس مع فناء البدن
٣٥٧ ص
(٨٥٧)
القائلون بامتناع إعادة المعدوم منعوا فناءها مع فناء البدن
٣٥٧ ص
(٨٥٨)
المشهور عن الأوائل أنّها لا تفنى
٣٥٧ ص
(٨٥٩)
استدلال أصحابنا على امتناع فنائها
٣٥٧ ص
(٨٦٠)
الأوائل استدلّوا بأنّها لو عدمت لكان إمكان عدمها محتاجا إلى محلّ مغاير
٣٥٧ ص
(٨٦١)
في مناقشة استدلال الأوائل
٣٥٧ ص
(٨٦٢)
في أنّه لا تصير مبدأ صورة لآخر
٣٥٨ ص
(٨٦٣)
نقل كلام بعض حكماء المشّائين حول النفس الكاملة
٣٥٨ ص
(٨٦٤)
في قول أهل التناسخ النفوس الكاملة تبقى مجرّدة عن الأبدان
٣٥٨ ص
(٨٦٥)
فيما قيل عن تنزّلها من بدن الإنسان إلى بدن حيوان يناسبه في الأوصاف
٣٥٩ ص
(٨٦٦)
إنّ الرسخ يعني تنزّلها إلى الأجسام النباتيّة
٣٥٩ ص
(٨٦٧)
والفسخ يعني تنزّلها إلى الأجسام الجماديّة
٣٥٩ ص
(٨٦٨)
ذهاب بعض من العقلاء إلى جواز التناسخ في النفوس
٣٥٩ ص
(٨٦٩)
ذهاب أكثر العقلاء إلى بطلان التناسخ ، وهو مختار المحقّق الطوسي
٣٥٩ ص
(٨٧٠)
إنّ التعقّل هو إدراك الكلّيّات
٣٦٠ ص
(٨٧١)
الإدراك هو الإحساس بالأمور الجزئيّة
٣٦٠ ص
(٨٧٢)
ذهاب القدماء إلى أنّ النفس تعقل الأمور الكلّيّة بذاتها من غير احتياج إلى آلة
٣٦٠ ص
(٨٧٣)
هناك من قال إن مدرك الجزئيّات على وجه كونها جزئيّات هو الحواس
٣٦٠ ص
(٨٧٤)
للنفس قوى تشارك بها غيرها
٣٦١ ص
(٨٧٥)
إنّ هذه القوى مشتركة بين الإنسان والحيوان والنبات
٣٦١ ص
(٨٧٦)
في معنى القوّة الغاذية والنامية والمولّدة
٣٦١ ص
(٨٧٧)
إنّ للنفس مراتب يطلق على كلّ مرتبة لفظ « النفس »
٣٦٢ ص
(٨٧٨)
الأولى مرتبة النفس الجماديّة ، وأثرها حفظ التركيب فقط
٣٦٢ ص
(٨٧٩)
الثانية مرتبة النفس النباتيّة ، وأثرها التغذية بالغاذية
٣٦٢ ص
(٨٨٠)
الثالثة مرتبة النفس الحيوانيّة ، وأثرها الحركة بالإرادة
٣٦٢ ص
(٨٨١)
الرابعة مرتبة النفس الناطقة الإنسانيّة
٣٦٢ ص
(٨٨٢)
الخامسة مرتبة النفس الإلهيّة التي يحصل بها التخلّي
٣٦٢ ص
(٨٨٣)
إنّ للنفس قوى أخصّ من الأولى وأثرها الإدراك
٣٦٢ ص
(٨٨٤)
القوّة الغاذية يتوقّف فعلها على القوّة الجاذبة والماسكة والهاضمة
٣٦٣ ص
(٨٨٥)
قد تتضاعف هذه القوى لبعض الأعضاء كالمعدة
٣٦٣ ص
(٨٨٦)
في مغايرة النموّ للسمن
٣٦٣ ص
(٨٨٧)
إثبات الحكماء للنفس قوّة يصدر عنها التصوير للشكل
٣٦٤ ص
(٨٨٨)
البحث في القوّة الحيوانيّة وهي الإحساس المشترك بين الإنسان وغيره
٣٦٤ ص
(٨٨٩)
الاختلاف في اللمس وهل هو قوّة واحدة أو متعدّدة؟
٣٦٥ ص
(٨٩٠)
الجمهور قال إنّه قوى أربع
٣٦٥ ص
(٨٩١)
هناك من زاد قوّة خامسة هي الحاكمة بين الثقل والخفّة
٣٦٥ ص
(٨٩٢)
الذوق هو القوّة الثانية بعد اللمس
٣٦٥ ص
(٨٩٣)
في بيان معنى الذوق ووظيفته
٣٦٥ ص
(٨٩٤)
في تعريف الشمّ وكيفيّته
٣٦٦ ص
(٨٩٥)
في بيان معنى السمع وكيفيّته
٣٦٦ ص
(٨٩٦)
فيما ذهب إليه قوم من أنّ السمع يحصل عند تأدّي الهواء إلى الصماخ
٣٦٦ ص
(٨٩٧)
الإيراد على استدلال القوم والجواب عنه
٣٦٧ ص
(٨٩٨)
في بيان معنى البصر وكيفيّته
٣٦٧ ص
(٨٩٩)
المبصرات إمّا أن يتعلّق الإبصار بها أوّلا وبالذات أو ثانيا بالعرض
٣٦٨ ص
(٩٠٠)
إنّ الإدراك ـ عند جماعة من الفلاسفة والمعتزلة ـ راجع إلى تأثّر الحدقة وانفعالها عن الشيء المرئي
٣٦٨ ص
(٩٠١)
إنّ شروط الإدراك سبعة
٣٦٨ ص
(٩٠٢)
عند حصول هذه الشروط السبعة يجب الإدراك كما هو عند المعتزلة والأوائل
٣٦٩ ص
(٩٠٣)
الأشاعرة جوّزوا انتفاء الإدراك مع حصول جميع الشروط
٣٦٩ ص
(٩٠٤)
في بيان حجّة الأشاعرة والردّ عليهم
٣٦٩ ص
(٩٠٥)
اختلاف الناس في كيفيّة الإبصار على مذاهب
٣٦٩ ص
(٩٠٦)
مذهب الرياضيّين على أنّ الإبصار بخروج الشعاع من العينين
٣٦٩ ص
(٩٠٧)
مذهب الطبيعيّين على أنّه يكون بانطباع صورة المرئي في الجليدية
٣٧٠ ص
(٩٠٨)
مذهب طائفة من الحكماء على أنّه بالهواء المشفّ الذي بين البصر والمرئي
٣٧٠ ص
(٩٠٩)
الأسترآبادي يختار مذهب الطبيعيّين
٣٧١ ص
(٩١٠)
في بيان علّة الحول عند القائلين بالشعاع
٣٧١ ص
(٩١١)
في بيان علّة الحول عند القائلين بالانطباع
٣٧٢ ص
(٩١٢)
الأوائل أثبتوا للنفس قوى جزئيّة
٣٧٢ ص
(٩١٣)
إنّ قوى النفس الجزئيّة خمس
٣٧٢ ص
(٩١٤)
القوّة الأولى وتسمّى بنطاسيا ، وهي عبارة عن الحسّ المشترك
٣٧٢ ص
(٩١٥)
الثانية خزانته ، وهي الخيال
٣٧٣ ص
(٩١٦)
الثالثة الوهم ، وهي قوّة مرتّبة في آخر التجويف الأوسط
٣٧٣ ص
(٩١٧)
الرابعة خزانة الوهم
٣٧٣ ص
(٩١٨)
الخامسة القوّة المخيّلة إن استعملتها الوهميّة والمفكّرة إن استعملها العقل
٣٧٣ ص
(٩١٩)
الأدلّة على ثبوت الحسّ المشترك
٣٧٣ ص
(٩٢٠)
الأوّل أنّه عند الحكم لا بدّ من حضور معنيين عند الحاكم ، وهو النفس
٣٧٣ ص
(٩٢١)
الثاني أنّا نرى القطرة النازلة بسرعة خطّا مستقيما
٣٧٣ ص
(٩٢٢)
الثالث أنّ صاحب البرسام يشاهد صورا لا وجود لها في الخارج
٣٧٤ ص
(٩٢٣)
البحث في الخيال ، الذي هو خزانة الحسّ المشترك
٣٧٤ ص
(٩٢٤)
في المائز بين السهو والنسيان
٣٧٤ ص
(٩٢٥)
دليلهم على مغايرة الخيال للحسّ المشترك
٣٧٥ ص
(٩٢٦)
نقض الدليل السابق وإبرام دليل آخر
٣٧٥ ص
(٩٢٧)
الكلام في الوهم المدرك للمعاني الجزئيّة
٣٧٥ ص
(٩٢٨)
في مغايرة الوهم للنفس الناطقة
٣٧٥ ص
(٩٢٩)
الكلام في القوّة الحافظة ، وهي خزانة الوهم
٣٧٥ ص
(٩٣٠)
المتخيّلة هي القوّة الخامسة باعتبار استعمال الحسّ لها
٣٧٦ ص
(٩٣١)
وتسمّى القوّة الخامسة بالمتفكّرة باعتبار استعمال العقل لها
٣٧٦ ص
(٩٣٢)
إنّ حصر الأعراض في تسعة هو رأي الأكثر
٣٧٧ ص
(٩٣٣)
المتكلّمون حصروا الأعراض في أحد وعشرين
٣٧٧ ص
(٩٣٤)
في أنّ البعض ذكر أعراضا أخر
٣٧٨ ص
(٩٣٥)
إنّ البعض جعل أجناس الممكنات منحصرة في أربعة
٣٧٨ ص
(٩٣٦)
الكمّ عرض يقبل لذاته القسمة بإمكان فرض الأجزاء
٣٧٨ ص
(٩٣٧)
الكمّ المتّصل هو ما يوجد فيه جزء مشترك يكون نهاية أحد القسمين
٣٧٨ ص
(٩٣٨)
في ردّ توهّم أنّ الوسط نهاية لأحد القسمين وبداية للآخر
٣٧٩ ص
(٩٣٩)
المتّصل إمّا قارّ الذات أو غير قارّ الذي هو الزمان لا غير
٣٧٩ ص
(٩٤٠)
القارّ الذات هو الذي تجتمع أجزاؤه في الوجود كالجسم
٣٧٩ ص
(٩٤١)
غير قارّ الذات هو الذي لا تجتمع أجزاؤه في الوجود كالزمان
٣٧٩ ص
(٩٤٢)
الكمّ المنفصل هو العدد خاصّة
٣٧٩ ص
(٩٤٣)
ذكروا للكمّ ثلاث خواص
٣٧٩ ص
(٩٤٤)
الأولى قبول الكمّ للمساواة وعدمها
٣٧٩ ص
(٩٤٥)
الثانية قبول القسمة لذاته
٣٧٩ ص
(٩٤٦)
هذا الانقسام قد يكون وهميّا وقد يكون فعليّا
٣٧٩ ص
(٩٤٧)
الثالثة إمكان وجود العادّ فيه
٣٨٠ ص
(٩٤٨)
الكمّ منه ما هو بالذات ومنه ما هو بالعرض
٣٨٠ ص
(٩٤٩)
إنّ الجسم التعليمي قد يعرض له الانقسام
٣٨١ ص
(٩٥٠)
الزمان متّصل بذاته ويعرض له التقدير بالمسافة
٣٨١ ص
(٩٥١)
قد يعرض الكمّ المنفصل للكمّ المنفصل فيكون المنفصل بالذات منفصلا بالعرض
٣٨١ ص
(٩٥٢)
إنّ الكمّ لا تضادّ فيه ، ودليله وجهان
٣٨١ ص
(٩٥٣)
أحدهما أنّ المنافي للضدّيّة حاصل للكمّ ، ولا تكون الضدّيّة فيه
٣٨١ ص
(٩٥٤)
في بيان وتوضيح الوجه الأوّل
٣٨١ ص
(٩٥٥)
الثاني أنّ الشرط في التضادّ مفقود في الكمّ فلا تضادّ فيه
٣٨١ ص
(٩٥٦)
في بيان الوجه الثاني وتوضيحه
٣٨١ ص
(٩٥٧)
الكمّ بأنواعه يوصف بأنّ بعضا منه زائد على بعض
٣٨٢ ص
(٩٥٨)
ويوصف الكمّ بالكثرة والقلّة ولا يوصف بالشدّة والضعف
٣٨٢ ص
(٩٥٩)
الأنواع الثلاثة للكمّ المتّصل القارّ الذات قد تؤخذ باعتبارها فتسمّى تعليميّة ، وقد تؤخذ باعتبار آخر فلا تسمّى تعليميّة
٣٨٢ ص
(٩٦٠)
إنّ كون الجسم تعليميّا يفارق كون الخطّ والسطح كذلك
٣٨٣ ص
(٩٦١)
مزيد من التوضيح لما تقدّم آنفا
٣٨٣ ص
(٩٦٢)
في بيان أنّ هذه الأنواع بأسرها أعراض
٣٨٣ ص
(٩٦٣)
في أنّه استدلّ لذلك بطريقين
٣٨٣ ص
(٩٦٤)
الأوّل عامّ في الجميع
٣٨٣ ص
(٩٦٥)
في بيان تقرير الطريق الأوّل العامّ
٣٨٣ ص
(٩٦٦)
الثاني مختصّ بكلّ واحد
٣٨٣ ص
(٩٦٧)
في بيان الوجه الدالّ على عرضيّة كلّ واحد من الأبعاد
٣٨٤ ص
(٩٦٨)
ذهاب بعض المتكلّمين إلى أنّ السطح والخطّ والنقطة أعدام صرفة
٣٨٤ ص
(٩٦٩)
ما ذكره هذا البعض من استدلالات
٣٨٤ ص
(٩٧٠)
الإشكال على استدلالات المتكلّمين ومناقشتها
٣٨٥ ص
(٩٧١)
في أنّ الجنس معروض التناهي وعدمه
٣٨٥ ص
(٩٧٢)
المراد بالجنس ـ هنا ـ الكمّ من حيث هو هو
٣٨٥ ص
(٩٧٣)
إنّ التناهي وعدمه من الأمور الاعتباريّة
٣٨٥ ص
(٩٧٤)
البحث في الكيف ، وفيه مسائل
٣٨٦ ص
(٩٧٥)
الأجناس العالية لا يمكن تحديدها لبساطتها
٣٨٦ ص
(٩٧٦)
تعريفهم للجنس بالعوارض العدميّة
٣٨٦ ص
(٩٧٧)
قالوا الجنس هيئة قارّة لا يتوقّف تصوّرها على تصوّر غيرها
٣٨٦ ص
(٩٧٨)
الكيف قد يعرّف بأنّه عرض لا يقتضي لذاته قسمة ولا نسبة
٣٨٧ ص
(٩٧٩)
إنّ أقسام الكيف أربعة
٣٨٧ ص
(٩٨٠)
أحدها الكيفيّات المحسوسة بإحدى الحواسّ الخمسة
٣٨٧ ص
(٩٨١)
الثاني الكيفيّات النفسانيّة المختصّة بذوات الأنفس
٣٨٧ ص
(٩٨٢)
الثالث الكيفيّات الاستعداديّة التي من جنس الاستعداد
٣٨٧ ص
(٩٨٣)
الرابع الكيفيّات المختصّة بالكمّيّات المتّصلة أو المنفصلة
٣٨٧ ص
(٩٨٤)
المحسوسات إمّا انفعاليّات أو انفعالات
٣٨٨ ص
(٩٨٥)
ذهاب بعض القدماء إلى أنّ الكيفيّات نفس الأشكال
٣٨٨ ص
(٩٨٦)
في توضيح حجّة القدماء
٣٨٨ ص
(٩٨٧)
المحقّقون أبطلوا مقالة القدماء
٣٨٩ ص
(٩٨٨)
ذهاب بعض الأوائل إلى أنّ الكيفيّات هي الأمزجة
٣٨٩ ص
(٩٨٩)
تخطئة مذهب الأوائل
٣٨٩ ص
(٩٩٠)
الملموسات منها أوائل والبواقي منتسبة إليها
٣٨٩ ص
(٩٩١)
الكيفيّات الملموسة أظهر عند الطبيعة
٣٨٩ ص
(٩٩٢)
الكيفيّات الملموسة إمّا فعليّة أو انفعاليّة
٣٩٠ ص
(٩٩٣)
في معنى الفعليّة والانفعاليّة
٣٩٠ ص
(٩٩٤)
الكيفيّتان الفعليّتان هما الحرارة والبرودة
٣٩٠ ص
(٩٩٥)
الانفعاليّتان هما الرطوبة واليبوسة
٣٩٠ ص
(٩٩٦)
إنّ باقي الكيفيّات الملموسة تابعة لتلك الأربعة
٣٩٠ ص
(٩٩٧)
الحرارة جامعة للمتشاكلات ومفرّقة للمختلفات والبرودة بالعكس
٣٩٠ ص
(٩٩٨)
في أنّ الحرارة والبرودة كيفيّتان متضادّتان
٣٩١ ص
(٩٩٩)
في مذهب من قال إنّ البرودة عدم الحرارة عمّا من شأنه أن يكون حارّا
٣٩١ ص
(١٠٠٠)
في أنّ لفظة « الحرارة » تطلق على معان
٣٩١ ص
(١٠٠١)
أحدها الكيفيّة المحسوسة من جرم النار
٣٩١ ص
(١٠٠٢)
الثاني الحرارة الموجودة في بدن الحيوان
٣٩١ ص
(١٠٠٣)
كلام أفلاطون وأرسطو حول المعنى الثاني للحرارة
٣٩١ ص
(١٠٠٤)
الثالث الحرارة الحاصلة من تأثير الكواكب النّيرة كالشمس
٣٩٢ ص
(١٠٠٥)
الرابع الحرارة التي توجبها الحركة
٣٩٢ ص
(١٠٠٦)
الرطوبة كيفيّة تقتضي سهولة التشكّل والاتّصال والتفرّق
٣٩٢ ص
(١٠٠٧)
نقل إيراد ودفعه
٣٩٢ ص
(١٠٠٨)
الجمهور يطلق الرطوبة على البلّة لا غير
٣٩٢ ص
(١٠٠٩)
الهواء عند الشيخ الرئيس رطب على عكس الجمهور
٣٩٢ ص
(١٠١٠)
في أنّ الرطوبة واليبوسة مغايرتان للّين والصلابة
٣٩٢ ص
(١٠١١)
اللّين والصلابة من الكيفيّات الاستعداديّة
٣٩٢ ص
(١٠١٢)
في تعريف اللّين والصلابة
٣٩٣ ص
(١٠١٣)
الثقل كيفيّة تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم
٣٩٣ ص
(١٠١٤)
في أنّ الخفّة تكون عكس الثقل
٣٩٣ ص
(١٠١٥)
في أنّ الثقل والخفّة من الكيفيّات الملموسة
٣٩٣ ص
(١٠١٦)
في انقسام كلّ من الثقل والخفّة إلى مطلق وإضافي
٣٩٣ ص
(١٠١٧)
الثقل الإضافي يقال لمعنيين
٣٩٣ ص
(١٠١٨)
أحدهما الذي في طباعه أن يتحرّك أكثر المسافة الممتدّة
٣٩٣ ص
(١٠١٩)
الثاني ما يقتضي حركة الجسم إلى المحيط والمركز في الجملة بالإضافة
٣٩٣ ص
(١٠٢٠)
البحث في الميل الطبيعي الذي يسمّيه المتكلّمون بـ « الاعتماد »
٣٩٣ ص
(١٠٢١)
انقسام الميل بانقسام معلوله إلى أصلي وعرضي
٣٩٤ ص
(١٠٢٢)
ينقسم الأصلي إلى طبيعي وقسري وإرادي
٣٩٤ ص
(١٠٢٣)
الميل هو العلّة القريبة للحركة
٣٩٤ ص
(١٠٢٤)
إنّ الميلين الذاتيّين المختلفين متضادّان
٣٩٤ ص
(١٠٢٥)
في جواز اجتماع حركتين مختلفتين أحدهما بالذات والأخرى بالعرض
٣٩٤ ص
(١٠٢٦)
الدليل على وجود الميل الطبيعي في كلّ جسم قابل للحركة القسريّة
٣٩٤ ص
(١٠٢٧)
الميل والاعتماد جنس ـ على رأي المتكلّمين ـ تحته ستّة أنواع
٣٩٥ ص
(١٠٢٨)
من الميل ما هو متماثل باعتبار الجهات ومنه ما هو مختلف
٣٩٥ ص
(١٠٢٩)
اختلاف أبي هاشم وأبي عليّ في القسم المختلف من الميل
٣٩٥ ص
(١٠٣٠)
من أجناس الاعتماد عند أبي هاشم الثقل
٣٩٥ ص
(١٠٣١)
أبو عليّ قال إنّ الثقل راجع إلى تزايد أجزاء الجسم
٣٩٦ ص
(١٠٣٢)
الاعتماد يفتقر إلى المحلّ ؛ لأنّه عرض
٣٩٦ ص
(١٠٣٣)
ذهاب المتكلّمين إلى أنّ الاعتماد مقدور لنا
٣٩٦ ص
(١٠٣٤)
المراد بالاعتماد ـ عند المتكلّمين ـ هو الميل النفساني الإرادي
٣٩٦ ص
(١٠٣٥)
تقسيم المتكلّمين للاعتماد بالنسبة إلى ما يتولّد عنه إلى أقسام ثلاثة
٣٩٧ ص
(١٠٣٦)
أحدها ما يتولّد لذاته من غير حاجة إلى شرط
٣٩٧ ص
(١٠٣٧)
ثانيها ما يتولّد عنه بشرط ولا يصحّ بدونه
٣٩٧ ص
(١٠٣٨)
ثالثها ما يتولّد عنه لا بنفسه بل بتوسّط غيره
٣٩٧ ص
(١٠٣٩)
اللون والضوء من أوائل المبصرات
٣٩٧ ص
(١٠٤٠)
لكلّ واحد من اللون والضوء طرفان
٣٩٨ ص
(١٠٤١)
ذهاب البعض إلى أنّ اللون لا حقيقة له
٣٩٨ ص
(١٠٤٢)
ما حكي عن الشيخ أنّ البياض قد يكون ظاهرا باختلاط الهواء
٣٩٨ ص
(١٠٤٣)
الحقّ أنّ اللون كيفيّة حقيقيّة قائمة بالجسم في الخارج
٣٩٨ ص
(١٠٤٤)
إنّ طرفي اللون السواد والبياض المتضادّان
٣٩٨ ص
(١٠٤٥)
إنّ ما عدا البياض والسواد متوسّط بينهما وليس قائما بانفراده
٣٩٩ ص
(١٠٤٦)
ذهاب بعض إلى أنّ الألوان خمسة
٣٩٩ ص
(١٠٤٧)
ذهاب ابن سينا إلى أنّ الضوء شرط وجود اللون
٣٩٩ ص
(١٠٤٨)
في ردّ ومناقشة مذهب ابن سينا
٤٠٠ ص
(١٠٤٩)
في أنّ اللون والضوء متغايران
٤٠٠ ص
(١٠٥٠)
في أنّ اللون والضوء قابلان للشدّة والضعف
٤٠٠ ص
(١٠٥١)
إنّ الشديد في كلّ نوع مخالف للضعيف منه ومباين بالنوع
٤٠١ ص
(١٠٥٢)
ذهاب قوم إلى أنّ سبب الشدّة والضعف ليس الاختلاف بالحقيقة
٤٠١ ص
(١٠٥٣)
ذهاب بعض إلى أنّ الضوء جسم صغير ينفصل من المضيء
٤٠١ ص
(١٠٥٤)
في مناقشة من قال إنّه جسم صغير
٤٠١ ص
(١٠٥٥)
في معنى قول الطوسي « لحصل ضدّ المحسوس »
٤٠١ ص
(١٠٥٦)
في أنّ الضوء منه ذاتي ومنه عرضي
٤٠٢ ص
(١٠٥٧)
في أنّ العرضي من الضوء قسمان
٤٠٢ ص
(١٠٥٨)
الظلمة هي عدم الضوء عمّا من شأنه أن يكون مضيئا
٤٠٢ ص
(١٠٥٩)
في ردّ مذهب من قال إنّ الظلمة كيفيّة وجودية قائمة بالمظلم
٤٠٢ ص
(١٠٦٠)
الأصوات من الكيفيّات المحسوسة التي تدرك بالسمع
٤٠٣ ص
(١٠٦١)
في ردّ مذهب من قال إنّ الصوت جوهر ينقطع بالحركة
٤٠٣ ص
(١٠٦٢)
في مذهب من قال إنّه عبارة عن التموّج الحاصل في الهواء من القلع والقرع
٤٠٤ ص
(١٠٦٣)
هناك من قال إنّ الصوت هو القرع والقلع
٤٠٤ ص
(١٠٦٤)
في إبطال المذهبين السابقين
٤٠٤ ص
(١٠٦٥)
بيان الرأي السديد في المسألة
٤٠٤ ص
(١٠٦٦)
حصول الصوت مع القرع مشروط بحصول المقاومة بين القارع والمقروع
٤٠٤ ص
(١٠٦٧)
في أنّه لا تشترط الصلابة
٤٠٤ ص
(١٠٦٨)
في تأييد هذا الرأي بالاستقراء الناقص المفيد للقطع
٤٠٤ ص
(١٠٦٩)
في ذهاب قوم إلى أنّ الصوت ليس بحاصل في الخارج
٤٠٥ ص
(١٠٧٠)
في تخطئة القول المتقدّم
٤٠٥ ص
(١٠٧١)
إنّ الصوت غير قارّ الأجزاء ويستحيل عليه البقاء
٤٠٥ ص
(١٠٧٢)
الاعتراض على أنّ الصوت غير قارّ الأجزاء
٤٠٥ ص
(١٠٧٣)
رأي الأسترآبادي في المسألة
٤٠٦ ص
(١٠٧٤)
حصول صوت آخر من التموّج الثاني
٤٠٦ ص
(١٠٧٥)
في عروض كيفيّة أخرى ـ للصوت ـ يتميّز بها عن صوت آخر
٤٠٦ ص
(١٠٧٦)
في انقسام الحرف إلى قسمين مصوّت وصامت
٤٠٦ ص
(١٠٧٧)
في معنى الحرف المصوّت والصامت
٤٠٦ ص
(١٠٧٨)
الحرف الصامت إمّا متماثل وإمّا مختلف
٤٠٦ ص
(١٠٧٩)
الحرف الصامت إمّا بالذات أو بالعرض
٤٠٧ ص
(١٠٨٠)
الكلام هو ما انتظم من الحروف المسموعة ولا يعقل غيره
٤٠٧ ص
(١٠٨١)
الأشاعرة أثبتوا معنى آخر أسموه الكلام النفساني
٤٠٧ ص
(١٠٨٢)
الكلام النفساني هو غير المؤلّف من الحروف والأصوات
٤٠٧ ص
(١٠٨٣)
المعتزلة بالغوا في إنكار ذلك المعنى
٤٠٧ ص
(١٠٨٤)
في مناقشة حجّة الأشاعرة في الكلام النفساني
٤٠٨ ص
(١٠٨٥)
الأشاعرة قسّموا الكلام إلى قسمين
٤٠٨ ص
(١٠٨٦)
القسم الأوّل لفظي مؤلّف من الحروف
٤٠٨ ص
(١٠٨٧)
القسم الثاني نفسي وهو المعنى القائم بالنفس
٤٠٨ ص
(١٠٨٨)
الأشاعرة قالوا إنّ كلام الله هو معنى قائم بذاته تعالى ، وهو قديم
٤٠٨ ص
(١٠٨٩)
في مناقشة وردّ حجّة الأشاعرة
٤٠٨ ص
(١٠٩٠)
في تحرير محلّ النزاع
٤٠٩ ص
(١٠٩١)
في أنّ النزاع ناشئ من عدم الفرق بين معاني الكلام
٤٠٩ ص
(١٠٩٢)
منها المطعومات التسع الحادثة من تفاعل الثلاثة في مثلها
٤١٠ ص
(١٠٩٣)
ما هو المشهور عند الأوائل
٤١٠ ص
(١٠٩٤)
في أنّه لا أسماء لأنواع المشمومات إلاّ من حيث المخالفة والموافقة
٤١٠ ص
(١٠٩٥)
الكيفيّات الاستعداديّة هي ما يترجّح به القابل في أحد جانبي قبوله
٤١١ ص
(١٠٩٦)
الكيفيّات النفسانيّة تختصّ بذوات الأنفس الحيوانيّة
٤١١ ص
(١٠٩٧)
إنّها إمّا أن تكون حالا أو ملكة
٤١١ ص
(١٠٩٨)
قد يقال إنّها إن كان راسخة كانت ملكة أو غير راسخة فهي الحال
٤١٢ ص
(١٠٩٩)
المعاني الواردة في تعريف العلم
٤١٢ ص
(١١٠٠)
العلم ينقسم إلى تصوّر وتصديق جازم مطابق ثابت
٤١٢ ص
(١١٠١)
قد يقال العلم صفة توجب لمحلّها تميّزا
٤١٢ ص
(١١٠٢)
العلم عبارة عن حصول صورة الشيء في الذهن
٤١٢ ص
(١١٠٣)
التصديق الجازم هو الحكم اليقيني بنسبة أحد المتصوّرين إلى الآخر
٤١٢ ص
(١١٠٤)
في شروط التصديق التي شرطها المحقّق نصير الدين
٤١٣ ص
(١١٠٥)
اختلاف العقلاء في أنّ العلم هل يحدّ أم لا
٤١٣ ص
(١١٠٦)
حجّة من قال إنّ العلم يحدّ
٤١٣ ص
(١١٠٧)
الاعتراض على الحجّة المتقدّمة
٤١٣ ص
(١١٠٨)
في قول بعض إنّ العلم اعتقاد أنّ الشيء كذا أو لا يكون إلاّ كذا
٤١٣ ص
(١١٠٩)
في قول الآخرين إنّ العلم اعتقاد يقتضي سكون النفس
٤١٣ ص
(١١١٠)
عدم مانعية التعريفين السابقين
٤١٣ ص
(١١١١)
في انقسام كلّ من التصور والتصديق إلى ضروري ومكتسب
٤١٤ ص
(١١١٢)
في معنى الضروري والمكتسب
٤١٤ ص
(١١١٣)
جمهور الأوائل على أنّ العلم يستدعي انطباع المعلوم في العالم
٤١٤ ص
(١١١٤)
آخرون أنكروا استدعاء العلم انطباع المعلوم
٤١٤ ص
(١١١٥)
في بيان حجّة جمهور الأوائل
٤١٥ ص
(١١١٦)
في احتجاج الآخرين بوجهين
٤١٥ ص
(١١١٧)
الوجه الأوّل أنّ التعقّل لو كان حصول صورة المعقول في العاقل لزم
٤١٥ ص
(١١١٨)
الوجه الثاني أنّ الذهن قد يتصوّر أشياء متقدّرة ، فيلزم حلول
٤١٥ ص
(١١١٩)
في الجواب عن الوجهين المتقدّمين
٤١٥ ص
(١١٢٠)
في بيان كيفيّة حصول الصورة في العاقل
٤١٥ ص
(١١٢١)
أوائل الحكماء ذهبوا إلى أنّ التعقّل إنّما يكون باتّحاد صورة المعقول والعاقل
٤١٦ ص
(١١٢٢)
تخطئة ما ذهب إليه أوائل الحكماء
٤١٦ ص
(١١٢٣)
ذهاب آخرين إلى أنّ التعقّل يستدعي اتحاد العاقل بالعقل الفعّال
٤١٦ ص
(١١٢٤)
في تخطئة ما ذهب إليه الآخرون
٤١٦ ص
(١١٢٥)
ذهاب قوم إلى جواز تعلّق علم واحد بمعلومين
٤١٦ ص
(١١٢٦)
منع قوم من تعلّق علم واحد بمعلومين ، وهو مختار الأسترآبادي
٤١٦ ص
(١١٢٧)
ذهاب جماعة من المعتزلة إلى أنّ العلم بالاستقبال علم بالحال
٤١٧ ص
(١١٢٨)
في إبطال حجّة هذه الجماعة من المعتزلة
٤١٧ ص
(١١٢٩)
في سبب اختيار المعتزلة للمذهب السالف الذكر
٤١٧ ص
(١١٣٠)
في بيان الوجه في حلّ الشبهة المذكورة
٤١٧ ص
(١١٣١)
في أنّ العلم لا يعقل إلاّ مضافا إلى الغير
٤١٨ ص
(١١٣٢)
في توهّم البعض أنّ العلم نفس الإضافة الحاصلة بين العلم والمعلوم
٤١٨ ص
(١١٣٣)
إنّ الإشكال يقوى على الاتّحاد ويلزم منه اجتماع الأمثال
٤١٨ ص
(١١٣٤)
الجواب عن هذا الإشكال
٤١٨ ص
(١١٣٥)
الجواب عن هذا الإشكال
٤١٨ ص
(١١٣٦)
في الاعتراض على الجوابين السابقين
٤١٩ ص
(١١٣٧)
ذهاب المحقّقين إلى أنّ العلم عرض
٤١٩ ص
(١١٣٨)
الذين قالوا إنّ العلم إضافة بين العلم والمعلوم قالوا إنّه عرض أيضا
٤١٩ ص
(١١٣٩)
الذين قالوا إنّ العلم صورة اختلفوا هل هو جوهر أم عرض
٤١٩ ص
(١١٤٠)
العلم منه ما هو فعلي ومنه ما هو انفعالي ومنه ما ليس كذلك
٤٢٠ ص
(١١٤١)
العلم الفعلي هو المحصّل للأشياء الخارجيّة كعلم واجب الوجود
٤٢٠ ص
(١١٤٢)
والانفعالي هو المستفاد من الأعيان الخارجيّة
٤٢٠ ص
(١١٤٣)
انقسام العلم إلى ضروري وكسبي ، وأقسام الضروري ستّة
٤٢٠ ص
(١١٤٤)
القسم الأوّل البديهيّات ، وهي قضايا يحكم بها العقل لذاته
٤٢٠ ص
(١١٤٥)
القسم الثاني المشاهدات ، وهي إمّا مستفادة من الحواسّ الظاهرة أو الباطنة
٤٢٠ ص
(١١٤٦)
القسم الثالث المجرّبات ، وهي التي تحكم بها النفس باعتبار تكرار المشاهدات
٤٢٠ ص
(١١٤٧)
القسم الخامس المتواترات ، وهي التي تحكم بها النفس لتوارد أخبار المخبرين
٤٢١ ص
(١١٤٨)
القسم السادس الفطريّات ، وهي قضايا قياساتها معها
٤٢١ ص
(١١٤٩)
انقسام العلم إلى واجب وهو علم واجب الوجود بذاته ، وإلى ممكن
٤٢١ ص
(١١٥٠)
استدلال الأشاعرة على كون أفعال العباد اضطرارية على وجه الجبر
٤٢١ ص
(١١٥١)
جواب المعتزلة والإماميّة على استدلال الأشاعرة
٤٢١ ص
(١١٥٢)
إيراد آخر للأشاعرة ، وجواب المعتزلة والإماميّة عنه
٤٢١ ص
(١١٥٣)
في حلّ إشكال الدور
٤٢٢ ص
(١١٥٤)
لا بدّ من سبب موجد فاعل للعلم
٤٢٣ ص
(١١٥٥)
إنّ للمقبول درجات مختلفة في القرب والبعد
٤٢٣ ص
(١١٥٦)
إطلاق العلم على الإدراك للأمور الكلّيّة
٤٢٤ ص
(١١٥٧)
يطلق الإدراك على الحضور عند المدرك مطلقا
٤٢٤ ص
(١١٥٨)
الفرق بين العلم والإدراك كالفرق بين النوع والجنس ، على بعض الآراء
٤٢٤ ص
(١١٥٩)
الإحساس هو إدراك الشيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك
٤٢٤ ص
(١١٦٠)
التخيّل هو إدراك الشيء مع الهيئات المخصوصة في حال غيبته بعد حضوره
٤٢٤ ص
(١١٦١)
التوهّم هو إدراك معان جزئيّة مخصوصة متعلّقة بالمحسوسات
٤٢٤ ص
(١١٦٢)
التعقّل هو إدراك المجرّد عنها ، سواء كان جزئيّا أو كلّيّا
٤٢٥ ص
(١١٦٣)
العلم بالعلّة يقع باعتبارات ثلاثة
٤٢٥ ص
(١١٦٤)
الأوّل العلم بماهيّة العلّة من حيث هي ذات
٤٢٥ ص
(١١٦٥)
الثاني العلم بها من حيث إنّها مستلزمة لذات أخرى
٤٢٥ ص
(١١٦٦)
الثالث العلم بذاتها وماهيّتها ولوازمها وملزوماتها
٤٢٥ ص
(١١٦٧)
المشهور على أنّ العلم التامّ بالمعلول لا يستلزم العلم بالعلّة
٤٢٦ ص
(١١٦٨)
فيما قيل من أنّ العلم بالعلّة يستلزم العلم بماهيّة المعلول
٤٢٦ ص
(١١٦٩)
خلاصة المسألة على تقرير الأسترآبادي
٤٢٦ ص
(١١٧٠)
فيما حكي عن الشيخ ابن سينا أنّه ذكر أنّ للتعقّل ثلاث مراتب
٤٢٦ ص
(١١٧١)
المرتبة الأولى أن يكون التعقّل بالقوّة المحضة
٤٢٦ ص
(١١٧٢)
المرتبة الثانية أن يكون بالفعل التامّ
٤٢٦ ص
(١١٧٣)
المرتبة الثالثة العلم بالشيء إجمالا
٤٢٦ ص
(١١٧٤)
إنّ ذا السبب يعلم بنحو كلّيّ
٤٢٧ ص
(١١٧٥)
التحقيق في هذه المسألة
٤٢٧ ص
(١١٧٦)
الحاصل أنّ العلم بذي السبب لا يحصل إلاّ من العلم بسببه
٤٢٧ ص
(١١٧٧)
في بيان اعتراض حول هذه المسألة
٤٢٨ ص
(١١٧٨)
اتّفاق الجميع على أنّ مناط التكاليف الشرعيّة هو العقل ، واختلفوا في تعريفه
٤٢٨ ص
(١١٧٩)
عرّفوا العقل بأنّه غريزة يلزمها العلم بالضروريّات عند سلامة الآلات
٤٢٨ ص
(١١٨٠)
وعرّفه جماعة بأنّه ما يعرف به حسن المستحسنات وقبح المستقبحات
٤٢٩ ص
(١١٨١)
حكي عن آخرين بأنّه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات
٤٢٩ ص
(١١٨٢)
في إطلاق لفظ « العقل » على غيره بالاشتراك
٤٢٩ ص
(١١٨٣)
لفظ « العقل » مشترك بين قوى النفس الإنسانيّة وبين الموجود المجرّد
٤٢٩ ص
(١١٨٤)
العقل في القوى النفسانيّة ينقسم إلى عقل علمي وعملي
٤٢٩ ص
(١١٨٥)
العقل العلمي أوّل مراتبه الهيولاني
٤٢٩ ص
(١١٨٦)
العقل بالملكة ثاني مراتبه ، وأعلى درجات هذه المرتبة هي الفطانة
٤٢٩ ص
(١١٨٧)
العقل بالفعل ثالث مراتبه
٤٢٩ ص
(١١٨٨)
العقل المستفاد رابع مراتبه ، وهو آخر درجات كمال النفس
٤٣٠ ص
(١١٨٩)
العقل العملي يطلق على القوّة التي باعتبارها يحصل التمييز بين الحسن والقبيح
٤٣٠ ص
(١١٩٠)
الاعتقاد يطلق على التصديق الذي هو أحد قسمي العلم
٤٣٠ ص
(١١٩١)
إشكال على تعريف نصير الدين الطوسي للتصديق
٤٣٠ ص
(١١٩٢)
عند ما يطلق الاعتقاد على أحد قسمي العلم فهو أخصّ
٤٣٠ ص
(١١٩٣)
الاعتقاد ـ باعتبار آخر ـ أعمّ من العلم
٤٣٠ ص
(١١٩٤)
الاعتقاد قد يقع فيه التضادّ
٤٣١ ص
(١١٩٥)
العلم لا يقع فيه التضادّ ؛ لوجوب مطابقته للواقع
٤٣١ ص
(١١٩٦)
المشهور على أنّ السهو عدم ملكة العلم
٤٣١ ص
(١١٩٧)
الجبّائيان ذهبا إلى أنّ السهو معنى يضادّ العلم
٤٣١ ص
(١١٩٨)
الأوائل فرّقوا بين السهو والنسيان
٤٣٢ ص
(١١٩٩)
ظاهر العرف الترادف أو التساوي عموما أو خصوصا بين السهو والنسيان
٤٣٢ ص
(١٢٠٠)
في معنى السهو والنسيان
٤٣٢ ص
(١٢٠١)
الشكّ هو تردّد الذهن بين طرفي النقيض على التساوي
٤٣٢ ص
(١٢٠٢)
نقل قول أبي عليّ في أنّ الشكّ معنى يضادّ العلم
٤٣٢ ص
(١٢٠٣)
قد يصحّ تعلّق كلّ من العلم والاعتقاد بنفسه وبالآخر
٤٣٢ ص
(١٢٠٤)
العلم والاعتقاد من قبيل الإضافات يصحّ تعلّقهما بجميع الأشياء
٤٣٢ ص
(١٢٠٥)
تعلّق العلم بنفسه يوجب تعدّد الاعتبار
٤٣٣ ص
(١٢٠٦)
إنّ العلم بالعلم علم بكيفيّة وهيئة للعالم تقتضي النسبة إلى معلوم
٤٣٣ ص
(١٢٠٧)
الجهل يطلق على معنيين بسيط ومركّب
٤٣٣ ص
(١٢٠٨)
البسيط هو عدم العلم عمّا من شأنه أن يكون عالما
٤٣٣ ص
(١٢٠٩)
المركّب هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه
٤٣٣ ص
(١٢١٠)
في سبب التسمية بـ « البسيط » و « المركّب »
٤٣٣ ص
(١٢١١)
الظنّ هو ترجيح أحد الطرفين ترجيحا غير مانع من النقيض
٤٣٣ ص
(١٢١٢)
إنّ رجحان الاعتقاد يغاير اعتقاد الرجحان
٤٣٤ ص
(١٢١٣)
إنّ الظنّ يقبل الشدّة والضعف
٤٣٤ ص
(١٢١٤)
العلم الكسبي عبارة عن ترتيب أمور ذهنيّة يتوصّل بها إلى أمر مجهول
٤٣٤ ص
(١٢١٥)
في اشتمال النظر على جزء مادّي وجزء صوري
٤٣٤ ص
(١٢١٦)
اختلافهم في أنّ النظر هل يفيد العلم أم لا
٤٣٥ ص
(١٢١٧)
ذهاب المحقّقين إلى أنّ النظر يفيد العلم بالضرورة
٤٣٥ ص
(١٢١٨)
قد يحصل العلم بالنظر من غير كسب بواسطة الوحي أو الإلهام أو نحوهما
٤٣٦ ص
(١٢١٩)
إذا فسد النظر لم يحصل العلم ، وقد يحصل ضدّه وهو الجهل
٤٣٦ ص
(١٢٢٠)
إبطال ما يقال من أنّ النظر الفاسد لا يستلزم الجهل
٤٣٦ ص
(١٢٢١)
المعتزلة ذهبوا إلى أنّ النظر مولّد للعلم وسبب له
٤٣٦ ص
(١٢٢٢)
الأشاعرة ذهبوا إلى أنّ النظر لا يكون موجبا ولا سببا للعلم
٤٣٦ ص
(١٢٢٣)
تحقيق القول الفصل في هذه المسألة
٤٣٧ ص
(١٢٢٤)
ذهاب الملاحدة إلى أنّ النظر غير كاف في حصول المعارف
٤٣٧ ص
(١٢٢٥)
إطباق العقلاء على خلاف مذهب الملاحدة
٤٣٧ ص
(١٢٢٦)
في ردّ المعتزلة والأشاعرة على الملاحدة بلزوم الدور والتسلسل
٤٣٨ ص
(١٢٢٧)
في مناقشة الأسترآبادي للإلزامين الدور والتسلسل
٤٣٨ ص
(١٢٢٨)
لترتيب المقدّمات لا بدّ من ترتيب حاصل بين المقدّمتين
٤٣٨ ص
(١٢٢٩)
شرط النظر عدم العلم بالمطلوب الذي هو غاية النظر
٤٣٩ ص
(١٢٣٠)
في بيان بقية الشروط
٤٣٩ ص
(١٢٣١)
اختلافهم في أنّ وجوب النظر في معرفة الله تعالى هل هو سمعي أم عقليّ
٤٣٩ ص
(١٢٣٢)
المعتزلة قالوا إنّه عقليّ ، واستدلّوا بوجهين
٤٤٠ ص
(١٢٣٣)
الأوّل إنّ معرفته تعالى واجبة مطلقا ، ولا تتمّ إلاّ بالنظر
٤٤٠ ص
(١٢٣٤)
مناقشة مقدّمات الوجه الأوّل
٤٤٠ ص
(١٢٣٥)
الثاني النظر واجب بالاتّفاق ، ووجوبه إمّا عقلي أو نقلي
٤٤١ ص
(١٢٣٦)
في بيان الوجه الثاني
٤٤١ ص
(١٢٣٧)
الأشاعرة احتجّوا بوجهين
٤٤٢ ص
(١٢٣٨)
الثاني لو وجب النظر فلا يكون لا لفائدة
٤٤٢ ص
(١٢٣٩)
في مناقشة الوجه الأوّل والجواب عنه
٤٤٣ ص
(١٢٤٠)
في مناقشة الوجه الثاني من استدلال الأشاعرة
٤٤٣ ص
(١٢٤١)
المستلزم للعلم يسمّى دليلا والمستلزم للظنّ يسمّى أمارة
٤٤٣ ص
(١٢٤٢)
إنّ بسائط النظر عقليّة ومركّبة ؛ لاستحالة الدور
٤٤٤ ص
(١٢٤٣)
المحكيّ عن المعتزلة وجمهور الأشاعرة أنّ الأدلّة اللفظيّة لا تفيد العلم
٤٤٤ ص
(١٢٤٤)
إنّ الحقّ خلاف مذهب المعتزلة وجمهور الأشاعرة
٤٤٥ ص
(١٢٤٥)
إذا تعارض دليلان نقليان أو دليل عقلي ونقلي وجب تأويل النقلي
٤٤٥ ص
(١٢٤٦)
انقسام الدليل إلى ثلاثة أقسام قياس واستقراء وتمثيل
٤٤٦ ص
(١٢٤٧)
القياس هو أحد الأدلّة وأشرفها ؛ لإفادته اليقين
٤٤٦ ص
(١٢٤٨)
الاستقراء هو تتبّع الجزئيّات
٤٤٦ ص
(١٢٤٩)
التمثيل هو تشبيه أحد الجزءين بالآخر
٤٤٦ ص
(١٢٥٠)
ما هو القياس الاستثنائي والاقتراني
٤٤٦ ص
(١٢٥١)
القياس الاقتراني له اعتباران بحسب المادة ، وبحسب الصورة
٤٤٦ ص
(١٢٥٢)
القياس بالاعتبار المتقدّم على أربعة أقسام ، كلّ قسم يسمّى شكلا
٤٤٧ ص
(١٢٥٣)
القياس باعتبار الصورة البعيدة ينقسم إلى حمليّ وشرطيّ
٤٤٧ ص
(١٢٥٤)
في معنى الاقتراني الحملي والشرطي
٤٤٧ ص
(١٢٥٥)
القياس باعتبار المادة القريبة خمسة وباعتبار البعيدة أربعة
٤٤٧ ص
(١٢٥٦)
مقدّمات القياس أربعة مسلّمات ومظنونات ومشبّهات ومخيّلات
٤٤٧ ص
(١٢٥٧)
مقدّماته باعتبار المادة القريبة هي البرهان والجدل والسفسطة والخطابة والشعر
٤٤٨ ص
(١٢٥٨)
مزيد من البيان حول القياس
٤٤٨ ص
(١٢٥٩)
ما أورده الفاضل القوشجي في شرح التجريد
٤٤٨ ص
(١٢٦٠)
القياس الاستثنائي ضربان
٤٤٨ ص
(١٢٦١)
الضرب الأوّل ما كانت مقدّمته الشرطيّة متصلة
٤٤٨ ص
(١٢٦٢)
الضرب الثاني ما كانت مقدّمته الشرطيّة منفصلة
٤٤٨ ص
(١٢٦٣)
المنفصلة على ضربين حقيقيّة وغير حقيقيّة
٤٤٨ ص
(١٢٦٤)
غير الحقيقيّة على ضربين مانعة الجمع ومانعة الخلوّ
٤٤٩ ص
(١٢٦٥)
الحقيقيّة تنتج أربع نتائج
٤٤٩ ص
(١٢٦٦)
إنّ الاستقراء والتمثيل يفيدان الظنّ لا العلم
٤٤٩ ص
(١٢٦٧)
الاستقراء يفيد القطع إذا انضمّ إليه الحدس الصائب
٤٤٩ ص
(١٢٦٨)
في أنّ كلّ عاقل مجرّد وكلّ مجرّد عاقل
٤٥٠ ص
(١٢٦٩)
في الاستدلال على أنّ كلّ عاقل مجرّد
٤٥٠ ص
(١٢٧٠)
الإيراد على الاستدلال المتقدّم
٤٥٠ ص
(١٢٧١)
في الاستدلال على أنّ كلّ مجرّد عاقل
٤٥٠ ص
(١٢٧٢)
في تقرير الاستدلال السابق
٤٥١ ص
(١٢٧٣)
في الاعتراض على الاستدلال
٤٥١ ص
(١٢٧٤)
القدرة من الكيفيّات النفسانيّة
٤٥٢ ص
(١٢٧٥)
إنّ الجسم من حيث هو غير مؤثّر
٤٥٢ ص
(١٢٧٦)
الجسم إنّما يؤثّر باعتبار الصفة القائمة به ، والأقسام أربعة
٤٥٢ ص
(١٢٧٧)
القدرة صفة مؤثّرة على وفق الإرادة في الأفعال المتعددة
٤٥٢ ص
(١٢٧٨)
القدرة صفة تقتضي صحّة الفعل من الفاعل لا إيجابه
٤٥٣ ص
(١٢٧٩)
المشهور أنّ القدرة متعلّقة بالضدّين
٤٥٣ ص
(١٢٨٠)
الأشاعرة قالوا إنّما تتعلّق القدرة بطرف واحد
٤٥٣ ص
(١٢٨١)
مناقشة قول الأشاعرة
٤٥٤ ص
(١٢٨٢)
الحكماء والمعتزلة ذهبوا إلى أنّ القدرة قبل الفعل
٤٥٤ ص
(١٢٨٣)
الأشاعرة قالوا إنّها مقارنة للفعل
٤٥٤ ص
(١٢٨٤)
مناقشة حجّة الأشاعرة
٤٥٤ ص
(١٢٨٥)
المعتزلة استدلّوا على مقالتهم بوجوه ثلاثة
٤٥٤ ص
(١٢٨٦)
الأوّل أنّ القدرة لو لم تتقدّم الفعل قبح تكليف الكافر
٤٥٤ ص
(١٢٨٧)
الثاني لو لم تكن القدرة قبل الفعل لزم التنافي
٤٥٤ ص
(١٢٨٨)
الثالث لو لم تكن متقدّمة لزم إمّا حدوث قدرة الله أو قدم الفعل والفاعل
٤٥٥ ص
(١٢٨٩)
في أنّه لا يمكن وقوع المقدور الواحد بقادرين مستقلّين
٤٥٥ ص
(١٢٩٠)
في إمكان تعلّق القادرين بمقدور واحد
٤٥٥ ص
(١٢٩١)
ردّ زعم من قال إنّ القدرة قد تكون كاسبة لا مؤثّرة
٤٥٥ ص
(١٢٩٢)
ذهاب قوم من المعتزلة إلى أنّ أفراد القدرة مختلفة
٤٥٦ ص
(١٢٩٣)
التقابل بين القدرة والعجز تقابل التضادّ أو العدم والملكة؟
٤٥٦ ص
(١٢٩٤)
الأشعرية وجمهور المعتزلة ذهبوا إلى أنّه معنى يضادّ القدرة
٤٥٦ ص
(١٢٩٥)
مختار المحقّق الطوسي أنّه عرض عدمي مقابل القدرة
٤٥٧ ص
(١٢٩٦)
في مغايرة القدرة للخلق
٤٥٧ ص
(١٢٩٧)
الألم واللّذّة من الكيفيّات النفسانيّة
٤٥٨ ص
(١٢٩٨)
اللذّة إدراك الملائم من حيث هو ملائم والألم إدراك المنافر من حيث هو منافر
٤٥٨ ص
(١٢٩٩)
عن الفخر الرازي أنّه لم يثبت أنّ اللذّة نفس إدراك الملائم أو غيره
٤٥٨ ص
(١٣٠٠)
عن محمد بن زكريا الطبيب أنّ اللذّة ليست إلاّ العود إلى الحالة الطبيعيّة
٤٥٨ ص
(١٣٠١)
مناقشة قول محمد بن زكريا
٤٥٨ ص
(١٣٠٢)
للألم ـ كما عن الشيخ وغيره ـ سببان
٤٥٩ ص
(١٣٠٣)
السبب الأوّل تفرّق الاتّصال
٤٥٩ ص
(١٣٠٤)
مناقشة دليل السبب الأوّل
٤٥٩ ص
(١٣٠٥)
السبب الثاني سوء المزاج المختلف
٤٦٠ ص
(١٣٠٦)
في دفع ما حكي عن الفخر الرازي من إنكار كون الألم بسبب تفرّق الاتّصال
٤٦٠ ص
(١٣٠٧)
في قسمة اللذّة والألم بالنسبة إلى الحسّ والعقل
٤٦٠ ص
(١٣٠٨)
مناقشة قسمة اللذّة والألم
٤٦٠ ص
(١٣٠٩)
الإرادة والكراهة من الكيفيّات النفسانيّة
٤٦١ ص
(١٣١٠)
هما ـ عند الطوسي وأغلب المعتزلة ـ نوعان من العلم بالمعنى الأعمّ
٤٦١ ص
(١٣١١)
هما ـ عند آخرين ـ زائدتان على العلم مرتّبتان عليه
٤٦١ ص
(١٣١٢)
عن الأشاعرة أنّ الإرادة قد توجد بدون اعتقاد النفع أو ميل يتبعه
٤٦١ ص
(١٣١٣)
في بيان القول الحقّ في المسألة
٤٦٢ ص
(١٣١٤)
قد تطلق الإرادة على نفس المشيئة
٤٦٢ ص
(١٣١٥)
المحكيّ عن الأشعري أنّ إرادة شيء نفس كراهة ضدّه
٤٦٢ ص
(١٣١٦)
في جواب ما حكي عن الأشعري
٤٦٢ ص
(١٣١٧)
عن جماعة القول بالتغاير مع اختلافهم بالاستلزام
٤٦٢ ص
(١٣١٨)
الإرادة والكراهة يتغاير اعتبارهما بالنسبة إلى الفاعل بالإرادة وغيره
٤٦٣ ص
(١٣١٩)
ما ذكره الشارح القوشجي حول الإرادة بالنسبة إلى الفاعل الحقيقي
٤٦٣ ص
(١٣٢٠)
قد تتعلّقان بذاتيهما بخلاف الشهوة والنفرة
٤٦٤ ص
(١٣٢١)
عن صاحب المواقف أنّ الإرادة إن فسّرت باعتقاد النفع جاز تعلّقها بنفسها
٤٦٤ ص
(١٣٢٢)
في بيان المراد من قوله « أراد »
٤٦٤ ص
(١٣٢٣)
في أنّ الكيفيّات المذكورة سابقا مشروطة بالحياة
٤٦٥ ص
(١٣٢٤)
الحياة صفة تقتضي الحسّ والحركة مشروطة باعتدال المزاج
٤٦٥ ص
(١٣٢٥)
قيل هي قوّة تكون مبدأ لقوّة الحسّ والحركة
٤٦٥ ص
(١٣٢٦)
وقيل هي قوّة تتبع اعتدال النوع وتفيض عنها سائر القوى الحيوانيّة
٤٦٥ ص
(١٣٢٧)
لا بدّ من البدن والمؤلّف من العناصر ؛ ذلك لاشتراط الحياة باعتدال المزاج
٤٦٦ ص
(١٣٢٨)
الأشاعرة جوّزوا وجود حياة في محلّ غير منقسم بانفراده
٤٦٦ ص
(١٣٢٩)
افتقار الحياة إلى الروح الحيواني
٤٦٦ ص
(١٣٣٠)
الموت هو عدم الحياة عن محلّ وجدت فيه
٤٦٦ ص
(١٣٣١)
مذهب أبي عليّ الجبّائي إلى أنّه معنى وجودي يضادّ الحياة
٤٦٦ ص
(١٣٣٢)
في الردّ على مذهب الجبّائي
٤٦٧ ص
(١٣٣٣)
الصحة والمرض من الكيفيّات النفسانيّة عند الشيخ ابن سينا
٤٦٧ ص
(١٣٣٤)
في معنى الصحة والمرض كما في الشفاء
٤٦٧ ص
(١٣٣٥)
في تعريف الصحّة كما في القانون للشيخ
٤٦٧ ص
(١٣٣٦)
في نقل إشكال محكيّ عن الفخر الرازي
٤٦٨ ص
(١٣٣٧)
في جواب الإشكال
٤٦٨ ص
(١٣٣٨)
الفرح والغمّ من الكيفيّات النفسانيّة
٤٦٨ ص
(١٣٣٩)
السبب المعدّ في الفرح كون الروح على أفضل أحواله في الكمّ والكيف
٤٦٨ ص
(١٣٤٠)
الغضب والحزن والهمّ والخجل والحقد من الأعراض النفسانيّة
٤٦٨ ص
(١٣٤١)
المقصود بالكيفيّة هي التي تعرض للكمّيّة أولا وبالذات وللجسم ثانيا
٤٦٩ ص
(١٣٤٢)
الكمّ على قسمين متّصل ومنفصل
٤٦٩ ص
(١٣٤٣)
المتّصل قد يعرض له الكيف مثل الاستقامة للخطّ
٤٦٩ ص
(١٣٤٤)
المنفصل قد تعرض له أنواع أخرى من الكيف كالزوجيّة للعدد
٤٦٩ ص
(١٣٤٥)
الخطّ المستقيم هو أقصر خطّ يصل بين نقطتين
٤٧٠ ص
(١٣٤٦)
الدائرة هي سطح مستو يحيط به خطّ واحد في داخله نقطة
٤٧٠ ص
(١٣٤٧)
اختلاف الناس في وجود الدائرة
٤٧٠ ص
(١٣٤٨)
إثبات المحقّق الطوسي للدائرة ودليله على ذلك
٤٧٠ ص
(١٣٤٩)
نفي التضادّ بين الخطّ المستقيم والمستدير
٤٧٠ ص
(١٣٥٠)
تحقيق المسألة على رأي المحقّق نصير الدين
٤٧٠ ص
(١٣٥١)
الإيراد على رأي الطوسي
٤٧١ ص
(١٣٥٢)
الشكل ـ كما ذكره القدماء ـ ما أحاط به حدّ واحد كما في الكرة أو حدود
٤٧١ ص
(١٣٥٣)
التحقيق أنّ الشكل من باب الكيف
٤٧١ ص
(١٣٥٤)
نقل إيراد على تخصيص الشكل بالجسم
٤٧١ ص
(١٣٥٥)
الشكل مغاير للوضع بمعنى المقولة
٤٧٢ ص
(١٣٥٦)
الإضافة هي النسبة التي لا تعقل إلاّ بالنسبة إلى نسبة أخرى معقولة
٤٧٢ ص
(١٣٥٧)
المضاف هو المقولة الثالثة من المقولات ، وهنا مسائل
٤٧٢ ص
(١٣٥٨)
المضاف ينقسم إلى حقيقي ومشهوريّ
٤٧٢ ص
(١٣٥٩)
المضاف الحقيقي يقال للنسبة العارضة للشيء باعتبار قياسه إلى غيره كالأبوّة
٤٧٢ ص
(١٣٦٠)
المضاف المشهوريّ يقال للذات التي عرضت لها الإضافة بالفعل
٤٧٢ ص
(١٣٦١)
في المضاف خاصّتان مطلقتان لا يشاركه فيهما غيره
٤٧٣ ص
(١٣٦٢)
إحداهما وجوب الانعكاس ، أي انعكاس النسبة
٤٧٣ ص
(١٣٦٣)
الثانية التكافؤ في الوجود بالفعل أو القوّة
٤٧٣ ص
(١٣٦٤)
إنّ المضاف الحقيقي يعرض لجميع الموجودات
٤٧٣ ص
(١٣٦٥)
ذهاب قوم إلى أنّ الإضافة ثابتة في الأعيان
٤٧٤ ص
(١٣٦٦)
ذهاب آخرين إلى أنّها عدميّة في الأعيان ثابتة في الأذهان
٤٧٤ ص
(١٣٦٧)
الوجوه التي ذكرها الطوسي في إثبات عدميّتها في الأعيان
٤٧٤ ص
(١٣٦٨)
أحدها أنّ الإفاضة لو كانت ثابتة في الأعيان لزم التسلسل
٤٧٤ ص
(١٣٦٩)
جواب ابن سينا في أنّه يجب الرجوع في هذه الشبهة إلى حدّ المضاف المطلق
٤٧٤ ص
(١٣٧٠)
فيما إذا كان في المضاف ماهيّة أخرى
٤٧٤ ص
(١٣٧١)
في مناقشة المسألة
٤٧٥ ص
(١٣٧٢)
الثاني لو كانت ثبوتيّة لشاركت الموجودات في الوجود
٤٧٥ ص
(١٣٧٣)
الثالث لو كانت موجودة في الأعيان لزم أن تكون لكلّ مرتبة من مراتب الأعداد إضافات وجوديّة
٤٧٦ ص
(١٣٧٤)
الرابع لو كانت وجوديّة لزم وجود صفات الله تعالى متكثّرة لا تتناهى
٤٧٦ ص
(١٣٧٥)
قد يستدلّ بأنّه لو وجدت الإضافة لزم اتّصاف ذات الله تعالى بالحوادث
٤٧٦ ص
(١٣٧٦)
في جواب الوجوه المذكورة أعلاه
٤٧٦ ص
(١٣٧٧)
المضاف المشهوري يعرض له المضاف الحقيقي كالأب تعرض له الأبوّة
٤٧٧ ص
(١٣٧٨)
بيان الأسترآبادي هذا المطلب
٤٧٧ ص
(١٣٧٩)
الأين هو نسبة الشيء إلى مكانه بالحصول فيه
٤٧٧ ص
(١٣٨٠)
الأين على قسمين حقيقي وغير حقيقي
٤٧٨ ص
(١٣٨١)
الأين الحقيقي هو نسبة الشيء إلى مكان خاصّ
٤٧٨ ص
(١٣٨٢)
الأين غير الحقيقي هو نسبة الشيء إلى مكان عامّ
٤٧٨ ص
(١٣٨٣)
الأين عند المتكلّمين أنواعه أربعة الحركة والسكون والاجتماع والافتراق
٤٧٨ ص
(١٣٨٤)
ذهاب بعض المتكلّمين إلى أنّ الأكوان لا تنحصر في الأربعة
٤٧٩ ص
(١٣٨٥)
الحركة هي كمال أوّل لما هو بالقوّة من حيث هو بالقوّة أو حصول الجسم
٤٧٩ ص
(١٣٨٦)
في بيان هذا التعريف
٤٧٩ ص
(١٣٨٧)
المتكلّمون قالوا ليست الحركة هي الحصول في المكان الأوّل
٤٧٩ ص
(١٣٨٨)
قد يقال إنّ الحركة عبارة عن كون الشيء في الآن الثاني في المكان الثاني
٤٧٩ ص
(١٣٨٩)
قد تفسّر الحركة بأنّها صفة يكون الجسم بها أبدا متوسّطا بين المبدأ والمنتهى
٤٨٠ ص
(١٣٩٠)
وقد تفسّر بكون الجسم فيما بين المبدأ والمنتهى
٤٨٠ ص
(١٣٩١)
فيما أفاده صدر الحكماء في الشواهد الربوبيّة حول الحركة
٤٨٠ ص
(١٣٩٢)
اتّفاق العقلاء على وجود الحركة
٤٨٠ ص
(١٣٩٣)
مخالفة جماعة من القدماء الذين نفوا وجود الحركة
٤٨٠ ص
(١٣٩٤)
استدلال المخالفين بوجوه
٤٨١ ص
(١٣٩٥)
الوجه الأوّل لو كانت الحركة موجودة لكانت إمّا منقسمة أو غير منقسمة
٤٨١ ص
(١٣٩٦)
الوجه الثاني أنّ الحركة ليست هي الحصول في المكان الأوّل
٤٨١ ص
(١٣٩٧)
الوجه الثالث الحركة ليست واحدة ، فلا تكون موجودة
٤٨١ ص
(١٣٩٨)
توقّف الحركة على أمور ستّة
٤٨١ ص
(١٣٩٩)
إنّ مبدأ الحركة ومنتهاها قد يتّحدان محلاّ
٤٨٢ ص
(١٤٠٠)
إنّ لكلّ واحد من المبدأ والمنتهى اعتبارين
٤٨٢ ص
(١٤٠١)
الاعتبار الأوّل على سبيل التضايف
٤٨٢ ص
(١٤٠٢)
الاعتبار الثاني ما يكون على سبيل التضادّ
٤٨٢ ص
(١٤٠٣)
إشكال وجوابه
٤٨٢ ص
(١٤٠٤)
لو اتّحدت العلّتان انتفى المعلول
٤٨٣ ص
(١٤٠٥)
المقصود بالعلّتين الفاعليّة والقابليّة
٤٨٣ ص
(١٤٠٦)
الفاعل للحركة ليس هو القابل المعروض لها
٤٨٣ ص
(١٤٠٧)
فيما لو اقتضت الصورة الجسميّة الحركة إلى جهة معيّنة
٤٨٤ ص
(١٤٠٨)
إشكال في أنّ الطبيعة قد تقتضي الحركة ولا يلزم دوامها بدوام الطبيعة
٤٨٤ ص
(١٤٠٩)
في تقرير الجواب على الإشكال
٤٨٤ ص
(١٤١٠)
إنّ الحركة تقع في أربع مقولات هي الكمّ والكيف والأين والوضع
٤٨٤ ص
(١٤١١)
الجوهر قسمان بسيط ومركّب
٤٨٥ ص
(١٤١٢)
عدم قبول الأسترآبادي للحركة الجوهريّة
٤٨٥ ص
(١٤١٣)
ردّ الأسترآبادي للقول بأصالة الوجود ووحدته
٤٨٥ ص
(١٤١٤)
المضاف لا تقع فيه حركة بالذات
٤٨٥ ص
(١٤١٥)
نقل قول الشيخ في الشفاء والنجاة حول ال « متى »
٤٨٥ ص
(١٤١٦)
في أنّ الجدة توجد دفعة
٤٨٦ ص
(١٤١٧)
في عدم وجود الحركة في مقولتي الفعل والانفعال
٤٨٦ ص
(١٤١٨)
في إبطال وقوع الحركة فيما زاد على المقولات الأربع
٤٨٦ ص
(١٤١٩)
إنّ الحركة تقع باعتبارين أحدهما التخلخل والتكاثف ، والثاني النموّ والذبول
٤٨٦ ص
(١٤٢٠)
في الاستدلال على وقع الحركة بوجهين
٤٨٧ ص
(١٤٢١)
في بيان الاعتبار الثاني وهو الحركة في الكمّ باعتبار النموّ
٤٨٧ ص
(١٤٢٢)
البحث حول الحركة في الكيف والاستدلال على ذلك
٤٨٨ ص
(١٤٢٣)
إنكار جماعة من القدماء للاستحالة
٤٨٨ ص
(١٤٢٤)
في اعتذارهم عن الحرارة المحسوسة في الماء
٤٨٨ ص
(١٤٢٥)
ذهاب بعض إلى أنّ في الماء أجزاء ناريّة كامنة
٤٨٨ ص
(١٤٢٦)
ذهاب آخرين إلى أنّ الأجزاء الناريّة ترد عليه من خارج
٤٨٨ ص
(١٤٢٧)
في إبطال كلا القولين السابقين
٤٨٨ ص
(١٤٢٨)
في أنّ وقوع الحركة في مقولتي الأين والوضع ظاهر
٤٨٩ ص
(١٤٢٩)
في أنّ الحركة منها واحدة بالعدد ومنها كثيرة
٤٨٩ ص
(١٤٣٠)
الحركة الواحدة هي المتصلة من مبدأ المسافة إلى نهايتها
٤٨٩ ص
(١٤٣١)
المقتضي لوحدة الحركة أمور ثلاث لا غير
٤٨٩ ص
(١٤٣٢)
الأوّل هو وحدة الموضوع
٤٨٩ ص
(١٤٣٣)
الثاني هو وحدة الزمان
٤٨٩ ص
(١٤٣٤)
الثالث هو وحدة المقولة التي فيها الحركة
٤٨٩ ص
(١٤٣٥)
إنّ وحدة المحرّك ليست بشرط
٤٩٠ ص
(١٤٣٦)
إذا اختلف أحد الأمور الثلاثة اختلفت الحركة بالنوع
٤٩٠ ص
(١٤٣٧)
من الحركات ما هو متضادّ ، وهي الداخلة تحت جنس آخر
٤٩٠ ص
(١٤٣٨)
لا يمكن التضادّ بالاستدارة والاستقامة ؛ لأنّهما غير متضادّين
٤٩١ ص
(١٤٣٩)
انقسام الحركة بانقسام الزمان
٤٩١ ص
(١٤٤٠)
لا مدخل للمبدإ والمنتهى في الانقسام ولا للمحرّك
٤٩١ ص
(١٤٤١)
في أنّه تعرض الحركة كيفيّة واحدة تشتدّ تارة وتضعف أخرى
٤٩١ ص
(١٤٤٢)
السرعة هي كيفيّة تقطع بها الحركة المسافة المساوية في الزمان الأقلّ
٤٩١ ص
(١٤٤٣)
عدم اختلاف ماهيّة الحركة بسبب اختلاف السرعة والبطء
٤٩١ ص
(١٤٤٤)
ذهاب المتكلّمين إلى أنّ تخلّل السكنات بين أجزاء الحركة سبب للإحساس بالبطء
٤٩٢ ص
(١٤٤٥)
الفلاسفة منعوا استناد البطء إلى تخلّل السكنات
٤٩٢ ص
(١٤٤٦)
مزيد من التوضيح حول رأي الفلاسفة
٤٩٢ ص
(١٤٤٧)
في أنّ الحركة قد تسمّى حركة ذات انعطاف وقد تسمّى زاوية
٤٩٣ ص
(١٤٤٨)
اختلاف في أنّ المتحرك بين الحركتين هل هو متّصف بالحركة أو بالسكون
٤٩٣ ص
(١٤٤٩)
أرسطو وأتباعه قالوا بالسكون ، وهو اختيار المحقّق الطوسي
٤٩٣ ص
(١٤٥٠)
ما ذكره المحقّق الطوسي من برهان على ما تقدّم
٤٩٣ ص
(١٤٥١)
مناقشة الأسترآبادي لرأي الطوسي
٤٩٣ ص
(١٤٥٢)
في بيان ماهيّة السكون ، هل هي وجوديّة أو عدميّة؟
٤٩٤ ص
(١٤٥٣)
المتكلّمون قالوا إنّها وجوديّة
٤٩٤ ص
(١٤٥٤)
الحكماء قالوا بالعدميّة
٤٩٤ ص
(١٤٥٥)
الطوسي اختار قول المتكلّمين
٤٩٤ ص
(١٤٥٦)
ما ذكره العلاّمة الحلّي من شرح لهذه المسألة
٤٩٤ ص
(١٤٥٧)
السكون في غير الأين عبارة عن حفظ النوع
٤٩٥ ص
(١٤٥٨)
في وجوب حمل النوع على مطلق الكلّيّ
٤٩٥ ص
(١٤٥٩)
الكون عبارة عن حصول الجسم في الحيّز
٤٩٦ ص
(١٤٦٠)
في أنّ طبيعي الحركة إنّما يحصل عند مقارنة أمر غير طبيعي
٤٩٦ ص
(١٤٦١)
غاية الحركة الطبيعيّة إنّما هي حصول الحالة الملائمة للطبيعة
٤٩٦ ص
(١٤٦٢)
الحركة الطبيعيّة يطلب بها استرداد الحالة الطبيعيّة بعد زوالها
٤٩٧ ص
(١٤٦٣)
الحركة القسريّة إمّا أن تكون في ملازم المتحرّك أو مع مقارنه
٤٩٧ ص
(١٤٦٤)
المحرّك يفيد قوّة فاعلة للحركة قابلة للضعف
٤٩٧ ص
(١٤٦٥)
السكون منه طبيعي ومنه قسري ومنه إرادي
٤٩٨ ص
(١٤٦٦)
من الحركات ما هو بسيط ومنها ما هو مركّب
٤٩٨ ص
(١٤٦٧)
ذهاب أبي هاشم وأتباعه إلى أنّ جنس الأنواع الأربعة معلّل بالكائنيّة
٤٩٨ ص
(١٤٦٨)
في الردّ على مذهب أبي هاشم وأتباعه
٤٩٨ ص
(١٤٦٩)
المتى هي نسبة الشيء إلى الزمان أو طرفه بالحصول فيه أو في طرفه
٤٩٩ ص
(١٤٧٠)
المتى ينقسم إلى حقيقي وغير حقيقي
٤٩٩ ص
(١٤٧١)
في الفرق بين المتى الحقيقي والأين الحقيقي
٤٩٩ ص
(١٤٧٢)
الزمان مقدار الحركة من حيث التقدّم والتأخّر العارضين لها
٤٩٩ ص
(١٤٧٣)
في بيان الفرق بين تقدّم المسافة وتقدّم الحركة
٤٩٩ ص
(١٤٧٤)
إنّ للزمان معنيين
٥٠٠ ص
(١٤٧٥)
الأوّل أمر موجود في الخارج غير منقسم
٥٠٠ ص
(١٤٧٦)
الثاني أمر متوهّم لا وجود له في الخارج
٥٠٠ ص
(١٤٧٧)
المتى إنّما تعرض بالذات للمتغيّرات وتعرض لغيرها بالعرض
٥٠٠ ص
(١٤٧٨)
إنّ وجود معروض المتغيّرات وعدمه لا يفتقر إلى الزمان
٥٠٠ ص
(١٤٧٩)
إنّ هذه النسبة عارضة للنسبتين
٥٠١ ص
(١٤٨٠)
الطرف عبارة عن الآن الذي هو طرف الزمان
٥٠١ ص
(١٤٨١)
وجود الطرف فرضي كوجود النقطة في الجسم
٥٠١ ص
(١٤٨٢)
في وقوع المعارضة في المسألة وجواب المحقّق الطوسي عنها
٥٠١ ص
(١٤٨٣)
إنّ الزمان حادث ؛ لأنّه من جملة العالم الذي هو حادث
٥٠٢ ص
(١٤٨٤)
إنّ الوضع من جملة الأعراض النسبيّة
٥٠٢ ص
(١٤٨٥)
إنّ لفظ الوضع يقال على معان بالاشتراك
٥٠٢ ص
(١٤٨٦)
منها كون الشيء بحيث يشار إليه إشارة حسّيّة
٥٠٢ ص
(١٤٨٧)
ومنها هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه
٥٠٢ ص
(١٤٨٨)
قد يقع التضادّ في الوضع
٥٠٢ ص
(١٤٨٩)
وقد يقع فيه شدّة وضعف
٥٠٢ ص
(١٤٩٠)
قد يطلق على الملك الجدة
٥٠٣ ص
(١٤٩١)
في تعريف الملك وأقسامه
٥٠٣ ص
(١٤٩٢)
الفعل هو حالة تحصل للشيء بسبب تأثيره في غيره
٥٠٣ ص
(١٤٩٣)
الانفعال هو حالة تحصل للشيء بسبب تأثّره عن غيره
٥٠٣ ص
(١٤٩٤)
اختلافهم في ثبوت هاتين المقولتين عينا وذهنا
٥٠٣ ص
(١٤٩٥)
ذهاب الأوائل إلى ثبوتهما عينا
٥٠٣ ص
(١٤٩٦)
في بيان أنّ المذهب الحقّ هو ثبوتهما ذهنا
٥٠٤ ص
(١٤٩٧)
في توضيح حجّة المحقّق الطوسي والإشكال عليها
٥٠٤ ص
(١٤٩٨)
خاتمة هذا الجزء
٥٠٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص

البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر

الكتاب: البراهين القاطعة
المؤلف:الاسترآبادي ، محمد جعفر
الجزء: ١
الوفاة:
المجموعة: الکلام
تحقيق:
الطبعة:
سنة الطبع:
المطبعة:
الناشر:
ردمك:
ملاحظات:
المصدر: