شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٠١
(٣) إنما أتي بلفظ الخوف للفرق بين تحقق اللبس و توهمه، فإن الأول إنما يكون عند تساوي الاحتمالات، و رفعه واجب، و الثاني عند رجحان البعض، و رفعه مختار كما نحن فيه و ذلك؛ لأن للفظ إذا دار بين أن يكون خبرا و صفة كان الأولى أن يحمل على الخبر لما فيه من الفائدة التامة (لارى).
(٤) أي: حال النصب، حيث لا التباس فيه ح؛ لأن التركيب الواحد لا يحتمل التفسير و الصفة معا.
(٥) فإطلاق المفسر عليه في حال الرفع مع أنه ليس بمفسر في هذه الحالة مجاز أولى أو كوني؛ لأنه في حال الرفع ليس بمفسر و إنما يكون مفسرا في حال النصب (توقادي).
(٦) قال: بالصفة، أراد به احتمال التركيب لغير معنى المقصود بأن يكون المفسر عند الانتصاب صالحا؛ لأن يقع صفة و غيرها عند الارتفاع، لا أنه يلتبس على تقدير الرفع، أنه مفسر أم صفة لظهور فساد ذلك؛ لأنه ليس لكونه مفسر أوجه على تقدير الرفع أصلا (عوض أفندي).
(٧) فإن قيل: فيجب النصب، إذا لتحرز عن اللبس واجب، قيل: هذا و هم اللبس و لا لبس حقيقة و لذا سماه خوف اللبس (هندي).
- يعني: التباس الفعل المفسر في حال النصب بالصفة أو الخبر في حال الرفع (م).
(٨) أي: بين كون ذلك الفعل وصفا في حال الرفع يعني الالتباس ليس إلا في حال الرفع (م).