شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٤١
[١] عند البصريين؛ لأن الكوفيين لم يشترطوا فيها التنكير و جوزوا وقوع المعرفة حالا؛ لأنها في الأصل خبر، و كما يجوز في الخبر التعريف و التنكير، يجوز فيها أيضا إلا أن التنكير أصل عندهم أيضا (م).
[٢] اعلم أن قول النحاة إن العامل في الحال هو العامل في ذي الحال إنما هو مذهب أكثرهم و لا تنتقض بقوله تعالى: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً [الأنبياء: ٩٢] حال و العامل فيها الاسم الإشارة و أمتكم ذو الحال و العامل فيها إن (شرح مصباح).
[٣] حتى لا يلتبس بالصفة في بعض الصور في مثل قولك: ضربت زيدا الراكب و لعدم الاحتياج إلى تعريفها (عافية).
[٤] سواء كانت نسبة الحدث إسنادية كما في قولك: جاء زيد راكبا أو إيقاعية، مثل: رأيت زيدا ماشيا، أو إضافية، نحو: مررت بزيد جالسا (م ح).
[٥] قوله: (و أن يكون صاحبها معرفة) أشار بهذا الحال إلى أن قوله: (و صاحبها) معطوف على ضمير يكون، و عدم التأكيد لوجود الفصل و جعل الفاضل الهندي مبتدأ و خبرا لينتظم قوله: (غالبا) بل تكلف الأولى ما ذكره الهندي؛ لأن ما ذكره الشارح من أن مواد وقوع الحال على قسمين إلخ لم يتكلم به أحد مع ارتكاب توجيه غالبا (جلبي).
- و لا يجوز أن يكون صاحبها مرفوعا عطف على المستتر في أن يكون، و معرفة منصوب عطف على نكرة؛ لأن تعريف ذي الحال ليس بشرط للحال (سيدي).
[٦] قوله: (إن جعلت أمرا حالا) أشار به إلى أنه ليس نصبا في الاستشهاد لجواز أن يكون منصوبا على الاختصاص أو على الحال من ضمير الفاعل في أنزلناه أي: أمرين أمرا أو عن ضمير مفعوله (عب).