إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٢
٢- التحقيق المبين فى شرح نهج المسترشدين للشيخ المولى نجم الدين ابن الشيخ شمس الدين محمد بن على الرازي الحبلرودي [١] ذكره فى الرياض ٢/ ٢٣٧ و قال: فرغ من تأليفه فى الحلة سنة ثمان و عشرين و ثمانمائة بعد ما فارق عن خدمة أستاده المذكور من شيراز و تشرف بزيارة الائمة عليهم السلام بالعتبات، و رأيت نسخة منه فى تبريز و أخرى بأردبيل، و كان تاريخها مقارنا لزمان التأليف، و هو شرح ممزوج مع المتن انتهى. و ذكره فى الذريعة ٣/ ٤٨٤ و ١٤/ ١٦٢.
٣- تذكرة الواصلين فى شرح نهج المسترشدين، للسيد نظام الدين عبد الحميد بن أبي الفوارس الاعرجي، فرغ منه سنة ٧٠٣ و قد دخل مرحلة العشرين من عمره ذكره فى الذريعة ٤/ ١٥ و ١٤/ ١٦٢.
٤- شرح نهج المسترشدين، ذكره فى الذريعة ١٤/ ١٦١ و قال: هو شرح مزجى لبعض القدماء، رأيته فى مكتبة العلامة الشيخ هادي كاشف الغطاء و لم أعرف المؤلف.
٥- شرح نهج المسترشدين ذكره فى الذريعة ١٤/ ١٦١ و قال: و هو تعليقات على الكتاب بعنوان «قوله- قوله» أيضا لبعض الاصحاب، أوله قوله «الحمد للّه المنقذ من الحيرة- الخ، اعلم أن الحمد هو الثنا على الجميل الاختياري».
رأيت نسخته فى المكتبة الرضوية.
ثم قال: و قد أحال فيه الشارح هذا الى كتابه نهاية المرام، و بما أن نهاية المرام في علم الكلام من تصانيف آية اللّه العلامة الحلى، كما ذكر ذلك نفسه
[١] و فى الذريعة:«الجبلرودى» قال فى الرياض: و الحبلرودى بفتح الحاء المهملة و سكون الباء الموحدةثم فتح اللام و بضم الراء المهملة و بعدها واو ساكنة ثم دال مهملة، نسبة الىحبلرود، و هى قرية كبيرة معروفة من أعمال الرى بين بلاد مازندران و الرى فلاحظ.