إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ١٠

رجال العلم و أصحاب الفضيلة من الاقتصار على اسم المترجم و بعض ألقابه.

و لكنهم لم يقصروا من الاطراء عليه و التصريح بجميل فضله و علمه المتدفّق و سطوع فضله الغريز و كونه من العلماء المحققين.

و نذكر جملة من كلماتهم و جميل وصفهم و ثنائهم عليه على ما وصل إلينا من كلماتهم فنقول:

قال تلميذه الشيخ حسن بن راشد الحلي: شيخنا الامام العلامة الاعظم أبو عبد اللّه- الى أن قال- و كان بيض اللّه غرته رجلا جميلا من الرجال، جهوري الصوت، ذرب اللسان، مفوها في المقال، متفننا في علوم كثيرة، فقيها متكلما أصوليا نحويا منطقيا، صنف و أجاد [١].

و قال الشيخ ابن أبي جمهور الاحسائي في عوالي اللآلي: الشيخ العلامة الفهامة خاتمة المجتهدين شرف الملة و الحق و الدين‌ [٢].

و قال الشيخ حر العاملي في أمل الامل: كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا [٣].

و قال العلامة المجلسي في البحار: الشيخ الاجل المقداد بن عبد اللّه من أجلة الفقهاء و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار [٤].

و قال المحقق التستري في المقابيس: الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم الوجيه المحقق المدقق النبيه جمال الدين و شرف المعتمدين‌ [٥].

و قال السيد الاجل الجابلقي في الروضة البهية: الشيخ العالم مقداد- الى أن قال- كان عالما فاضلا متكلما محققا من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم.


[١] راجع ذيل روضاتالجنات ٧/ ١٧٥.
[٢] عوالى اللآلي: ٢/٥.
[٣] أمل الامل: ٢/ ٣٢٥ط النجف.
[٤] بحار الانوار: ١/٤١.
[٥] المقابيس: ١٤.