إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ١٣
و لم يذكر في التراجم المعتبرة شيخ له غير الشهيد، نعم ذكر بعض المعاصرين في تراجمهم أن فخر المحققين و السيد ضياء الدين عبد اللّه الاعرجي و السيد عميد الدين كانوا من مشايخه فراجع [١].
تلامذته و الراوون عنه:
كان- رحمه اللّه- متوطنا في الجامعة العلمية النجف الاشرف، و كان وجها من وجوه أصحابنا الامامية و فقيها شهيرا من فقهائنا الاثنى عشرية، و كان طلاب العلوم يزدلفون حوله و يستفيدون من علمه و فقهه و من نظرياته و تحقيقاته.
فاليك سرد أسماء من وقفنا على اسمه من تلامذته و من روى عنه:
١- الشيخ قاسم الدين. قال في الرياض: أخبرني الشيخ قاسم الدين عن شيخنا أبي عبد اللّه المقداد بن السيوري المشهدي النجفي «ره» و كتب العبد الحسن بن حمزة بن محسن الحسيني [٢].
٢- الشيخ زين الدين علي التوليني النحاريري العاملي. قال في الرياض:
كان من أجلة الفقهاء و العلماء و يروي عن الشيخ مقداد السيوري [٣].
٣- الشيخ ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام العاملي العيناثي.
قال في الرياض: كان فاضلا عابدا فقيها، ثم قال: و يروي عن الشيخ مقداد السيوري [٤].
[١] أعلام العرب ٣/ ٦٢قال: ان فخر المحققين «ره» استاذ الفاضل المقداد و كتاب ماضى النجف: ٨٥ ط صيداقال: ان من أساتذته فخر المحققين و السيد ضياء الدين عبد اللّه الاعرجى و مقدمةكتاب التنقيح الرائع.
[٢] رياض العلماء: ١/١٨٣.
[٣] رياض العلماء: ٣/٣٨٠.
[٤] رياض العلماء: ٣/٥٥.