إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ١١

ثم عد كتبه و قال: و الرجل من أعيان العلماء نقي الكلام حسن البيان، كما يظهر بالتأمل في كلماته‌ [١].

و قال المحدث النوري في المستدرك: الشيخ الفاضل الفقيه المتكلم المحقق الوجيه‌ [٢].

و قال العلامة المامقاني في تنقيح المقال: كان عالما جليلا و فاضلا نبيلا محققا متكلما و فقيها [٣].

و ذكره المحقق الخوانساري في الروضات و المحدث البحراني في لؤلؤة البحرين و المحدث القمي في الكنى و الالقاب‌ [٤]. و لم يزيدوا في وصفه على ما ذكره المحدث العاملي في أمل الامل.

و غيرهم ممن وصفه جماعة من الخاصة و العامة، مع أنّه (رحمه اللّه) غني عن اطراء الواصفين و ثناء المادحين. كيف؟ و قد عرفت أن في تصانيفه من الدلالة على غزارة علمه و جلالة قدره و نبالة أصله و سطوع فضله في مقام الفقاهة و الاجتهاد و الاستنباط ما لا يمكن انكارها.

و قد وصفه المترجمون له بأوصاف التحقيق و التدقيق، و صرحوا بكونه من العلماء المحققين و من المتكلمين المدققين، و في اعتناء الفقهاء و المتكلمين على آرائه و نظرياته في المسائل الفقهية و المباحث العلمية الكلامية دلالة واضحة على اذعانهم بمقامه العلمي الشامخ، و قد نقلنا تصريح بعضهم بكونه من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم و أقوالهم.

و هذا المحقق الكبير الشيخ أسد اللّه التستري أذعن بكون الفاضل المترجم‌


[١] نقلا عن مقدمةاللوامع ص كط.
[٢] مستدرك الوسائل: ٣/٤٣١.
[٣] تنقيح المقال: ٣/٢٤٥.
[٤] الروضات: ٧/ ١٧١ ولؤلؤة البحرين: ١٧٢ و الكنى و الالقاب ٣/ ٧.