مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠ - باب في أن الصبغة هي الإسلام
٢ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن عبد الله بن فرقد ، عن حمران ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عز وجل : « صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً » قال الصبغة هي الإسلام.
٣ ـ حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام في قول الله عز وجل : « صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً » قال الصبغة هي الإسلام وقال في قوله عز وجل : « فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » قال هي الإيمان.
الغاصبون للخلافة فالمعنى من رفض متابعة أئمة الضلالة وآمن بما جاء من عند الله في علي والأوصياء من بعده عليهالسلام فقد آمن بالله وحده لا شريك له ، وإلا فهو مشرك كما روي في معاني الأخبار عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسك بولاية أخي ووصيي علي بن أبي طالب فإنه لا يهلك من أحبه وتولاه ولا ينجو من أبغضه وعاداه ، وعن الباقر عليهالسلام أن العروة الوثقى هو مودتنا أهل البيت.
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.
الحديث الثالث : مرسل كالموثق ، وقال الجوهري : صبغة الله دينه ، ويقال : أصله من صبغ النصارى أولادهم في ماء لهم ، وقال الفيروزآبادي : الصبغة بالكسر الدين والملة ، وصبغة الله فطرة الله ، أو التي أمر الله تعالى بها محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم وهي الختانة