مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٣
١١ ـ محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول إن الله لا يوصف وكيف يوصف وقد قال في كتابه ـ ( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) فلا يوصف بقدر إلا كان أعظم من ذلك.
١٢ ـ علي بن محمد ، عن سهل بن زياد وعن غيره ، عن محمد بن سليمان ، عن علي بن إبراهيم ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال إن الله عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه عظمته ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) ولا يوصف بكيف ولا أين وحيث وكيف أصفه بالكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف ـ أم كيف أصفه بأين وهو الذي أين الأين حتى صار أينا فعرفت الأين بما أين لنا من الأين أم كيف أصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثا فعرفت الحيث
جسما من الأجسام ، وكذا مصور الصور يستحيل أن يكون صورة من نوعها.
الحديث الحادي عشر : مجهول كالصحيح.
قوله ( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) [١] أي ما عظموا الله حق تعظيمه فلا يوصف بقدر ولا يعظم تعظيما إلا وكان أعظم من ذلك.
الحديث الثاني عشر : ضعيف.
قوله « عظيم » أي عظيم الذات « رفيع » من جهة الصفات ، لا تبلغ العقول إليهما أو الرفيع بيان لأن العظمة من حيث الرفعة المعنوية.
قوله : حتى صار كيفا أي هو موجد الكيف ومحقق حقيقته في موضوعه حتى صار كيفا له.
قوله : أم كيف أصفه بأين ، المراد به كون الشيء في المكان أو الهيئة الحاصلة للمتمكن باعتبار كونه في المكان ، وحيث اسم للمكان للشيء.
[١] سورة الأنعام : ٩١.