وانقضت أوهام العمر
(١)
مقدّمة المركز
٣ ص
(٢)
الاهداء
٥ ص
(٣)
خلاصة كلمة المؤلّف
٧ ص
(٤)
الفصل الأوّل مخاض البدايات
٩ ص
(٥)
الفصل الثاني أنا ونفسي ، وللحديث صلة
٢٣ ص
(٦)
الفصل الثالث نفسي وحصر الخلافة في أئمة العترة
٣٣ ص
(٧)
الفصل الرابع وللموضوع صلة
٤١ ص
(٨)
الفصل الخامس وجاء اليوم الذي تعرّفت فيه إلى طلال عبد الواحد
٥١ ص
(٩)
الفصل السادس طلال واستقلالية العلم
٧١ ص
(١٠)
الفصل السابع وإذن! فقد أوصى الرسول بولاية علي بن أبي طالب
٨٧ ص
(١١)
الفصل الثامن الأخبار النبويّة تعلن عن خلافة علي ومن دون منازع
٩٩ ص
(١٢)
الفصل التاسع مخالفة الشيعة حتى ولو كان ذلك على حساب الشريعة
١١٣ ص
(١٣)
الفصل العاشر قاسم وفنون وسياسة وضع الحديث
١٣٥ ص
(١٤)
الفصل الحادي عشر نفسي والسؤال الملحّ لِمَ لَمْ يُباهل الرسول بالخلفاء؟
١٣٩ ص
(١٥)
الفصل الثاني عشر عبد الرزاق وتداعيات الأيام وذكرى الأنصهار في الإمامة
١٥١ ص
(١٦)
الفصل الثالث عشر الحوادث المؤلمة
١٦١ ص
(١٧)
الفصل الرابع عشر طاعة أولي الأمر ولفحات الحقيقة
١٧١ ص
(١٨)
الفصل الخامس عشر الولاية والخلفاء
١٨٣ ص
(١٩)
الفصل السادس عشر فعلية وصف أولي الأمر
١٩٩ ص
(٢٠)
الفصل السابع عشر الحنين ما بين فراق الأحبة وغربة الإمامة
٢١١ ص
(٢١)
الفصل الثامن عشر المذهب الجعفري ما بين ضغوط السلطات وضروب المذاهب
٢٢١ ص
(٢٢)
الفصل التاسع عشر أئمة المذاهب ما بين المرجعية والخلافة
٢٣٩ ص
(٢٣)
الفصل العشرون مذهب أهل البيت ما بيع القمع والنشر
٢٤٩ ص
(٢٤)
الفصل الحادي والعشرون هل أوصى الرسول أم لم يوصِ
٢٧١ ص
(٢٥)
الفصل الثاني والعشرون المذهب الشيعي ما بين أدوار الانتشار وأوضاع الانزجار
٢٩٣ ص
(٢٦)
الفصل الثالث والعشرون هشام بن الحكم وإعجابي بنبل قريحته
٣٠٥ ص
(٢٧)
الفصل الرابع والعشرون أنا وسمير ، والأرض وضوء الشمس والقمر
٣١٥ ص
(٢٨)
الفصل الخامس والعشرون ردود فعل نبيل ومازن حيال تشيّع قاسم
٣٣٥ ص
(٢٩)
الفصل السادس والعشرون نبيل ومازن وما بين شكليات التحرِّي المذهبي وآراء العلماء المفكرين 
٣٥١ ص
(٣٠)
الفصل السابع والعشرون الخلفاء في الميزان عدم التعبّد بالنصوص الصريحة
٣٦٦ ص
(٣١)
الفصل الثامن والعشرون المذهب الشيعي ما بين المستوى والطموح
٣٨٥ ص
(٣٢)
الفصل التاسع والعشرون آلام الوصي
٤١١ ص
(٣٣)
الفصل الثلاثون مازن ما بين افتقاده لمودة الصديق وافتقاده لآية المودة
٤٢٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص

وانقضت أوهام العمر - السيد جمال محمّد صالح - الصفحة ٢١٦ - الفصل السابع عشر الحنين ما بين فراق الأحبة وغربة الإمامة

هو بمقتول ، تفيء إليه تياراتها الصارخة ، كُلّما ألمّ به فكر يقول له : بأنّ صارخة هذه الأكتاف آن لها أن تزول ، وتذهب ضرباتها إلى الجحيم .. إلاّ أنّ دواعي مجنونة كان لها أن تتنفس الصعداء ، تثير الأجواء ، تقضي عليه كُلّ القضاء ، وذلك حينما قلن له أنّ الوقت ما زال في أوله ، وأنّ للنساء ضربات أوجع في سابقاتها ، وأنهنّ أولاتي الذين ليمكرن المكر الذي من شدة انغلاق آثاره ، فإنّه لتزول منه الجبال الرواسي نفسها ، وتجعلها صعيداً جرزاً.

كنت أرى إلى مثل هذه الذكريات الأليمة ، وأتطلع إلى مجد النساء الذي كان له أن يصارع كُلّ أمواج الحاضر والماضي والمستقبل. وكنت أذكر وما زلت ، أترع بمثل هذه الأوراق التي تملأها ألوان من البطولات النسوية والقهروت الأنثوي .. وهي ـ أعني المرأة ـ إذ ما زالت تدور حوالي لتتوزع خطاها أمام ناظري ، وهي التي ما برحت تعكف على إرساء أطواد غرورها في بواخر الرجال ، وذلك كُلّما عنت الوجوه لها ، دون الحي! وهي تلين لنظراتها وتسترشد بمفاكهاتها التي تغزل عيون الرجال من أورادها كُلّ قرعة وقرعة ، وذلك كُلّما قرع الثغر الثغر ، وجعلت القرارات تنشد غير ما يطفح به العقل ، وترسمه رؤى الذهن الرشيد ، بل تصير تنحو غير السبيل التي ارتآها الربّ العزيز لعباده من خلقه من الائبين إلى مجد عليائه واللائذين بكتف ستره ورأفته .. حتّى كنت أرى الرجال من ذوي البأس الشديد يكادون يخضعون هم بالقول إلى ربات الحجال ، ويقمن كُلّ ما يرين إلى ضرورة إقامته ، ولا ينسفن إلاّ ما ارتأين نسفه ليكون بعدها رميماً كالهشيم تذروه الرياح! فقلت في نفسي :

ـ « فلو كان لمثل هاتيك النسوة أن يعتملن مجدهن حين يكون له أن تركم