موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١١٣ - ١ ـ أم هانئ بنت أبي طالب عليه السلام
ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر ولم ينهني [١].
وللشيخ أحمد محمّد شاكر في تحقيقه مسند أحمد فقد علّق على هذا الحديث كلاماً ذكره في آخر الجزء الرابع تحسن مراجعته قال فيه : ( الحديث رواه أبو داود ٣ / ٤١٥ من طريق مالك ، فجعل القصة عن ابن عباس عن خالد وهو على غير ظاهره ، يريد عن قصة خالد لأنّ ابن عباس شهد القصة بنفسه ، فهو لا يرويها عن خالد ) [٢].
ومن النساء ، روى عن بعض أمهات المؤمنين وغيرهن ، وهن :
١ ـ أم هانئ بنت أبي طالب عليه السلاموهي التي كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقيل ـ من القيلولة ـ في بيتها ، ومن بيتها عرِجَ به إلى السماء ، ولا زال في المسجد الحرام باب من أبوابه مسمّىً باسمها ( باب أم هاني ) لقربه من بيتها.
عن ابن عباس قال : ( كنت أمرّ بهذه الآية ـ ( يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإشْرَاقِ ) [٣] ـ فما أدري ما هي قوله بالعشيّ والإشراق حتّى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فدعا بوضوء في جفنة فكأنّي أنظر إلى أثر العجين فيها فتوضأ ثمّ قام فصلى الضحى ، فقال : ( يا أم
[١] معجم الطبراني الكبير ٤ / ١٠٧ ـ ١٠٩.
[٢] أنظر مسند أحمد ٣ / ٣٦٧ / ٢٢٩٩ ، ٢٣٥٤ ، ٢٥٦٩ ، ٢٦٨٤ ، ٢٩٦٢ ، ٣٠٠٩ تحقيق أحمد شاكر ، وأنظر أيضاًً المنتقى / ٤٥٨١.
[٣] ص / ١٨.