من خلق الله - السويعدي، مالك مهدي - الصفحة ٩

والحادث لا يكون أولا.

وأما الاول " فلأن كل الاشياء في العالم قابلة للتغير والتحول وعروض الطوارئ عليها "..

وأما الثاني: فلأن ما يتغير لابد أن يكون له مغير، فالمغير سابق على المتغير.. فهو حادث.

وأما الثالث: فلأن الحادث جديد، والجديد لا يكون قديما.

اذن: فغير الله حادث، والله وحده هو الأول: السابق القديم على جميع الأشياء..