من خلق الله - السويعدي، مالك مهدي - الصفحة ٨
س: ماذا صار حاصل هذه البنود الاربعة؟
ج: حاصلها:
١- ان الطبيعي والمؤمن كلاهما يقولان. بأول الاشياء.
٢- لكن الشئ الاول الذي يقوله الطبيعي لا يمكن ان يكون أولا.
أما الشئ الاول الذي يقوله المؤمن يمكن ان يكون اولا.
٣- ومن الممكن أن يكون وجوده من ذاته.. وشئ وجوده من غيره.
٤- وكما ان النور ضياؤه من ذاته.. وسائر الأشياء.. كالغرفة ومحتوياتها.
ضياؤها من النور..
س: أما بالنسبة الى عدم وجود موجد للخالق، فهكذا يقولون:
الشئ اما واجب.. واما ممكن، والواجب وجوده من نفسه، لانه لم يتطرق اليه العدم حتى يحتاج الى موجد.. والممكن وجوده من غيره، لانه كان معدوما ثم وجد، فالواجب هو الله، والممكن سائر الأشياء..
واما بالنسبة الى عدم صلاحية سائر الأشياء (غير الله) لان يكون أولا، فهكذا يقولون:
١- العالم متغير (صغرى).
٢- وكل متغير حادث (كبرى).
٣- فالعالم حادث (نتيجة).[١]
(١) هذا قياس اقتراني حملي من الشكل الاول .