معراج الهداية
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
دعاء
٧ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٩ ص
(٤)
المدخل
١٥ ص
(٥)
الفصل الأول الإمامة ماهيتها ومعناها
٢١ ص
(٦)
ما هو المفهوم
٢٥ ص
(٧)
الإمام في اللغة
٢٨ ص
(٨)
الإمام في عمق النفس البشرية
٣٠ ص
(٩)
الفطرة
٣٢ ص
(١٠)
منشأ وجذر الميول
٣٧ ص
(١١)
قوة الفطرة في معرفة الإمام
٤٤ ص
(١٢)
نتيجة
٤٨ ص
(١٣)
تلقي معرفة الإمام
٤٩ ص
(١٤)
الخلاصة
٥٩ ص
(١٥)
الفصل الثاني بين الإمامة والقيادة
٦٥ ص
(١٦)
وسائل معرفة الإمام
٦٦ ص
(١٧)
الهداية
٦٦ ص
(١٨)
والهداية بهذا المعنى
٦٧ ص
(١٩)
الأمة الهداة
٦٩ ص
(٢٠)
المثال عبر الزمان ـ الإمام ـ
٧٤ ص
(٢١)
الإمامة
٨١ ص
(٢٢)
الولاية والإمامة
٨٥ ص
(٢٣)
الموازنة بين النور والظلمة
٩٠ ص
(٢٤)
جدل الزوال والبقاء
٩٢ ص
(٢٥)
الطريق إلى الإمام علي
١٠٢ ص
(٢٦)
القسم الأول في تسلم راية الإمامة
١٠٣ ص
(٢٧)
في حمل راية الحق
١٠٩ ص
(٢٨)
القسم الثاني الطريق إلى علي هو القرآن والنبي
١١٧ ص
(٢٩)
القسم الثالث الطريق إلى علي بعلي
١٣٣ ص
(٣٠)
كفاية الإمام
١٣٥ ص
(٣١)
عليّ
١٤٣ ص
(٣٢)
الطريق إلى علي
١٥٩ ص
(٣٣)
من هم آل محمد في خطاب الإمام عليّ
١٧٣ ص
(٣٤)
الطريق إلى عليّ
١٨١ ص
(٣٥)
هل أنجز الاسلام كلماته
١٨٧ ص
(٣٦)
الكلمة المنجزة
١٨٧ ص
(٣٧)
منفعة على سبيل الخاتمة
١٩٠ ص
(٣٨)
موضوع الحكم
١٩٥ ص
(٣٩)
المصادر
١٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

معراج الهداية - سعيد يعقوب - الصفحة ٣٧ - منشأ وجذر الميول

الإنسان نحو هذه المعارف ، ونحن أشرنا إلى أنّ الإنسان هنا غير مرتهن بعرق أو قومية أو دين ، إنّما نقصد العنصر البشري الذي يستحكم فيه أمران : أحدهما غريزي ، تسير معه آلته الجسدية إلى منتهياتها ، والثاني عقلي ، ينطلق نحو المعارف والتأملات التي يحدث منها جملة منافعه وسواها في مسيرته الحياتية.

ولمّا كان التدين بالمعنى العام ، اعتقاداً يستلزم الفكر المجرد مثلما يستلزم التعلق العاطفي الذي يؤدي دوراً من أدوار إشباع الغرائز ، كان بذلك متناغماً مع الإنسان ، بما تشتمل عليه الضرورات من أُمور نظرية ، وأُخرى تطبيقية عملية ، فمن أين تأتي لنا هذه الحاجة إلى التعلق بعد ذلك؟ وكيف تنبعث التعبيرات عنها بهذا الشكل أو ذاك؟ لا بد من التعرف على جذورها أوّلا.

منشأ وجذر الميول

في المساحات التي يشغلها البشر فوق الأرض ، وفي الأماكن القابلة للحياة منذ القدم ، ثمة ما ينضح بالعلاقة الناجزة بيننا وبين مجهول محبّب ، لا ينفر منه القلب ، ولا تخاله المشاعر.

ويرى « وليم جيمس » أنه : « مهما كانت دوافعنا وميولنا نابعة من هذا العالم ، فإنّ أغلب ميولنا وآمالنا تنبع من عالم ما وراء