عمرو بن العاص وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٧ ص
(٥)
١١ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٦ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٦ ص
(١٤)
١٧ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٧ ص
(١٧)
١٨ ص
(١٨)
١٩ ص
(١٩)
٢٠ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢٣ ص
(٢٢)
٢٤ ص
(٢٣)
٢٥ ص
(٢٤)
٢٥ ص
(٢٥)
٢٦ ص
(٢٦)
٢٧ ص
(٢٧)
٣١ ص
(٢٨)
٣٢ ص
(٢٩)
٣٣ ص
(٣٠)
٣٥ ص
(٣١)
٣٥ ص
(٣٢)
٣٧ ص
(٣٣)
٤٣ ص
(٣٤)
٤٥ ص
(٣٥)
٤٨ ص
(٣٦)
٤٨ ص
(٣٧)
٤٩ ص
(٣٨)
٥٣ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٦ ص
(٤٢)
٥٨ ص
(٤٣)
٦٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
عمرو بن العاص وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٥٨
أليس أبوه يا معاوية الذي * أعان عليا يوم حز الغلاصم؟! [١]
فلم ينثني حتى جرت من دمائنا * بصفين أمثال البحور الخضارم [٢]
وهذا ابنه والمرء يشبه شيخه[٣] * ويوشك أن تقرع به سن نادم
فقال عبد الله يجيبه:
يرى لك قتلي يا بن هند وإنما * يرى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم
على أنهم لا يقتلون أسيرهم * إذا كان منه بيعة للمسالم
وقد كان منا يوم صفين نقرة * عليك جناها هاشم وابن هاشم
قضى ما انقضى منها وليس الذي مضى * ولا ما جرى إلا كأضغاث حالم
فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة * وإن تر قتلي تستحل محارمي
فقال معاوية:
ولست أرى قتل العداة ابن هاشم * بإدراك ثاري في لوي وعامر
بل العفو عنه بعد ما بان جرمه * وزلت به إحدى الجدود العواثر
فكان أبوه يوم صفين جمرة * علينا فأردته رماح النهابر [٥]
كتاب صفين لابن مزاحم ص ١٨٢، كامل المبرد ١ ص ١٨١، مروج الذهب ٢ ص ٥٧ - ٥٩، شرح ابن أبي الحديد ٢ ص ١٧٦.
درس دين وأخلاق
لعل الباحث لا يخفى عليه أن كل سوءة وعورة ذكر بها المترجم له في التاريخ
[١]جمع غلضمة: اللحم بين الرأس والعنق. يعنى: أيام الحرب.
[٢]الخضرم بالكسر: البحر العظيم الماء.
[٣]في كامل المبرد: عيصه. يعني: أصله.
[٤]القماطر بالضم: الشديد.
[٥]النهابر والنهابير: المهالك. الواحدة: نهبرة. نهبور. نهبورة.