عمرو بن العاص وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦١
الطبراني. ابن حبان. أبو يعلى. البيهقي.
٤ - المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه. متفق عليه.
٥ - الكذب مجانب للإيمان. ابن عدي، البيهقي.
٦ - المكر والخديعة في النار. الديلمي. القضاعي.
٧ - المؤمن ليس بحقود. الغزالي. ابن الدبيع.
٨ - لا إيمان لمن لا حياء له. ابن حبان. ابن الدبيع.
٩ - الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل. الديلمي. ابن الدبيع.
١٠ - الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق، الديلمي. القضاعي. ابن الدبيع ١١ - اليسير من الرياء شرك، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة.
ابن ماجة. الحاكم. البيهقي.
١٢ - من أرضى سلطانا بما يسخط به ربه خرج من دين الله. الحاكم.
١٣ - الحياء من الإيمان. البخاري. مسلم. أبو داود. الترمذي. النسائي. ابن ماجة.
١٤ - سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. البخاري. مسلم. الترمذي. النسائي ابن ماجة.
١٥ - لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد. ابن حبان. البيهقي.
١٦ - الشح والعجز والبذاء من النفاق. الطبراني. أبو الشيخ.
١٧ - لا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبدا. النسائي. ابن حبان. الحاكم.
١٨ - خصلتان لا يجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق. البخاري. الترمذي وغيرهما.
١٩ - المؤمن غر كريم والفاجر خب [١] لئيم. أبو داود. الترمذي. أحمد.
٢٠ - إن الرجل لا يكون مؤمنا حتى يكون قلبه مع لسانه سواء، ويكون لسانه مع قلبه سواء، ولا يخالف قوله عمله. الأصبهاني.
٢١ - الحياء والإيمان قرناء جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر. الحاكم.
الطبراني.
[١]الخب الخداع.