العصمة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٠
بعض أسانيده[١] .
وأما في كتبنا فرواياته كثيرة كذلك.
ولو أردنا أن نفهم مغزى هذا الحديث، فإن هذا الحديث تشبيه لاهل البيت بسفينة نوح «من ركبها [ واضح أن معنى «من ركبها» يعني الكون مع أهل البيت، من كان مع أهل البيت، من اقتدى بأهل البيت، من تبع أهل البيت ] نجى، ومن تخلّف عنها [ كائناً من كان، سواء كان منكراً لامامة جميع الائمة، أو منكراً حتى لواحد منهم ]هلك، ولا فرق حتّى لو كان المتخلِّف ابن رسول الله كابن نوح، ولو أن رسول الله نادى: «يا ربّ أصحابي أصحابي» يجاب: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»، كما يقول نوح: يا رب ابني، فيأتي الجواب: (إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ)[٢] .
[١]مستدرك الحاكم ٢/٣٤٣ و٣/١٥١، تاريخ بغداد ١٢/٩١ رقم ٦٥٠٧، المطالب العالية ٤/٧٥، مجمع الزوائد ٩/١٦٨، الصواعق المحرقة: ٣٥٢، مشكاة المصابيح ٣ / ١٧٤٢، المعارف: ٨٦، عيون الاخبار ١ / ٢١١، لابن قتيبة، المعجم الكبير للطبراني ٣ / ٣٧، برقم ٢٦٣٦ و٢٦٣٧ و٢٦٣٨، ١٢ / ٣٤ برقم ١٢٣٨٨، المعجم الصغير للطبراني ١ / ١٣٩، ٢ / ٢٢، السيرة النبوية للملاّ ٢ / ٢٣٤، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: ٢٠، لسان العرب. مادة: زخ، تفسير النيسابوري ٢٥ / ٢٨، الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٣ / ٣٣٤، كنز العمال ١٢ / ٣٤١٥١، ٣٤١٧٠.
[٢]سورة هود: ٤٦.