العصمة - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٨

والايات التي قرئت في أول المجلس تنطبق تماماً على واقع حالنا، وحديث السفينة الوارد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ينطبق تماماً على قضية نوح وابنه وما حدث في تلك الواقعة، ولو أردت أنْ أوضّح هذا الانطباق لطال بنا المجلس، فتأمّلوا.

أما حديث السفينة، فمن رواته:

١ ـ محمد بن إدريس، إمام الشافعية.

٢ ـ أحمد بن حنبل، إمام الحنابلة[١] .

٣ ـ مسلم بن الحجّاج[٢] .

٤ ـ أبو بكر البزّار.

٥ ـ أبو يعلى الموصلي.

٦ ـ أبو جعفر الطبري.


[١]رواه غير واحد منهم عنه، منهم صاحب المشكاة قال رواه أحمد.

قال الالباني في هامشه: كذا في الاُصول، والمراد به عند الاطلاق مسنده، وليس الحديث فيه.

قلت فهل هذا سهو من صاحب المشكاة أو إسقاط من المسند ؟.

[٢]طبعاً هذا الحديث غير موجود في صحيح مسلم إلاّ أننا ننقله من كتاب البراهين القاطعة في ترجمة الصواعق المحرقة، وهو كتاب فارسي ترجم فيه مؤلّفه الصواعق المحرقة قبل قرون، وهناك تصريح بأن الحديث في صحيح مسلم، والعهدة عليه، إلاّ أنه غير موجود الان في صحيح مسلم.