الصاحب بن عباد وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٨
وذكر ابن شهر آشوب من هذه القصيدة بعد البيت الثاني من أولها:
هل مثل فعلك في ليل الفراش وقد * فديت بالروح ختام النبيينا؟
هل مثل فاطمة الزهراء سيدة * زوجتها يا جمال الفاطميينا؟
هل مثل برك في حال الركوع وما * بر كبرك برا للمزكينا؟
هل مثل فعلك عند النعل تخصفها * لو لم يكن جاحدوا التفضيل لاهينا؟
هل مثل نجليك في مجد وفي كرم * إذ كونا من سلال المجد تكوينا؟
وله في مناقب الخطيب الخوارزمي ص ١٠٥، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص ٢٤٣، وتذكرة خواص الأمة ص ٣١، ومناقب ابن شهر آشوب، وغيرها قصيدة ولوقوع الاختلاف فيها نجمع بين رواياتها ونشير إلى ما روته رجال العامة ب (ع):
برسول الله من * حاز المعالي وحواها
وببنت المصطفى من * أشبهت فضلا أباها
(ع) من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها؟
(ع) من يصيد الصيد فيها * بالظبى حتى انتظاها؟
يوم أمضاها عليهم * ثم أمضاها عليهم فارتضاها
(ع) من له في كل يوم * وقعات لا تضاهي؟
(ع) كم وكم حرب ضروس * سد بالمرهف فاها؟
(ع) اذكروا أفعال بدر * لست أبغي ما سواها
(ع) اذكروا غزوة أحد * إنه شمس ضحاها
(ع) اذكروا حرب حنين * إنه بدر دجاها
(ع) اذكروا الأحزاب قدما " * إنه ليث شراها
(ع) اذكروا مهجة عمرو * كيف أفناها شجاها؟
(ع) اذكروا أمر براءة * واخبروني من تلاها؟